فتح بمنطقة الموسى تشارك بالاعتصام التضامني نصرة لأهلنا بسوريا
غزة - دنيا الوطن
شاركت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بمنطقة الشهيد محمد الموسى اليوم الثلاثاء الموافق 7/1/2014م بالاعتصام التضامني نصرة لأهلنا اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك وتنديداً بالجرائم المستمرة وذلك بمخيم جباليا
شاركت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بمنطقة الشهيد محمد الموسى اليوم الثلاثاء الموافق 7/1/2014م بالاعتصام التضامني نصرة لأهلنا اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك وتنديداً بالجرائم المستمرة وذلك بمخيم جباليا
هذا وقد شارك في الوقفة التضامنية الأخ المناضل جمال عبيد عضو اللجنة القيادية العليا لحركة فتح بقطاع غزة والاخ المناضل ماهر ابو هربيد أمين سر حركة فتح بإقليم شمال غزة والعديد من كوادر الحركة بشمال قطاع غزة
وقد تحدث الاخ جمال عبيد بكلمة خلال الاعتصام أكد من خلالها إن الوقفة التضامنية تهدف لتسليط الضوء على أهلنا اللاجئين الفلسطينيين بسوريا يموت جوعا في سوريا, مشيرا أن المأساة التي يتعرض لها اللاجئون في سوريا لم يشهدها اللجوء الفلسطيني من قبل، وهي وصمة عار على جبين الإنسانية’
كما اكد جمال عبيد عضو اللجنة القيادية العليا لحركة فتح أن فلسطينيي سوريا ليسوا بحاجة لوقفات شجب واستنكار فقط، بل هم بحاجة لضمائر حية تتحرك لأجلهم وتنظر في حالهم الصعب, مشيرا إلى أنهم يتعرضون لأنواع متعددة من الموت غرقاً وجوعاً وقصفاً, كما اكد جمال عبيد خلال كلمته على الاعتصام التضامني هذا جاء من منطلق إحساسنا بالمسؤولية تجاه اللاجئين الفلسطينيين في سوريا والذين يتعرضون للموت قصفاً وغرقاً وجوعاً"، داعياً في الوقت نفسه كافة الفصائل الفلسطينية إلى التحرك السريع من اجل انقاذ ما تبقى من اهلنا بمخيم اليرموك, ومن جانب أخر أكد عبد الله نمر أبو الكاس أمين سر منطقة الشهيد محمد الموسى بأن حركة فتح يتقف إلى جانب أهلنا الفلسطينيين في المخيمات السورية الذين يتعرضون للقتل والإيذاء والتجويع
وأشار إلى أن موقف حركته الدائم هو ضرورة تحييد المخيمات من القتال الدائر هناك, داعياً كل الأطراف المتنازعة في سوريا إلى تحييد المخيمات والتمكين من إدخال المساعدات ووقف القتل الذي يجري داخل المخيمات, ومن جهة أخرى دعا الدكتور إبراهيم صالحة مفوض الإعلام بمنطقة الشهيد محمد الموسى خلال بيان صحفي الجميع ضرورة العمل على إنقاذ حياة اللاجئين وتوفير الطعام والغذاء لهم والشعور بإنسانيتهم’ مشيرا إلى إنه لا أحد يشعر بما يجرى في المخيمات السورية إلا الذين ذاقوا مثل معاناتهم فغزة المحاصرة تشعر بشدة المأساة هناك". كما تساءل الدكتور ابراهيم صالحة عن دور مؤسسات حقوق الإنسان في فك الحصار عن اهلنا بسوريا منوها على الأونروا يجب أن تتحمل مسئولياتها في التخفيف من معاناة اللاجئين الفلسطيني بسوريا خاصة بمخيم اليرموك؟", كما دعا صالحة كافة ابناء الحركة ضرورة مساندة لإخوانهم في سوريا، وإظهار معاناتهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وعبر وسائل الإعلام وتقديم الدعم المادي والمعنوي من اجل التخفيف عن معانتهم.
