جمعية الشباب تفتتح عامها الثالث بحملة الخير يجمعنا
رام الله - دنيا الوطن
باشرت جمعية الشباب الديمقراطي للتنمية (الشباب) وبالتعاون مع محافظة سلفيت بتوزيع العشرات من الطرود ضمن "حملة الخير يجمعنا" على عدد من الاسر الفقيرة والمستورة والمتضررة من المنخفض الجوي الاخير في المحافظة، حيث احتوت على مواد غذائية واغطية وصوبات ونيون كهرباء.
وتوجه شادي دبسي مسؤول اللجنة الاجتماعية في الجمعية بالشكر إلى كل من ساهم في انجاح هذه الحملة، داعيا كافة المؤسسات ورجال الاعمال إلى تعزيز مفهوم التضامن والتكافل للمساهمة في توفير حياة كريمة للاسر الفقيرة.
من جهة اخرى دعا الدبسي إلى إطلاق حملة شعبية لدعم اهلنا في مخيم اليرموك في سوريا، مشيرا إلى ان "حملة الخير يجمعنا" مستمرة وتستهدف الاسر الفقيرة والمستورة والمناطق المهمشة والمحرومة، وان المرحلة الثانية من الحملة ستنفذ في محافظة طولكرم بالتعاون مع المحافظة وعدد من المؤسسات المحلية ومنها مؤسسسة العمل الاجتماعي بالمحافظة وجمعية اصدقاء المريض والاتحاد العام للاشخاص ذوي الاعاقة.
من جانبه رحب محافظ سلفيت عصام ابو بكر بهذه المبادرة والتي اشرف عليها مسؤول اللجنة الاجتماعية في جمعية الشباب شادي دبسي ونائب رئيس الجمعية حلمي حمدان وطاقم المحافظة.
هذا وتأتي هذه الحملة ضمن البرنامج الاجتماعي والانساني التي تنفذه جمعية الشباب من لحظة تأسيسها حتى اليوم والذي يشمل توزيع المساعدات العينية والتموينية والنقدية للاسر الفقيرة والمستورة بالاضافة الى حملات مساعدات في شهر رمضان المبارك وصولا الى توفير عدد من المنح الجامعية للطلبة المتفوقين والمحتاجين وذلك بالتعاون مع العديد من الجهات والمؤسسات والشخصيات الوطنية والعربية.
هذا وبمناسبة العيد الثالث لتأسيس الجمعية تقدمت جمعية الشباب من كل من يساندها وخاصة مكتب المساعدات الانسانية في مكتب الرئيس ابو مازن، ورئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، ووزارة المالية ومؤسسة عبد المحسن القطان ومركز التراث الفلسطيني في عمان، ومؤسسة التعاون البلجيكي، واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، ووزارة الاسرى والمحررين وجامعة الدول العربية، وكل وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والفضائيات المحلية والعربية التي تساهم في نشر نشاطات الجمعية وخاصة الانسانية والاجتماعية منها وذلك نحو تعزيز المسؤولية االاجتماعية لدى شبابنا الفلسطيني بشكل خاص، وشعبنا بشكل عام.
باشرت جمعية الشباب الديمقراطي للتنمية (الشباب) وبالتعاون مع محافظة سلفيت بتوزيع العشرات من الطرود ضمن "حملة الخير يجمعنا" على عدد من الاسر الفقيرة والمستورة والمتضررة من المنخفض الجوي الاخير في المحافظة، حيث احتوت على مواد غذائية واغطية وصوبات ونيون كهرباء.
وتوجه شادي دبسي مسؤول اللجنة الاجتماعية في الجمعية بالشكر إلى كل من ساهم في انجاح هذه الحملة، داعيا كافة المؤسسات ورجال الاعمال إلى تعزيز مفهوم التضامن والتكافل للمساهمة في توفير حياة كريمة للاسر الفقيرة.
من جهة اخرى دعا الدبسي إلى إطلاق حملة شعبية لدعم اهلنا في مخيم اليرموك في سوريا، مشيرا إلى ان "حملة الخير يجمعنا" مستمرة وتستهدف الاسر الفقيرة والمستورة والمناطق المهمشة والمحرومة، وان المرحلة الثانية من الحملة ستنفذ في محافظة طولكرم بالتعاون مع المحافظة وعدد من المؤسسات المحلية ومنها مؤسسسة العمل الاجتماعي بالمحافظة وجمعية اصدقاء المريض والاتحاد العام للاشخاص ذوي الاعاقة.
من جانبه رحب محافظ سلفيت عصام ابو بكر بهذه المبادرة والتي اشرف عليها مسؤول اللجنة الاجتماعية في جمعية الشباب شادي دبسي ونائب رئيس الجمعية حلمي حمدان وطاقم المحافظة.
هذا وتأتي هذه الحملة ضمن البرنامج الاجتماعي والانساني التي تنفذه جمعية الشباب من لحظة تأسيسها حتى اليوم والذي يشمل توزيع المساعدات العينية والتموينية والنقدية للاسر الفقيرة والمستورة بالاضافة الى حملات مساعدات في شهر رمضان المبارك وصولا الى توفير عدد من المنح الجامعية للطلبة المتفوقين والمحتاجين وذلك بالتعاون مع العديد من الجهات والمؤسسات والشخصيات الوطنية والعربية.
هذا وبمناسبة العيد الثالث لتأسيس الجمعية تقدمت جمعية الشباب من كل من يساندها وخاصة مكتب المساعدات الانسانية في مكتب الرئيس ابو مازن، ورئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، ووزارة المالية ومؤسسة عبد المحسن القطان ومركز التراث الفلسطيني في عمان، ومؤسسة التعاون البلجيكي، واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، ووزارة الاسرى والمحررين وجامعة الدول العربية، وكل وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والفضائيات المحلية والعربية التي تساهم في نشر نشاطات الجمعية وخاصة الانسانية والاجتماعية منها وذلك نحو تعزيز المسؤولية االاجتماعية لدى شبابنا الفلسطيني بشكل خاص، وشعبنا بشكل عام.
