المكتب الحركي المركزي للصحفيين يصدر بيانا يثمن فيه دور النقابة
القدس- دنيا الوطن
البيان كما وصلنا :
يثمن المكتب الحركي المركزي للصحفيين موقف نقابة الصحفيين الفلسطينيين وبشكل خاص الأمانة العامة للنقابة القاضي بفصل المدعو صالح المصري اثر إمعانه في التطاول على نقابة الصحفيين وبعض الكوادر الصحفية الأمر الذي يترتب عليه بث سموم الفتنة والفرقة في الجسم الصحفي والإساءة لسمعة النقابة.
إن المكتب الحركي المركزي للصحفيين يدين إمعان بعض العناصر التي تحسب نفسها على المجموع الصحفي الفلسطيني في التطاول والإساءة للصفة الاعتبارية لنقابة الصحفيين وبعض كوادرنا الصحفية من خلال توجيه الاتهامات والتجريح دون أي وازع من ضمير أو التزام بأخلاقيات المهنة التي يحسبون أنفسهم عليها ضاربين بعرض الحائط كل المفاهيم الوطنية الهادفة لإشاعة أجواء المصالحة وتعزيزها والالتفاف حول النقابة كمظلة وهيئة اعتبارية راعية لمصالح وحقوق المجموع الصحفي ومدافعة عنها في تعبير عن أجندات خاصة ذات ارتباطات خارجية تتناقض والمصلحة الوطنية الفلسطينية، لسنا بصدد
الحديث عنها هنا.
وفي ذات الوقت فان المكتب الحركي المركزي للصحفيين لن يسمح بالتطاول على أي كادر من كوادرنا الصحفية وسيكون مضطرا لفضح ارتباطات هذا البعض الذي سمح لنفسه بالإساءة لبعض رموزنا الصحفية ويطالب المرجعيات المهنية والتنظيمية لهم بإعلان مواقفها من هؤلاء الذين تجاوزوا كل الخطوط الحمراء ورفع الغطاء عنهم لتعريتهم وفضح نواياهم حماية للجسم
الصحفي.
البيان كما وصلنا :
يثمن المكتب الحركي المركزي للصحفيين موقف نقابة الصحفيين الفلسطينيين وبشكل خاص الأمانة العامة للنقابة القاضي بفصل المدعو صالح المصري اثر إمعانه في التطاول على نقابة الصحفيين وبعض الكوادر الصحفية الأمر الذي يترتب عليه بث سموم الفتنة والفرقة في الجسم الصحفي والإساءة لسمعة النقابة.
إن المكتب الحركي المركزي للصحفيين يدين إمعان بعض العناصر التي تحسب نفسها على المجموع الصحفي الفلسطيني في التطاول والإساءة للصفة الاعتبارية لنقابة الصحفيين وبعض كوادرنا الصحفية من خلال توجيه الاتهامات والتجريح دون أي وازع من ضمير أو التزام بأخلاقيات المهنة التي يحسبون أنفسهم عليها ضاربين بعرض الحائط كل المفاهيم الوطنية الهادفة لإشاعة أجواء المصالحة وتعزيزها والالتفاف حول النقابة كمظلة وهيئة اعتبارية راعية لمصالح وحقوق المجموع الصحفي ومدافعة عنها في تعبير عن أجندات خاصة ذات ارتباطات خارجية تتناقض والمصلحة الوطنية الفلسطينية، لسنا بصدد
الحديث عنها هنا.
وفي ذات الوقت فان المكتب الحركي المركزي للصحفيين لن يسمح بالتطاول على أي كادر من كوادرنا الصحفية وسيكون مضطرا لفضح ارتباطات هذا البعض الذي سمح لنفسه بالإساءة لبعض رموزنا الصحفية ويطالب المرجعيات المهنية والتنظيمية لهم بإعلان مواقفها من هؤلاء الذين تجاوزوا كل الخطوط الحمراء ورفع الغطاء عنهم لتعريتهم وفضح نواياهم حماية للجسم
الصحفي.
