توقيع اتفاقيات شراكة بين وزارة التكوين المهني والمجموعة الالمانية ليوني بالمغرب
رام الله - دنيا الوطن
ترأس السيد عبد العظيم كروج، الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والسيد عادل بن خالد، المدير العام لمجموعة ليوني المغرب، يومه الخميس 09 يناير 2014 بمقر قطاع التكوين المهني بالرباط مراسيم حفل التوقيع على اتفاقية إطار للتكوين بالتدرج المهني في قطاع صناعة السيارات واتفاقية تنفيذية لها وكذا اتفاقية لإنجاز عمليات المصادقة على مكتسبات التجربة المهنية لفائدة أجراء شركة ليوني.
وتهدف الاتفاقية الإطار إلى تنمية التكوين المهني في قطاع صناعة السيارات الذي يعد من بين المهن الستة العالمية للمغرب التي تساهم في جلب استثمارات مهمة وطنية وأجنبية وفي خلق مناصب شغل.
كما تندرج هذه الاتفاقية في سياق السياسة التي تنهجها الوزارة لترسيخ الوسط المهني كفضاء للتكوين واكتساب المهارات وتوطيد علاقات الشراكة مع المهنيين بالارتكاز على النسيج الاقتصادي للمقاولات، بغية فتح مسالك جديدة أمام الشبان الذين لا يتمكنون من ولوج مؤسسات التكوين المهني من الحصول على تأهيل مهني يضمن اندماجهم في قطاع صناعة السيارات.
وترمي هذه الاتفاقية الإطار إلى تلبية حاجيات مجموعة ليوني من اليد العاملة المؤهلة في إطار المشاريع الاستثمارية الخاصة بها، من خلال إحداث مركزين للتكوين بالتدرج المهني بكل من بوسكورة وعين السبع لتكوين وإدماج 4290 شاب وشابة في أفق 2018 في الشركة المذكورة او المقاولات الشريكة لها والذي سينطلق في فبراير 2014.
أما بخصوص الاتفاقية المتعلقة بوضع نظام المصادقة على التجربة المهنية، فستمكن من إضفاء قيمة مضافة على مكتسبات التجربة المهنية لفائدة 200 أجيرا بشركة ليوني في أفق 2017.
وتندرج هذه الاتفاقية في إطار توجهات قطاع التكوين المهني من أجل الاعتراف بكفاءات الأجراء ذوي التجربة المهنية وإن لم يسبق لهم الاستفادة من تكوين أولي، بما يتيح لهم إمكانية جديدة للحصول على دبلوم أو شهادة خارج منظومة التكوين الأولي وبالتالي تيسير ترقيتهم المهنية.
وبهذه المناسبة، صرح السيد الوزير بأن سنة 2014 سيتم خلالها اخراج الاستراتيجية الجديدة للتكوين المهني لتحسين الملائمة بين التكوين والتشغيل ومواكبة الدينامية الاقتصادية الوطنية وتنمية المقاولات وتثمين العنصر البشري وتسهيل اندماج الشباب في سوق الشغل.
ترأس السيد عبد العظيم كروج، الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والسيد عادل بن خالد، المدير العام لمجموعة ليوني المغرب، يومه الخميس 09 يناير 2014 بمقر قطاع التكوين المهني بالرباط مراسيم حفل التوقيع على اتفاقية إطار للتكوين بالتدرج المهني في قطاع صناعة السيارات واتفاقية تنفيذية لها وكذا اتفاقية لإنجاز عمليات المصادقة على مكتسبات التجربة المهنية لفائدة أجراء شركة ليوني.
وتهدف الاتفاقية الإطار إلى تنمية التكوين المهني في قطاع صناعة السيارات الذي يعد من بين المهن الستة العالمية للمغرب التي تساهم في جلب استثمارات مهمة وطنية وأجنبية وفي خلق مناصب شغل.
كما تندرج هذه الاتفاقية في سياق السياسة التي تنهجها الوزارة لترسيخ الوسط المهني كفضاء للتكوين واكتساب المهارات وتوطيد علاقات الشراكة مع المهنيين بالارتكاز على النسيج الاقتصادي للمقاولات، بغية فتح مسالك جديدة أمام الشبان الذين لا يتمكنون من ولوج مؤسسات التكوين المهني من الحصول على تأهيل مهني يضمن اندماجهم في قطاع صناعة السيارات.
وترمي هذه الاتفاقية الإطار إلى تلبية حاجيات مجموعة ليوني من اليد العاملة المؤهلة في إطار المشاريع الاستثمارية الخاصة بها، من خلال إحداث مركزين للتكوين بالتدرج المهني بكل من بوسكورة وعين السبع لتكوين وإدماج 4290 شاب وشابة في أفق 2018 في الشركة المذكورة او المقاولات الشريكة لها والذي سينطلق في فبراير 2014.
أما بخصوص الاتفاقية المتعلقة بوضع نظام المصادقة على التجربة المهنية، فستمكن من إضفاء قيمة مضافة على مكتسبات التجربة المهنية لفائدة 200 أجيرا بشركة ليوني في أفق 2017.
وتندرج هذه الاتفاقية في إطار توجهات قطاع التكوين المهني من أجل الاعتراف بكفاءات الأجراء ذوي التجربة المهنية وإن لم يسبق لهم الاستفادة من تكوين أولي، بما يتيح لهم إمكانية جديدة للحصول على دبلوم أو شهادة خارج منظومة التكوين الأولي وبالتالي تيسير ترقيتهم المهنية.
وبهذه المناسبة، صرح السيد الوزير بأن سنة 2014 سيتم خلالها اخراج الاستراتيجية الجديدة للتكوين المهني لتحسين الملائمة بين التكوين والتشغيل ومواكبة الدينامية الاقتصادية الوطنية وتنمية المقاولات وتثمين العنصر البشري وتسهيل اندماج الشباب في سوق الشغل.
