عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

الحزب الحاكم في تركيا يضحي بأردوغان ويستعد لمرحلة ترشيح رئيس وزراء جديد

الحزب الحاكم في تركيا يضحي بأردوغان ويستعد لمرحلة ترشيح رئيس وزراء جديد
رام الله - دنيا الوطن
جحت مصادر مقربة من حزب العدالة والتنمية أن يقدم الحزب على التضحية برئيس الوزراء الحالي رجب طيب أردوغان في محاولة لاستعادة الحليف التقليدي للحزب، فتح الله كولن وجماعته ذات الحضور الشعبي الكبير.

وقالت المصادر لصحيفة العرب إن نقاشات واسعة تدور داخل الحزب ذي الخلفية الإسلامية حول الشخصية التي ستخلف أردوغان، وإن شقا كبيرا من قياداته ترشح الرئيس الحالي لتركيا عبدالله غول لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة وربما مرشحا له لرئاسة الوزراء.

وكشفت عن وجود غضب في صفوف الحزب مما يصفه البعض باختطافه لخوض قضايا خارجية لا علاقة لمصلحة الحزب ولا تركيا بها مثل التورط في الملف السوري، أو حالة العداء مع مصر التي تهدد مصالح تركيا في علاقتها بدول الخليج.

ويتهم أعضاء بارزون في الحزب أردوغان بالبحث عن المجد الشخصي على حساب الحزب، في إشارة إلى التصريحات ذات الصبغة الاستهلاكية تجاه مصر والأسد.

بالتوازي، لفت مراقبون إلى أن الرئيس عبدالله غول يعمل على توظيف الفضيحة السياسية والمالية التي تهز الحكومة ليبرز ما يميزه عن أردوغان إلى حد بات يظهر في موقع المنافس له قبل ثمانية أشهر من موعد الانتخابات الرئاسية.

وفي ظرف ستة أشهر أصبح هذا الأمر من الثوابت على الساحة السياسية التركية، إذ أنه في حين يحمل أردوغان بإسهاب في خطب طويلة على جميع أعدائه ويتهمهم بمحاولة الإطاحة به وبزعزعة استقرار البلاد، يلتزم غول بالصمت ولا يخرج عنه إلا للدعوة إلى التهدئة والجمع بين الأتراك.

وذهب المراقبون إلى القول إن غول يتخذ منهجيا الموقف المعاكس لأردوغان، حيث أكد في أكثر من مرة أنه “لن يتم غض النظر ولا يمكن غض النظر” على الفساد.

وأعلن غول في الأول من يناير في خضم حملة التطهير الشديدة التي استهدفت الشرطة والقضاء “علينا أن نمتنع عن كل المواقف والتصرفات التي قد تضر بدولتنا دولة القانون والديمقراطية”.

التعليقات