مقتل 22 عراقيا بهجوم انتحاري في بغداد وهدوء حذر يسود الفلوجة
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
أدى هجوم انتحاري إلى مقتل 22 شخصا على الأقل وإصابة 25 آخرين بجروح في بغداد الخميس. فيما ساد هدوء حذر مدينة الفلوجة بعد انسحاب أبناء العشائر منها.
وأفاد مراسل راديو "سوا" في بغداد، بأن مهاجما انتحاريا فجر حزاما ناسفا كان يرتديه وسط تجمع لشباب كانوا بصدد التطوع في صفوف الجيش العراقي قرب مطار المثنى المجاور لمنطقة العلاوي، وأن حصيلة الضحايا مرجحة للارتفاع نظرا لحجم الانفجار.
ووقع الهجوم بعدما أعلنت وزارة الدفاع الأربعاء "الايعاز إلى دائرة الإدارة لاستقبال وفحص ألفي متطوع كل يوم وسيتم اشعار المتطوعين بموعد الالتحاق بعد اكمال الترتيبات اللازمة".
وأضافت الوزارة في بيان أصدرته أنها "تثمن الموقف الوطني المخلص لشباب العراق في جميع المحافظات الذين تدفقوا على مراكز استقبال المتطوعين بزخم كبير للتطوع ومشاركة اخوانهم في القوات المسلحة لمقاتلة التنظيمات الإرهابية"، في إشارة إلى المعارك مع عناصر من الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" التي شهدتها مدينتي الفلوجة والرمادي.
وفي سياق متصل تشهد مدينة الفلوجة غربي العاصمة في هذه الأثناء، حالة من الهدوء الحذر، غداة مبادرة أعلنها شيوخ عشائر الأربعاء وتنص على إعادة الحياة إلى المدينة من خلال تسليم الأمن إلى الشرطة المحلية وخروج مسلحي العشائر من وسط الفلوجة.
أدى هجوم انتحاري إلى مقتل 22 شخصا على الأقل وإصابة 25 آخرين بجروح في بغداد الخميس. فيما ساد هدوء حذر مدينة الفلوجة بعد انسحاب أبناء العشائر منها.
وأفاد مراسل راديو "سوا" في بغداد، بأن مهاجما انتحاريا فجر حزاما ناسفا كان يرتديه وسط تجمع لشباب كانوا بصدد التطوع في صفوف الجيش العراقي قرب مطار المثنى المجاور لمنطقة العلاوي، وأن حصيلة الضحايا مرجحة للارتفاع نظرا لحجم الانفجار.
ووقع الهجوم بعدما أعلنت وزارة الدفاع الأربعاء "الايعاز إلى دائرة الإدارة لاستقبال وفحص ألفي متطوع كل يوم وسيتم اشعار المتطوعين بموعد الالتحاق بعد اكمال الترتيبات اللازمة".
وأضافت الوزارة في بيان أصدرته أنها "تثمن الموقف الوطني المخلص لشباب العراق في جميع المحافظات الذين تدفقوا على مراكز استقبال المتطوعين بزخم كبير للتطوع ومشاركة اخوانهم في القوات المسلحة لمقاتلة التنظيمات الإرهابية"، في إشارة إلى المعارك مع عناصر من الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" التي شهدتها مدينتي الفلوجة والرمادي.
وفي سياق متصل تشهد مدينة الفلوجة غربي العاصمة في هذه الأثناء، حالة من الهدوء الحذر، غداة مبادرة أعلنها شيوخ عشائر الأربعاء وتنص على إعادة الحياة إلى المدينة من خلال تسليم الأمن إلى الشرطة المحلية وخروج مسلحي العشائر من وسط الفلوجة.

التعليقات