"فلسطين في القلب" أمسية شعرية في مركز يافا الثقافي

رام الله - دنيا الوطن

بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، أحيا مركز يافا الثقافي في مخيم بلاطة مساء يوم أمس الخميس أمسية شعرية بعنوان "فلسطين في القلب" استضاف فيها مجموعة من الشعراء الفلسطينيين وحضر الحفل حشد من المثقفين والمهتمين بالحركة الثقافية الفلسطينية.

استهل الحفل بالسلام الوطني الفلسطيني وبالوقوف دقيقة
صمت وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الثورة الفلسطينية، ومن ثم افتتح الأمسية رئيس المركز تيسير نصرالله مرحباً بالحضور وملقياً على مسامعهم سير الشعراء الذين حضروا للمشاركة في الأمسية المميزة. وكان أول الشعراء الشاعر الفلسطيني المخضرم الدكتور لطفي زغلول حيث ألقى مجموعة من قصائده أولها كانت قصيدة مدح لرسول الله محمد صل الله عليه وسلم وأتبعها بمجموعة من القصائد الوطنية. 

أما الشاعرة الدكتورة رولا اشتية فكانت أولى قصائدها مهداةً الى بغداد والتي عادت منها مؤخراً بعد أن تم تكريمها من قبل الحكومة العراقية، حيث أثنت على روابط الحب بين الشعبين العراقي
والفلسطيني، ومؤكدةً على أن بغداد كانت وستبقى حاضنة المثقفين والشعراء على مر العصور. 

وكان الختام مع الشاعر والدكتور مأمون مباركة، وهو من أبناء مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين، واستذكر في أولى قصائده اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك في سوريا والذي يعاني ويلات الحصار والجوع، وألهب مشاعر الجمهور بقصيدة
أهداها إلى بلده يافا. ورافق الشعراء عازف العود الموسيقي عميد جاموس، وعازفة الكمان الأسترالية جيس.

وفي نهاية الحفل قدم رئيس وأعضاء مجلس إدارة مركز يافا
الثقافي الدروع التذكارية للشعراء الضيوف تكريماً لهم على دورهم البارز في إثراء الثقافية الفلسطينية، وشارك في التكريم مفتي محافظة نابلس الشيخ أحمد شوباش. 

ومن جهته قدم الشاعر لطفي زغلول مجموعة دواوين شعرية، أهداها لمركز يافا الثقافي لضمها الى مكتبة المركز.

اجواء شاعرية عاشها الحضور في رحاب الامسية الشعرية التي نظمها مركز يافا الثقافي، يافا وحيفا والقدس وبغداد
والمخيم، والحب، عناوين الكلمات والقصائد التي القاها الشعراء مما اعاد للاذهان كل احاسيس الوطن . شهدها حضور مميز لمحبي الثقافة وحق العودة والادب.