دار المنارة : " شكرا خليفة " فارس الألفية الجديدة

دار المنارة : " شكرا خليفة " فارس الألفية الجديدة
رام الله - دنيا الوطن
" شكرا خليفة " مبادرة أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله "  لتقديم الشكر والعرفان إلى صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " داعياً جميع المواطنين والمقيمين بالمشاركة في الوسم بعبارة أو صورة أو فيديو قصير على مواقع التواصلالاجتماعي  أو تحية من القلب لشكر سموّه على المبادرات والجهود التي قدمها لشعب الإمارات منذ توليه الحكم.


وشهدت الحملة تفاعلاً واسعاً من مواطنين ومقيمين في الدولة في إظهار امتنانهم لقيادة الإمارات الرشيدة متمثلة بصاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان . فقد واصل مغردون إماراتيون ومقيمون إرسال تغريدات في حملة « شكراً_خليفة» عبر مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» و«إنستاغرام» وذكر أفضل ما حدث لهم في عام 2013 وتقديم الشكر والثناء على قيادات دولتهم، كما شارك عدد من الإعلاميين الإماراتيين والعرب في وسم «#شكراً_خليفة» لشكر رئيس الدولة على الإنجازات التي حققتها الإمارات في عهده، وعلى متابعته لمسيرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات.

وقد كان شرفا عظيما لدار المنارة للصحافة والنشرومجلة المنارة أن استشرفت مايدور في عقل وخلد الرجال العظام في الدولة وفي مقدمهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في طلاق حملة الوفاء لخليفة واعطاء هذا الرجل الكبير الذي تقلد المسؤولية بكل همة واقتدار بعد رحيل زايد الخير والعطاء " رحمه الله " حقه من الشكر لتفانيه في قيادة البلاد نحو استكمال مسيرة الخير والعطاء باطلاقه " مرحلة التمكين " والوصول بالامارات الى مصاف الدول المتقدمة على اكثرمن صعيد عكستها التقاريرالعالمية حول مكانة الدولة في مجال التنافسية وغيرها من المؤشرات العالمية التي تؤكد أن البلاد تحت قيادة خليفة قطعت أشواطا كبيرة من التقدم الذي جعل من أبنائها " أسعد شعب " وكان وفاءا منه أن يطلق بأعلى صوته " شكرا خليفة " .

فقد جاءت المبادرة الاستشرافية من جانب  دار المنارة ومجلة المنارة باطلاق كتاب «خليفة بن زايد.. فارس الألفية»  لسعادة سالم ابراهيم السامان في الأول من ديسمبر الماضي وبالتزامن مع احتفالات دولة الامارات باليوم الوطني الأربعين لقيامها على يد الآباء المؤسسين  لتقول "  شكرا خليفة " على طريقتها كدار نشر ولتقول الآن أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد " شكرا خليفة " يجب ترجمتها الى أعمال وانجازات طموحة من جانب كل أبناء الوطن ومؤسساته كل من موقعه ومسؤولياته . فهذا مايسعد صاحب السمو الشيخ خليفة " رجل العطاء والمستقبل " بقدر ماكان " رجل المرحلة " السابقة والحالية .

ومن هنا جاء كتاب«خليفة بن زايد.. فارس الألفية»  مساهمة متواضعة في وضع انجازات " خليفة الفارس " بين يدي أبناء الوطن في مؤلف يعكس انجازات قائد المسيرة وتوزيعه محليا واقليميا وعالميا . وفق منهج علمي يبرز أهم الانجازات التي تحققت في عهد سموه وفق رؤيته الاستراتيجية التي عكسها في اطلاقه لمرحلة " التمكين " ومن ثم استراتيجية الامارات 2021  ورؤية أبوظبي 2030 .

ومن هذا المنطلق جاءت كلمة سمو الشيخ  منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في تقديمه لكتاب«خليفة بن زايد.. فارس الألفية»  تعبيرا عن هذاالتوجه في أن الكتاب يجس انجازات " خليفة " ويبرز القيادة التي تحلى بها صاحب السمو رئيس الدولة خلال المرحلة الهامة من مسيرة الدولة .

فقد أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، إن «القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، كانت وراء كل هذه الإنجازات العظيمة التي نحتفل بها اليوم في ذكرى اليوم الوطني الـ42».

 وأشار سموه في تقديمه لكتاب «خليفة بن زايد.. فارس الألفية» لرجل الأعمال سالم بن إبراهيم السامان، إلى أن «الدول تقاس بإنجازاتها، والإنجازات لا تتحقق من دون قيادة تمتلك رؤية استراتيجية واضحة، تعرف ما تريد، وتعرف كيف تحفز كل مكونات المجتمع للإسهام في تقدمها ورفعتها، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، يمتلك تجربة ثرية، وخبرة واسعة، اكتسبها من معايشته وملازمته لوالده مؤسس الدولة، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في مختلف مراحل العمل الوطني».

وأضاف سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، أن صاحب السمو رئيس الدولة «يتمتع بكل مواصفات القيادة والزعامة، والحنكة والحكمة التي أهلته لقيادة الدولة، وبناء مرحلة التمكين بكل جدارة واقتدار، وما الإنجازات غير المسبوقة التي تحققت للوطن والمواطن، والارتقاء المتواصل على سلم الحضارة والتقدم، وتبوؤ الدولة المراكز المتقدمة في الكثير من المؤشرات العالمية، إلا دليل على الحكمة والبصيرة الثاقبة التي يتمتع بها صاحب السمو رئيس الدولة، الذي آمن بقدرات الإنسان الإماراتي وفتح له أبواب العمل والإنجاز».

ومضى سموه قائلاً: «اليوم ونحن نفخر، وكل أبناء الإمارات، بإنجازات دولتنا الفتية، واحتلالها المواقع والمراتب المتقدمة على سلم الإنجازات العالمية، في كل الصعد والمجالات، فإن من أولويات الوفاء لقيادتنا الرشيدة تسطير إنجازاتها بحروف من ذهب، وحفرها في القلوب قبل الكتب، ومن هذا المنطلق نثمن تضمين هذه الإنجازات في هذا الكتاب، الذي يجسّد عنوانه تجربة غنية، التحمت فيها القيادة مع عطاء المواطن، لبناء دولة تنعم بالأمن والاستقرار والنمو المستدام، وإقامة نموذج علاقات متميزة مع محيطها الخليجي والعربي والعالمي، يشكل نموذجاً يُحتذى من دول العالم وشعوبه».

وتابع سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في تقديمه للكتاب «نؤكد في الوقت ذاته تقديرنا واعتزازنا بجهود المؤلف سالم إبراهيم السامان، ودار المنارة للصحافة والطباعة والنشر، في إصدار هذا الكتاب، من موقع تجربته الغنية والثرّية، التي عاشها إلى جانب المغفور له المؤسس الوالد، وصاحب السمو رئيس الدولة، ونأمل أن يكون هذا الكتاب لبنة مهمة في مسيرة توثيق نهضتنا، فالكتاب يشير صراحة إلى انصهار معطيات قيادة خليفة الفذة مع جهود وإخلاص مواطني هذه الدولة، لينتج عن ذلك معادلة مهمة، تقول (كلنا خليفة)».

من جانبه؛ قال سالم بن إبراهيم السامان، خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم صباح أمس في فندق سوفيتيل بأبوظبي لإطلاق الكتاب «لقد حاولت في هذا الكتاب أن أقدم عرضاً موثقاً بالأرقام والصور والإنجازات عن مرحلة مهمة أخرى من تاريخ دولتنا الحبيبة، وهي مرحلة قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بما فيها من مكتسبات ومنجزات وأهمية تاريخية وأهمية سياسية محلية وعربية ودولية، هي شهادة متواضعة على مرحلة كنت ومازلت فيها، أسأل الله تعالى أن أكون قد وفقت في إدراك ملامحها، وأحطت بالجزء الأكبر من مقوماتها وأساساتها»، معتبراً أن الكتاب الجديد حكاية وطن، حكاية قيادة حكيمة، حكاية قل نظيرها في العالم أجمع.

وذكر السامان في تمهيده للكتاب «انتابتني خواطر عديدة وأنا أقدم على إنجاز هذا الكتاب التاريخي الوثائقي والمعرفي، الذي استعنت فيه بمصادر عدة ومنابع متنوعة حتى وصلت إلى ما وصلت إليه. هذه الخواطر كان أهمها من أين أبدأ، وكيف أروي حكاية قرية صغيرة قاحلة في الصحراء وقد تحولت إلى دولة عصرية ذات أساس متين ونهضة وقوام تعتد به أمام دول وشعوب العالم، بل وسابقت الكثير من تلك الدول حضارة وعراقة وتقدماً واحتراماً للإنسان وصوناً للكرامة والحرية».

وتساءل «كيف لي أن أروي قصص رجال عاهدوا الله أن يسخروا أنفسهم لخدمة وطنهم وشعبهم، فكان لهم ما أرادوا بعد إرادة الله، لقد آمن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس وباني نهضة الدولة، بأن لا شيء مستحيلاً على هذه الأرض، ولا يمكن لشيء أن يقهره سوى الصبر والجَلَد والإخلاص في العمل، وكان واضعاً نصب عينيه بأن في الاتحاد قوة، وكم كان عظيماً حين فكر في الاتحاد وهذه النظرة الثاقبة للأمور، حيث قرر وعقد العزم، بمساندة من الشريك الأساسي في الاتحاد، المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، الأمر الذي جعل هذين الرجلين يعقدان العزم على بناء الاتحاد ووحدة الإمارات المتصالحة، وقد ذكر ذلك كثيراً».

واستطرد المؤلف ولكن الأهم الآن أن نلقي الضوء على من بذل الغالي والنفيس، وتحمل العبء الأكبر في بناء الدولة. إنهم رجال زايد الأشداء، ورجال راشد الأقوياء، الذين ساندوهم في بداية الاتحاد، واستمروا معهم طيلة حياتهم، الأمر الذي أوجد الفرصة والإرادة القوية للبناء والنهوض بمقومات هذه الدولة الفتية حينها. وقد تكللت جهودهم بالنجاح التام، والحمد لله، وقامت دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1971 على أساس متين من الثقة والاحترام والإخلاص والتضحية».

وأشار السامان إلى أن «الدولة استمرت في التقدم والتطور والازدهار، وزايد ــ رحمه الله ــ يبذل كل ما في وسعه من وقته وصحته وماله خدمة لوطنه وشعبه، وسخر البترول لخدمة هذا الوطن وهذا الشعب، حتى اكتست الإمارات بلونها الأخضر، وتظللت بالمشروع الحضاري النهضوي، ووصلت سيرتها العطرة الشرق والغرب والشمال والجنوب، حتى غدت دولة يحسب لها ألف حساب، وتبدلت ملامح الدولة التنموية والعمرانية بفضل الاستراتيجية الشاملة، وحافظت على تراثها وصورتها التاريخية على مر العصور، وعلى عاداتها وتقاليدها، حتى وصلت القيادة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ليستمر بالنهج والمسيرة».

وأوضح رجل الأعمال الإماراتي أن صاحب السمو رئيس الدولة «كان خير خلف لخير سلف بكل ما للكلمة من معنى، بمعاضدة ومساندة إخوانه أصحاب السمو الشيوخ في كل الإمارات، الذين منحوه الثقة والدعم، وأكدوا استمرار نهج زايد في بناء وتقدم الإمارات، وواكب سموه المرحلة الجديدة من البناء والتقدم، التي تطلبت المزيد من الجهد والتفاني للحاق بركب الأمم التي تسارعت وتيرتها في التقدم والبنيان، ووضع سموه خطط التنمية نصب عينيه خدمةً للوطن والمواطن، ووجه بذلك كل المسؤولين للحفاظ على مكتسبات الاتحاد، والتقدم في الدولة ومنجزاتها حفاظاً على مكانتها بين الأمم والشعوب».

وقال «لذلك ولكل ما سبق ذكره كان لزاماً عليّ وأنا واحد من أولئك الذين شاهدوا بأم العين مراحل بناء الدولة منذ وجودي في أبوظبي في عام 1961 وحتى يوم إصدار هذا الكتاب، واكبت كل المراحل بحلوها ومرها يوماً بيوم، ودونت ذلك في كتابي السابق (دفتر العمر) بجزأيه الأول والثاني، ونحن في طريقنا لإصدار الجزء الثالث، كان لزاماً عليّ ووفاءً مني لأصحاب السمو الشيوخ، وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، أن ألقي الضوء وبشكل آخر غير سرد تاريخي أو قصصي أو سيرة ذاتية، على حقبة مهمة في تاريخ الدولة، وهي مراحل حياة والمهام والمناصب والمسؤوليات التي تقلدها صاحب السمو الشيخ خليفة وصولاً إلى رئاسة الدولة، مراحل عديدة ومهمة في حياتنا وحياة دولة الإمارات، كان ربان سفينتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان». يشار إلى أن دار المنارة كانت قد نظمت حفل توقيع خاصاً لإطلاق كتاب «خليفة بن زايد.. فارس الألفية»، في إطار فعاليات الاحتفالات باليوم الوطني الـ42، وشهده العديد من القيادات الإعلامية والكتاب والأدباء والإعلاميين في الإمارات.

وقال السامان إن «صاحب السمو رئيس الدولة هذا الإنسان، وقبل كل شيء، يحمل في شخصيته وقلبه ما لا يحمل إنسان عرفته من قبل من طيبة ومحبة لوطنه وشعبه، يحمل صفات القادة الشجعان الذين لا همّ لهم سوى إسعاد مواطنيهم، وكيف لا يكون ذلك وهو ابن زايد، ذلك الرجل المعجزة في القرن الواحد والعشرين، كما وصفه الكثير من المؤرخين، لذا فالشيخ خليفة بن زايد ووفاءً منا نحن أبناء الرعيل الأول أن ندلي بشهادتنا عن مرحلة مررنا بها ومازلنا، والحمد لله، عن قادة عظام نقدم لهم الوفاء والولاء كرد جميل ولو بجزء بسيط مما قدموه لنا، فالوفاء لا يقابله إلا الوفاء

من جانبه قال الدكتور وليد السعدي رئيس تحرير مجلة “المنارة” المشرف العام على الكتاب أن هذا العمل هو إنجاز توثيقي لمسيرة قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله .

ويحتوي الكتاب على عدة فصول هي: خليفة بن زايد.. قيادة تاريخية، خليفة بن زايد.. الولادة والنشأة، خليفة بن زايد.. رئيساً لدولة الإمارات، خليفة بن زايد.. بناء الإنسان، خليفة بن زايد.. التطور الاقتصادي، خليفة بن زايد.. أبوظبي عاصمة الطاقة المتجددة، خليفة بن زايد.. الصناعات غير الأساسية، خليفة بن زايد.. تطوير البنية التحتية، خليفة بن زايد.. بناء القوات المسلحة، خليفة بن زايد.. التعاون الخليجي، خليفة بن زايد.. العمل العربي المشترك والسياسة الخارجية، خليفة بن زايد.. خريطة طريق جديدة للعمل الوطني، خليفة بن زايد.. رائد العلم والمعرفة، خليفة بن زايد.. ريادة العمل الإنساني، خليفة بن زايد.. تمكين المرأة، خليفة بن زايد.. النهضة الرياضية، خليفة بن زايد.. السياحة ، خليفة بن زايد.. علاقتي الشخصية.