الحملة الوطنية للتعريف بالدستور تختتم فعالياتها بالأقصر و قنا و تتجه إلى أسوان
إختتمت الحملة الوطنية للتعريف بالدستور فعالياتها بمحافظة قنا مساء الخميس بلقاء شعبى كبير حضرته القيادات التنفيذية و الشعبية بالمحافظة وأعضاء اللجنة المركزية، هذا وقد شارك فى المؤتمر وفد كبير من علماء الأزهر الشريف وأعضاء نقابة الآئمة ورجال الدين المسيحى وكبار العائلات و العمد
و قد أكد محافظ قنا على أهمية المشاركة للعمل على نهضة الوطن معاهدا شعب مصر بأن تخرج مراكز و مدن و قرى و كفور المحافظة للاييدهم لخارطة الطريق حتى تنطلق مصرنا الحبيبة نحو مستقبل أفضل معلنة انتهاء عهد الإخوان .
و فى كلمته قال إيهاب الخولى – مؤسس التيار الديمقراطى أن التعديلات الدستورية الجديدة قد إحتوت على العديد من النقلات الحضارية التى تمثل ما قامت به ثورة يونيو من انقاذ مصر من براثن جماعات إرهابية كان من الممكن إن لم يتحرك الشعب المصرى أن تنهى أى مظهر حضارى لهذه الامة .
وقد تناول عصام الشريف منسق الجبهة لحرة للتغيير السلمى أنه من المطلوب الآن أن نتحرك جميعا فى إتجاه واحد و هو إعادة بناء الوطن طبقا لنصوص الدستور التى شارك فى وضعها كافة الشعب المصر من كافة طوائفه مؤكدا أن الدستور الذى شارك فى تعديل نصوصه المعيبة رجل مثل الدكتور "المساح" – ممثل ذوى الإعاقة – لهو دستور ينبغى أن ندافع عنه حى آخر لحظة .
وأكد عبد الغنى هندى – منسق الحملة الشعبية لاستقلال الأزهر أنه قد مرت مرحلة كتابة الدستور و من ثم إقرارها من الشعب و بأغلبية كبيرة و حانت لحظة العمل على تحويل النص المكتوب إلى إنجاز على أرض الواقع فكم من نصوص مكتوبة غاية فى الروعة و لكن التنفيذ هو الأهم .
و فى سياق متصل أكد على الفيل – المتحدث الرسمى لشركاء فى المسئولية ، أن دستور 2012 و الذى عرف بدستور الاهل ومن الصعيد. العشيرة لهو من أسوأ الدساتير التى وضع للشعب المصرى و لقد كان لزاما على شعب سجل التاريخ على جدران المعابد أن يثور لتغيير هذا الدستور و قد كان ، حيث أن روعة ثورة 30 يونيو ترتكز فى المقام الاول أنها قادمت تعديلات جوهرية فى الدستور السابق ذكره بما يتماشى مع حضارة سبعة آلاف عام .
هذا و قد صرح محمد طلعت – منسق جنوب الصعيد على أن الحملة ستختتم فعالياتها بمحافظة الأقصر بعقد مؤ مرشعبي كبير بقرية أصفون المطاعنة مركز إسنا الجمعة السادسة مساءًا، متجهة إلى أسوان لعقد لقاء جماهيرى للتعريف بالدستور.
وقال "علاء حسانين" عضو اللجنة المركزية لحملة التعريف بالدستور، أن الثوابت الوطنية التى ارتكزت عليها التعديلات الدستوية هي ثوابت التى ترسخت فى الشرعية الدستورية منذ دستور 1923 بل منذ إنشاء أول مجلس للنواب فى مصر، هذا وتعد هذه التعديلات بما تحمله من مكتسبات لصالح الفلاح والعامل والطلبة وذوى الإعاقة وكل فئات المجتمع المصري، ويجدر هنا الإشارة إلى أنه لأول مرة تم ذكر الصعيد فى هذا الدستور والذى نطالب أن تبدأ التنمية الحقيقية لمصر
و قد أكد محافظ قنا على أهمية المشاركة للعمل على نهضة الوطن معاهدا شعب مصر بأن تخرج مراكز و مدن و قرى و كفور المحافظة للاييدهم لخارطة الطريق حتى تنطلق مصرنا الحبيبة نحو مستقبل أفضل معلنة انتهاء عهد الإخوان .
و فى كلمته قال إيهاب الخولى – مؤسس التيار الديمقراطى أن التعديلات الدستورية الجديدة قد إحتوت على العديد من النقلات الحضارية التى تمثل ما قامت به ثورة يونيو من انقاذ مصر من براثن جماعات إرهابية كان من الممكن إن لم يتحرك الشعب المصرى أن تنهى أى مظهر حضارى لهذه الامة .
وقد تناول عصام الشريف منسق الجبهة لحرة للتغيير السلمى أنه من المطلوب الآن أن نتحرك جميعا فى إتجاه واحد و هو إعادة بناء الوطن طبقا لنصوص الدستور التى شارك فى وضعها كافة الشعب المصر من كافة طوائفه مؤكدا أن الدستور الذى شارك فى تعديل نصوصه المعيبة رجل مثل الدكتور "المساح" – ممثل ذوى الإعاقة – لهو دستور ينبغى أن ندافع عنه حى آخر لحظة .
وأكد عبد الغنى هندى – منسق الحملة الشعبية لاستقلال الأزهر أنه قد مرت مرحلة كتابة الدستور و من ثم إقرارها من الشعب و بأغلبية كبيرة و حانت لحظة العمل على تحويل النص المكتوب إلى إنجاز على أرض الواقع فكم من نصوص مكتوبة غاية فى الروعة و لكن التنفيذ هو الأهم .
و فى سياق متصل أكد على الفيل – المتحدث الرسمى لشركاء فى المسئولية ، أن دستور 2012 و الذى عرف بدستور الاهل ومن الصعيد. العشيرة لهو من أسوأ الدساتير التى وضع للشعب المصرى و لقد كان لزاما على شعب سجل التاريخ على جدران المعابد أن يثور لتغيير هذا الدستور و قد كان ، حيث أن روعة ثورة 30 يونيو ترتكز فى المقام الاول أنها قادمت تعديلات جوهرية فى الدستور السابق ذكره بما يتماشى مع حضارة سبعة آلاف عام .
هذا و قد صرح محمد طلعت – منسق جنوب الصعيد على أن الحملة ستختتم فعالياتها بمحافظة الأقصر بعقد مؤ مرشعبي كبير بقرية أصفون المطاعنة مركز إسنا الجمعة السادسة مساءًا، متجهة إلى أسوان لعقد لقاء جماهيرى للتعريف بالدستور.
وقال "علاء حسانين" عضو اللجنة المركزية لحملة التعريف بالدستور، أن الثوابت الوطنية التى ارتكزت عليها التعديلات الدستوية هي ثوابت التى ترسخت فى الشرعية الدستورية منذ دستور 1923 بل منذ إنشاء أول مجلس للنواب فى مصر، هذا وتعد هذه التعديلات بما تحمله من مكتسبات لصالح الفلاح والعامل والطلبة وذوى الإعاقة وكل فئات المجتمع المصري، ويجدر هنا الإشارة إلى أنه لأول مرة تم ذكر الصعيد فى هذا الدستور والذى نطالب أن تبدأ التنمية الحقيقية لمصر
