عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

واشنطن تدرس تزويد العراق بـ"أباتشي"

واشنطن تدرس تزويد العراق بـ"أباتشي"
رام الله - دنيا الوطن
يتجه مجلس الشيوخ الأميركي للموافقة على طلب لتزويد العراق بطائرات هيليكوبتر هجومية لمواجهة مجموعات مسلحة مرتبطة بتنظيم " القاعدة"حسبما تقول السلطات العراقية. لكن قياديا بمجلس الشيوخ لم يعط بعد حكومة الرئيس باراك أوباما الضوء الأخضر للمضي قدما وإمداد بغداد بهذه المساعدات العسكرية.

واشترط السيناتور روبرت مننديز رئيس، لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، الحصول على بعض الضمانات لتأييد تأجير وبيع العشرات من طائرات الهيليكوبتر من طراز أباتشي لحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وتركزت مخاوف مننديز من أن يستخدم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هذه الطائرات ضد خصومه السياسيين، والضمانات التي يقدمها الأخير لمنع إرسال إيران مساعدات عسكرية لحليفها الرئيس السوري بشار الأسد عبر الأجواء العراقية.

وطالب رئيس مجلس النواب الأميركي جون بينر حكومة أوباما ببذل مزيد من الجهد لمساعدة بغداد في قتال المتمردين لكنه لم يصل إلى حد الدعوة إلى إعادة القوات الأميركية للعراق.

وبعد عامين من سحب جميع القوات الأميركية من العراق، تعمل الولايات المتحدة للتعجيل بتزويد العراق بشحنات من صواريخ "هيلفاير" وطائرات استطلاع ومعدات أخرى طلبها المالكي لمساعدة القوات العراقية في التصدي لمقاتلي القاعدة في الأنبار.

التعليقات