الأمم المتحدة تعلن رسميا توقفها عن احصاء الضحايا في سوريا
رام الله- ترجمة دنيا الوطن - عماد الخالدي
جينيف (أ.ب.)
جينيف (أ.ب.)
توقف مكتب هيومن رايتس التابع للامم المتحدة عن تحديث احصائياته الخاصة بضحايا الحرب في سوريا، و اكد يوم الثلاثاء انه لم يعد بالامكان التاكد من مصدر المعلومات التي وصل عددها في تموز الماضي الى 100.000 مصدر.
وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم بعثة مكتب هيومن رايتس للامم المتحدة، ان فشل توفير احصائيات جديدة يعود إلى ضعف قدرة المؤسسة على الوصول إلى أرض الواقع قي سوريا اضافة عالى عدم مقدرتها من التأكد من مصادر المعلومات.
وأضاف روبرت "لطالما كانت عمليات الإحصاء صعبة و لطالما كانت قريبة جدا من الحافة من حيث مقدار تأكدنا من دقة مصدر المعلومات و لقد وصلنا الى نقطة شعرنا أننا لا نستطيع أن نتخطى حدودها, و لهذا فإننا في الوقت الحالي لن نقوم باستكمال تحديث احصائاتنا."
كما صرح كولفيل ان عدد الضحايا الاجمالي المتوفر لدي الامم المتحدة كان يعتمد على جهود مضنية للتأكد من ستة احصائات مختلفة تم توفيرها من قبل عدد من المؤسسات غير الحكومية في المنطقة.
يضيف بهذا الخصوص "بمرور الوقت تضائل عددها فخلال السنة الماضية تضائلت بنسبة الضعفين او الثلاثة أضعاف و ببساطة بالنسبة لنا فقد شعرنا أنه لا يمكن لنا أن نستمر على هذا المنوال."
وأشار كولفيل الى أن الأمم المتحدة لا تستطيع أن تؤكد احصائات اي شخص آخر, بما في ذلك الارقام الضخمة المنقولة من مركز مراقبة حقوق الانسان البريطاني في سوريا, الذي كانت آخر احصائاته ان عدد الذين قتلوا في احداث العنف في سوريا منذ آذار 2011 بلغ اكثر من 130,000 شخص.
وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم بعثة مكتب هيومن رايتس للامم المتحدة، ان فشل توفير احصائيات جديدة يعود إلى ضعف قدرة المؤسسة على الوصول إلى أرض الواقع قي سوريا اضافة عالى عدم مقدرتها من التأكد من مصادر المعلومات.
وأضاف روبرت "لطالما كانت عمليات الإحصاء صعبة و لطالما كانت قريبة جدا من الحافة من حيث مقدار تأكدنا من دقة مصدر المعلومات و لقد وصلنا الى نقطة شعرنا أننا لا نستطيع أن نتخطى حدودها, و لهذا فإننا في الوقت الحالي لن نقوم باستكمال تحديث احصائاتنا."
كما صرح كولفيل ان عدد الضحايا الاجمالي المتوفر لدي الامم المتحدة كان يعتمد على جهود مضنية للتأكد من ستة احصائات مختلفة تم توفيرها من قبل عدد من المؤسسات غير الحكومية في المنطقة.
يضيف بهذا الخصوص "بمرور الوقت تضائل عددها فخلال السنة الماضية تضائلت بنسبة الضعفين او الثلاثة أضعاف و ببساطة بالنسبة لنا فقد شعرنا أنه لا يمكن لنا أن نستمر على هذا المنوال."
وأشار كولفيل الى أن الأمم المتحدة لا تستطيع أن تؤكد احصائات اي شخص آخر, بما في ذلك الارقام الضخمة المنقولة من مركز مراقبة حقوق الانسان البريطاني في سوريا, الذي كانت آخر احصائاته ان عدد الذين قتلوا في احداث العنف في سوريا منذ آذار 2011 بلغ اكثر من 130,000 شخص.

التعليقات