عساف يدعو حركتي فتح وحماس لإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة التوافق فوراً

نابلس / هبه خضر
وجّه نائب رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة المهندس خليل عساف دعوةً إلى حركتي فتح حماس للرد على الـممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة بالإعادة الفورية للوحدة بين شطري الوطن الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال عساف في اتصال هاتفي علينا إنهاء الانقسام وإعادة الوحدة فوراً، ورأى أن الحوار الوطني يمكن إجراؤه لاحقاً، لكن الوحدة يجب أن تتم فوراً، مقترحاً إعادة الوحدة للوطن وفق ترتيبات انتقالية تبدأ بـتشكيل حكومة مؤقتة تتولى إدارة البلاد والتحضير للانتخابات العامة، مؤكدا في الوقت نفسه بأنه لا يمكن ترك مستقبل فلسطين رهناً لمفاوضات لن تفضي إلا لمزيد من سياسات النهب التوسعية الاستيطانية، وأن الأوان قد آن للانطلاق نحو آليات عمل جديدة في معركة الشعب الفلسطيني التحررية.
وأضاف عساف إلى أن برنامج القيادة الفلسطينية يجب أن ينسجم مع تطلعات الشعب ورؤيته للحل، والتي تتلخص في التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة إسرائيل على جرائمها بحق أبناء شعبنا والخروج فوراً من حالة التخوف من ردات الفعل الأمريكية والإسرائيلية، والتخلص من حالة الاعتماد الكلي على الدول المانحة فيما تقدمه من مساعدات بالتأكيد لن تدوم إلى الأبد لأبناء شعبنا، وهو واجب على المجتمع الدولي في ظل صمته على تجاوز إسرائيل لكل القوانين والأعراف الدولية.
ودعا عساف لطي صفحة الانقسام مشيراً إلى تفاؤل يجري بين الأوساط السياسية عقب تصريح إسماعيل هنية حول موافقة حماس على تشكيل حكومة وحدة وطنية، خصوصاً بعد تأكيد قيادات من حماس أن هذا ليس موقفاً شخصياً لهنية، بل هو موقف حركة حماس ، وأشار إلى أن المطلوب الآن هو أن تعلن حركة حماس هذا الموقف رسمياً ليتسنى لقيادات فلسطينية التحرك لترسيخ هذا الموقف مع قيادة السلطة وحركة فتح في رام الله، مؤكداً أن إنهاء الانقسام يرسخ لحمة الشعب الفلسطيني ويعزز موقف قضيته أمام المجتمع الدولية ومحكمة الجنايات إذا ما تم التوجه إليها.
وأشار عساف إلى أن شعبنا الذي فجر الانتفاضات المتتالية عنده القدرة على مقاومة الضغوط داعيا إلى تكافل اجتماعي يعيد اللحمة لشعبنا وتوزيع عادل للموارد المتاحة ليتمكن شعبنا من الصمود والاستفادة من التغيرات الدولية وعدم انفراد أمريكا كقطب واحد وتجيير ذلك لنضالنا مع تفعيل المقاومة الشعبية كخيار اتفقت عليه كل أطياف شعبنا.