بوتين يتوعد مخططي تفجيرات فولغراد في رد يغيّر خارطة الشرق الأوسط
رام الله - دنيا الوطن
توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مخططي تفجيرات فولغراد، برد قاس سيغيّر خارطة الشرق الاوسط، مؤكدا ان تلك التفجيرات «لا تحتاج الى التحقيقات لكشف من كان خلفها لأنها مشابهة لتفجيرات سوريا والعراق ولبنان».
ونقلت تقارير عن الرئيس الروسي بأن تفجيرات فولغراد هي من تدبير الجهات ذاتها التي تفجر في كل من العراق وسوريا، متوعدا الارهابيين بالقول: «سوف لن امهل الجناة وقتا طويلا، وردنا سيغيّر خارطة الشرق الاوسط عن قريب، وهذا وعد مني لأبناء روسيا العظمى».
وجاء ذلك بعدما سلم مدير الامن الفيدرالي الروسي الكسندر بورتينكوف التقرير النهائي حول التحقيقات في تفجيرات فولغراد للرئيس بوتين، كاشفا ان «احد التفجيرات نفذها قيادي كان ينشط في جماعة مسلحة في سوريا مدعومة من السعودية».
في السياق، اكد المحلل السياسي التشيكي «لاديسلاف زيمانيك» ان «خطوط التفجيرين اللذين وقعا في فولغوغراد لا تنتهي عند حدود الشيشان او شمال القوقاز وانما تصل الى السعودية».
على صعيد آخر، اعلن الديوان الملكي الاردني ان «الملك الاردني عبدالله الثاني بحث في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تطورات الاوضاع في المنطقة وعلاقات التعاون الثنائي بين البلدين».
واوضح الديوان في بيان له، ان «الجانبين بحثا مجمل التطورات في الشرق الاوسط لاسيما ما يتعلق بمستجدات الازمة السورية والتحضيرات لمؤتمر «جنيف 2» اضافة الى جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين استنادا الى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين».
وبحسب البيان، اعرب الملك الاردني عن ادانة بلاده لحادثي التفجير اللذين وقعا بمدينة فولغوغراد الروسية اخيرا، مبديا تعازيه لبوتين بالضحايا.
توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مخططي تفجيرات فولغراد، برد قاس سيغيّر خارطة الشرق الاوسط، مؤكدا ان تلك التفجيرات «لا تحتاج الى التحقيقات لكشف من كان خلفها لأنها مشابهة لتفجيرات سوريا والعراق ولبنان».
ونقلت تقارير عن الرئيس الروسي بأن تفجيرات فولغراد هي من تدبير الجهات ذاتها التي تفجر في كل من العراق وسوريا، متوعدا الارهابيين بالقول: «سوف لن امهل الجناة وقتا طويلا، وردنا سيغيّر خارطة الشرق الاوسط عن قريب، وهذا وعد مني لأبناء روسيا العظمى».
وجاء ذلك بعدما سلم مدير الامن الفيدرالي الروسي الكسندر بورتينكوف التقرير النهائي حول التحقيقات في تفجيرات فولغراد للرئيس بوتين، كاشفا ان «احد التفجيرات نفذها قيادي كان ينشط في جماعة مسلحة في سوريا مدعومة من السعودية».
في السياق، اكد المحلل السياسي التشيكي «لاديسلاف زيمانيك» ان «خطوط التفجيرين اللذين وقعا في فولغوغراد لا تنتهي عند حدود الشيشان او شمال القوقاز وانما تصل الى السعودية».
على صعيد آخر، اعلن الديوان الملكي الاردني ان «الملك الاردني عبدالله الثاني بحث في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تطورات الاوضاع في المنطقة وعلاقات التعاون الثنائي بين البلدين».
واوضح الديوان في بيان له، ان «الجانبين بحثا مجمل التطورات في الشرق الاوسط لاسيما ما يتعلق بمستجدات الازمة السورية والتحضيرات لمؤتمر «جنيف 2» اضافة الى جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين استنادا الى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين».
وبحسب البيان، اعرب الملك الاردني عن ادانة بلاده لحادثي التفجير اللذين وقعا بمدينة فولغوغراد الروسية اخيرا، مبديا تعازيه لبوتين بالضحايا.

التعليقات