العام الجديد يشهد تصعيدا في النشاطات الاستيطانية وفي جرائم المسوطنين
نابلس - دنيا الوطن
لم تتأخر حكومة اسرائيل طويلا في الاعلان عن طرح مناقصات بناء استيطانية جديدة ، ثمنا لاطلاق الدفعة الثالثة من الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال . فقد عادت حكومة الإحتلال الإسرائيلي لممارسة نفس السياسة غير الشرعية وغير الاخلاقية ، غير عابئة بالقانون الدولي ،الذي يجرم الإستيطان ويعتبره غير شرعي ، حيث أعلنت وزارة البناء والاسكان الاسرائيلية عن طرح عطاء لبناء اكثر من 1400 وحدة استيطانية في الضفة الغربية والقدس و ان هذه الوحدات ستشمل 800 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، من بينها 102 في مستوطنة عمانوئيل، و 600 وحدة في القدس الشرقية، والباقي في المستوطنات المنتشرة في الضفة الغربيه وخارج"التجمعات والكتل الإستيطانيه"
كماصادقت حكومة الإحتلال الإسرائيلي ، على مشروع لبناء 250 وحدة سكنية في مستوطنة عوفرا و22 وحدة أخرى في مستوطنة كرني شمرون ، حيث تم نشر العطاء في وثيقة رسمية على موقع الإدارة العسكرية الإسرائيلية المكلفة بالمستوطنات، "، كما أعلنت "سلطة أراضي إسرائيل" عن تسويقها 380 وحدة سكنية في مستوطنة "مبسيرت تسيون" على مشارف مدينة القدس، على مساحة 117 دونما، وجاء ذلك على خلفية المصادقة على الخطة في "لجنة الاسكان القومي" الإسرائيلي،وذكرت سلطة الاراضي أن الحارة الجديدة ستشمل مباني من 5 - 8 طوابق ومكاتب ومحال تجارية.
كما سارعت اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في بلدية القدس في إقامة ما يزيد عن ٢٣٠٠ وحدة سكنية استيطانية في مستوطنة رامات شلومو الواقعة شمالي القدس، والمقامة على أراض فلسطينية مصادرة من بلدتي بيت حنينا وشعفاط.، حيث تفيد التقارير أن موعد طرح عطاءات بناء هذه الوحدات السكنية سيطرح قبل يوم العشرين من شهر كانون الثاني الجاري، وهناك مخطط لإحكام الخناق الاستيطاني حول المدينة المقدسة من الشمال بربط رامات شلومو بمستوطنة راموت المقامة على أراضي بيت حنينا وبيت إكسا، ومع اتصال هذه المستوطنة برامات أشكول فإن الطوق سيكتمل حول مدينة القدس من الشمال تماما، ولن يعود هناك أي مجال للامتداد العمراني الفلسطيني من داخل القدس نحو تلك الجهة،
كما تم الكشف عن مخطط مدرسة دينية يهودية، تتألف من تسعة طوابق تعتزم بلدية الاحتلال في القدس اقامتها على اراضي الشيخ جراح الفلسطينية، كان قد تم تقديمه من قبل المدرسة الدينية اليهودية "أور سميح" وان المبنى الذي سيقام خلف محطة بنزين قائمة في الحي وسيضم بالاضافة الى الطوابق التسعة ثلاثة طوابق ارضية، في حين ستبلغ مساحته 9.615 مترا مربعا.
فيما واصلت عصابات "تدفيع الثمن " الإرهابيه اجرامها المنظم بالإعتداء على المواطنين الفلسطينين وممتلكاتهم ، برعاية جيش الإحتلال ودعم حكومته المتطرفة التي تقدم وجيشها كافة التسهيلات للعصابات الاستيطانية لتنفيذ تلك الهجمات كما حصل في شرق يطا وسنجل وعوريف وشوفه وكفا وفي كل من الجفتلك والعوجا في الاغوار .
وسجل مواطنو قرى قصرة وجالود وقريوت قرب نابلس تجربة فريدة في التصدي لاعتداءات المستوطنين إذ تمكنوا بتحركهم الشعبي من محاصرة المستوطنين المعتدين واحتجاز 18 منهم لمدة ساعات داخل مبنى قيد الإنشاء قبل أن يتم تسليمهم عبر الارتباط الفلسطيني إلى قوات الجيش الإسرائيلي.
وفي السياق أيضا توفر حكومة الإحتلال الغطاء الكامل الذي تمنحه شرطة الاحتلال في القدس للمستوطنين وما يسمى بـ "جماعات الهيكل" المزعوم الذين يقتحمون المسجد الاقصى يوميا ويقومون بجولات استفزازية ومشبوهة بداخله ويعتدون على المصلين والمتواجدين فيه.
لم تتأخر حكومة اسرائيل طويلا في الاعلان عن طرح مناقصات بناء استيطانية جديدة ، ثمنا لاطلاق الدفعة الثالثة من الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال . فقد عادت حكومة الإحتلال الإسرائيلي لممارسة نفس السياسة غير الشرعية وغير الاخلاقية ، غير عابئة بالقانون الدولي ،الذي يجرم الإستيطان ويعتبره غير شرعي ، حيث أعلنت وزارة البناء والاسكان الاسرائيلية عن طرح عطاء لبناء اكثر من 1400 وحدة استيطانية في الضفة الغربية والقدس و ان هذه الوحدات ستشمل 800 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، من بينها 102 في مستوطنة عمانوئيل، و 600 وحدة في القدس الشرقية، والباقي في المستوطنات المنتشرة في الضفة الغربيه وخارج"التجمعات والكتل الإستيطانيه"
كماصادقت حكومة الإحتلال الإسرائيلي ، على مشروع لبناء 250 وحدة سكنية في مستوطنة عوفرا و22 وحدة أخرى في مستوطنة كرني شمرون ، حيث تم نشر العطاء في وثيقة رسمية على موقع الإدارة العسكرية الإسرائيلية المكلفة بالمستوطنات، "، كما أعلنت "سلطة أراضي إسرائيل" عن تسويقها 380 وحدة سكنية في مستوطنة "مبسيرت تسيون" على مشارف مدينة القدس، على مساحة 117 دونما، وجاء ذلك على خلفية المصادقة على الخطة في "لجنة الاسكان القومي" الإسرائيلي،وذكرت سلطة الاراضي أن الحارة الجديدة ستشمل مباني من 5 - 8 طوابق ومكاتب ومحال تجارية.
كما سارعت اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في بلدية القدس في إقامة ما يزيد عن ٢٣٠٠ وحدة سكنية استيطانية في مستوطنة رامات شلومو الواقعة شمالي القدس، والمقامة على أراض فلسطينية مصادرة من بلدتي بيت حنينا وشعفاط.، حيث تفيد التقارير أن موعد طرح عطاءات بناء هذه الوحدات السكنية سيطرح قبل يوم العشرين من شهر كانون الثاني الجاري، وهناك مخطط لإحكام الخناق الاستيطاني حول المدينة المقدسة من الشمال بربط رامات شلومو بمستوطنة راموت المقامة على أراضي بيت حنينا وبيت إكسا، ومع اتصال هذه المستوطنة برامات أشكول فإن الطوق سيكتمل حول مدينة القدس من الشمال تماما، ولن يعود هناك أي مجال للامتداد العمراني الفلسطيني من داخل القدس نحو تلك الجهة،
كما تم الكشف عن مخطط مدرسة دينية يهودية، تتألف من تسعة طوابق تعتزم بلدية الاحتلال في القدس اقامتها على اراضي الشيخ جراح الفلسطينية، كان قد تم تقديمه من قبل المدرسة الدينية اليهودية "أور سميح" وان المبنى الذي سيقام خلف محطة بنزين قائمة في الحي وسيضم بالاضافة الى الطوابق التسعة ثلاثة طوابق ارضية، في حين ستبلغ مساحته 9.615 مترا مربعا.
فيما واصلت عصابات "تدفيع الثمن " الإرهابيه اجرامها المنظم بالإعتداء على المواطنين الفلسطينين وممتلكاتهم ، برعاية جيش الإحتلال ودعم حكومته المتطرفة التي تقدم وجيشها كافة التسهيلات للعصابات الاستيطانية لتنفيذ تلك الهجمات كما حصل في شرق يطا وسنجل وعوريف وشوفه وكفا وفي كل من الجفتلك والعوجا في الاغوار .
وسجل مواطنو قرى قصرة وجالود وقريوت قرب نابلس تجربة فريدة في التصدي لاعتداءات المستوطنين إذ تمكنوا بتحركهم الشعبي من محاصرة المستوطنين المعتدين واحتجاز 18 منهم لمدة ساعات داخل مبنى قيد الإنشاء قبل أن يتم تسليمهم عبر الارتباط الفلسطيني إلى قوات الجيش الإسرائيلي.
وفي السياق أيضا توفر حكومة الإحتلال الغطاء الكامل الذي تمنحه شرطة الاحتلال في القدس للمستوطنين وما يسمى بـ "جماعات الهيكل" المزعوم الذين يقتحمون المسجد الاقصى يوميا ويقومون بجولات استفزازية ومشبوهة بداخله ويعتدون على المصلين والمتواجدين فيه.
