القوات البحرية الإسرائيلية تصعد من اعتداءاتها وتعتقل صياداً وتصيب قارباً بعدة طلقات نارية
غزة - دنيا الوطن
صعدت القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة منذ مطلع العام الجديد من اعتداءاتها ضد الصيادين الفلسطينيين في مياه غزة، وباتت تلاحقهم حتى في نطاق المسافة التي تسمح للصيادين الصيد فيها.
وقد اعتقلت تلك القوات صياداً من على ظهر قاربه، فيما نجا أحد الصيادين من الموت بأعجوبة بعد أن أصيب قاربه بتسعة طلقات نارية. المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية ضد الصيادين الفلسطينيين، والتي تنتهك حقهم في الصيد بحرية في مياه القطاع، ويعبر عن خشيته من استمرار محاربة الصيادين في وسائل عيشهم، لا سيما في ظل تردي أوضاعهم الاقتصادية بسبب الحصار البحري غير القانوني المفروض على بحر غزة.
ووفقاً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 9:00 من صباح يوم أمس الأربعاء الموافق 8/1/2014، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة قبالة شاطئ بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من قوارب صيد فلسطينية أثناء إبحارها على مسافة ميل بحري واحد.
وقد حاصر زورقان حربيان إسرائيليان قارب صيد على متنه ثلاثة صيادين، هم: الصياد محمد خضر عبد السلطان، 26 عاماً، وشقيقاه حمدي، 23 عاماً، وأحمد، 18 عاماً. طلب جنود البحرية الإسرائيلية من الصيادين الثلاثة خلع ملابسهم والقفز في المياه والسباحة نحو أحد الزوارق الحربية، إلا أنهم رفضوا.
وأخبر الصيادان محمد وحمدي جنود البحرية الإسرائيلية بأن شقيقهم أحمد مريض بالقلب ولا يستطيع القفز والسباحة في المياه، فقام جنود البحرية بالطلب منهما القفز في المياه، وقد قام جنود البحرية الإسرائيلية باعتقال الصياد محمد السلطان والتوجه به شمالاً إلى جهةٍ ميناء أسدود.
وقد أطلقت السلطات الإسرائيلية المحتلة سراح الصياد السلطان في تمام الساعة السابعة من مساء نفس اليوم بعد أن تعرض للتحقيق على أيدي ضابط من قوات الأمن.
يذكر أن القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة قد صعدت من اعتداءاتها ضد الصيادين الفلسطينيين في مياه غزة منذ بداية العام، حيث رصد المركز وقوع (7) حوادث إطلاق نار تجاه قوارب الصيد من قبل قوات البحرية الإسرائيلية، وعلى مسافة لا تتعدى 3 أميال بحرية على امتداد مياه القطاع.
وأفاد العديد من الصيادين باستمرار ملاحقتهم وتعرضهم لإطلاق النار من قبل الزوارق الحربية لمنعهم من تجاوز مسافة 4.5 ميل بحري، فيما رصد المركز ملاحقة القوارب الفلسطينية على مسافة ميل بحري من الحدود الشمالية للقطاع، وميل بحري من الحدود المصرية الفلسطينية، ومنعت الصيادين من الاقتراب من تلك المناطق.
صعدت القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة منذ مطلع العام الجديد من اعتداءاتها ضد الصيادين الفلسطينيين في مياه غزة، وباتت تلاحقهم حتى في نطاق المسافة التي تسمح للصيادين الصيد فيها.
وقد اعتقلت تلك القوات صياداً من على ظهر قاربه، فيما نجا أحد الصيادين من الموت بأعجوبة بعد أن أصيب قاربه بتسعة طلقات نارية. المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية ضد الصيادين الفلسطينيين، والتي تنتهك حقهم في الصيد بحرية في مياه القطاع، ويعبر عن خشيته من استمرار محاربة الصيادين في وسائل عيشهم، لا سيما في ظل تردي أوضاعهم الاقتصادية بسبب الحصار البحري غير القانوني المفروض على بحر غزة.
ووفقاً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 9:00 من صباح يوم أمس الأربعاء الموافق 8/1/2014، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة قبالة شاطئ بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من قوارب صيد فلسطينية أثناء إبحارها على مسافة ميل بحري واحد.
وقد حاصر زورقان حربيان إسرائيليان قارب صيد على متنه ثلاثة صيادين، هم: الصياد محمد خضر عبد السلطان، 26 عاماً، وشقيقاه حمدي، 23 عاماً، وأحمد، 18 عاماً. طلب جنود البحرية الإسرائيلية من الصيادين الثلاثة خلع ملابسهم والقفز في المياه والسباحة نحو أحد الزوارق الحربية، إلا أنهم رفضوا.
وأخبر الصيادان محمد وحمدي جنود البحرية الإسرائيلية بأن شقيقهم أحمد مريض بالقلب ولا يستطيع القفز والسباحة في المياه، فقام جنود البحرية بالطلب منهما القفز في المياه، وقد قام جنود البحرية الإسرائيلية باعتقال الصياد محمد السلطان والتوجه به شمالاً إلى جهةٍ ميناء أسدود.
وقد أطلقت السلطات الإسرائيلية المحتلة سراح الصياد السلطان في تمام الساعة السابعة من مساء نفس اليوم بعد أن تعرض للتحقيق على أيدي ضابط من قوات الأمن.
يذكر أن القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة قد صعدت من اعتداءاتها ضد الصيادين الفلسطينيين في مياه غزة منذ بداية العام، حيث رصد المركز وقوع (7) حوادث إطلاق نار تجاه قوارب الصيد من قبل قوات البحرية الإسرائيلية، وعلى مسافة لا تتعدى 3 أميال بحرية على امتداد مياه القطاع.
وأفاد العديد من الصيادين باستمرار ملاحقتهم وتعرضهم لإطلاق النار من قبل الزوارق الحربية لمنعهم من تجاوز مسافة 4.5 ميل بحري، فيما رصد المركز ملاحقة القوارب الفلسطينية على مسافة ميل بحري من الحدود الشمالية للقطاع، وميل بحري من الحدود المصرية الفلسطينية، ومنعت الصيادين من الاقتراب من تلك المناطق.
