عائشة الكعبي : المرأة الإماراتية واكبت الإعلام منذ البدايات وتميزت فيه
رام الله - دنيا الوطن
بدأ مركز سلطان بن زايد للثاقفة والاعلام موسمه الثقافي للعام الجديد 2014 بمحاضرة للكاتبة والإعلامية الاماراتية عائشة خلف الكعبي بعنوان "السيرة الإعلامية للمرأة الإماراتية" وذلك بمقر المركز الكائن بمنطقة البطين في ابوظبي .
وفي مستهل المحاضرة قدمت عاتشة الكعبي الشكر والتقدير لمركز سلطان بن زايد للثقافة والاعلام على دعوته لها ، مثمنة الدور الاعلامي والثقافي المتميزللمركز .
عقب ذلك استعرضت المحاضرة التي شهده جمع من الاعلاميين والمهتمين يتقدمهم السيد منصور سعيد المنصوري مدير ادارة الثقافة بالمركز ، السيرة الاعلامية للمرأة الاماراتية مقتفية اثر الرائدات الاوائل في مجال الاعلام المرئي والمسموع والمكتوب ، مشيرة الى ان حصة العيسلي وموزة خميس من اوائل مع عمل بالصحافة والاذاعة والتلفزيون
واشارت الكعبي الى ان المرأة الإماراتية استطاعت أن تخطو خطوات متقدمة في وسائل الإعلام الإماراتية، وأسست لنفسها شخصية رصينة وواعية، حتى أضحى لها اليوم وجودا متميزا مستندة الى دعم القيادة السياسية الحكيمة والاسر الاماراتية التي اخذت بيد بنتاها الى هذا المجال المهم .
وشدت على ضرورة ايلاء المؤسسات الاعلامية الاعلامية الاماراتية اهتماما اكبر والاستفادة من امكانياتها الكبيرة ، منتقدة بعض الممارسات الخاطئة من قبل البعض .
وذكرت المحاضرة ان عدد الصحفيات المواطنات المسجلات في جمعية الصحفيين بدولة الامارات يبلغ 163 بينما لا نعرف منهن الا القليل .
وتناولت عائشة الكعبي في المحاضرة سيرة بعض رائدات العمل الاعلامي بالدولة ، وقالت حصة العسيلي تعتبر اول اعلامية حيث عملت بإذاعة صوت الساحل عام 1965 ، وقد وجدت دعم من الأسرة خاصة ان والدتها كانت شاعرة ، مشيرة الى انها عملت عام 1969 في تلفزيون الكويت من دبي ثم انتلقت للعمل بتلفزيون وإذاعة أبوظبي عام 1972، وتركت العمل الإعلامي 1974.
اما الاعلامية مريم أحمد فقد عملت كمذيعة في تلفزيون أبوظبي منذ عام 1969ثم اتجهت للتمثيل عام 1978 وشاركت في مسلسل اشحفان
وظهرت محجبة لفترة ثم اعتزلت بعد ذلك مشيرة الى انها توفيت في لندن عام 2012
وتطرقت المحاضرة الى الاعلامية فاطمة حسن موضحة الى انها عملت جنباً إلى جنب مع حصة العسيلي في تلفزيون الكويت من دبي منذ 69 وكانت من سكان إمارة الشارقة. كما قدمت نشرات الأخبار والبرامج المفتوحة. حتى عام 1972 حيث تركت العمل الإعلامي.
اما الاعلامية سهام العصيمي فقد قدمت برنامج جنة الأطفال في تلفزيون الكويت من دبي وذلك عام 1969 ولم تستمر غير بضعة أشهر حيث تزوجت وانتقلت إلى الكويت.
وتناولت المحاضرة عائشة الكعبي سيرة الاعلامية موزة خميس مشيرة الى انها التحقت بتلفزيون الكويت من دبي عام 1973، كما قدمت برنامج جنة الأطفال حتى عام 75 ثم عملت في مكتب وزارة الإعلام بدبي 1978 -1980 وبدأت خلالها بالكتابة ثم انخرطت في العمل الصحفي حيث تقول عائشة الكعبي ان من خلال بحثا فانها تعتبر أقدم كاتبة عمود في الإمارات.وقالت انها بدأت بنشرخواطرها ومقالاتها في جريدة صوت الأمة لمؤسسها أحمد بن سلطان الجابر عام 1976. ثم التحقت بجريدة الخليج عام 1980 لتكون أول صحفية مواطنة في الخليج ولكن لسنة واحدة فقط.ثم عملت في صحيفة البيان من 92- 97.ومنذ عام 1998 و حتى الآن تعمل مع صحيفة الإتحاد وقد أسست صفحة أسبوعية متخصصة في الصحافة البيئية
وذكرت عائشة الكعبي انه بعد هذا الجيل بسنوات ظهرت مواطنات مارسن مهنة التقديم الإذاعي والتلفزيوني لفترات متقطعة منهن المذيعة المعروفة عايدة حمزة التي قدمت بالعربية والإنجليزية ،والممثلة سميرة أحمد التي عملت كمذيعة في تلفزيون دبي ، ومذيعة الراديو زينب محمد و فاطمة هادي في دبي.كما ظهرت في الثمانينات أول مخرجة إماراتية وهي حصة لوتاه، حيث عملت في تلفزيون دبي منذ 1983 وحتى 1990. وهي الآن أستاذة في جامعة الإمارات
وتطرقت المحاضرة الى الاعلامية خيرية ربيِّع مشيرة الى انها من مؤسسي جمعية النهضة النسائية عام 1974 وقد التحقت بالعمل الصحفي بمجلة 1979 ، ثم انتلقت للعمل في جريدة الخليج في الفترة 1985-1986، عقب ذلك التحقت بصحيفة الإتحاد منذ 1988 وحتى 2005
اما الاعلامية مريم يوسف:فقد تزامنت مع خيرية في العمل في مجلة الأزمنة العربيةثم انتقلت للعمل مع صحيفة الإتحاد، وتعمل حاليا في تلفزيون الشارقة
وتحدتث عائشة الكعبي في محاضرتها عن تجربة موزة مطر مشيرة الى انها التحقت بجريدة الخليج بعد تخرجها مباشرة عام 1982، وعملت محررة في تلفزيون أبوظبي ومديرة لمكتب مجلة زهرة الخليج بدبي والامارات الشمالية ، وهي حاليا مديرة مكتب صحيفة الإتحاد بدبي
وهي عضو مؤسس في جمعية الصحفيين الاماراتية
اما حليمة الملا فهي اول اكاديمية خريجة علوم سياسية وإعلام من جامعة الإمارات وقد عملت في صحيفة الإتحاد منذ 1985 وحتى 2006 ، وقد كتبت قي جميع المجالات حتى الرياضي والإقتصادي، وتعمل حاليا في مجلة مرامي التي تصدر في الشارقة.
واوضحت المحاضرة ان هناك سيدات عملن بصورة غير منتظمة في الصحافة حيث شاركن بنشر بعض المواد في مجلة الأزمنة العربية ومنهن الشاعرة ظبية خميس أخت مؤسس المجلة محمد غباش، والدكتورة عائشة النعيمي وأمينة بوشهاب وأمينة ديبان وفاطمة الشامسي وأمينة الظاهري. في العام 1979- 1980.بعدها بأعوام قليلة ظهرت أسماء جديدة لتواكب حليمة الملا وموزة مطر منها منى مطر شقيقة موزة و مريم سالم، وأمنيات سالم، ومنى سيف . والثلاث الأخيرات لم يكملن المسيرة الصحفية.
واشارت الكعبي الى انه عقب ذلك توالت الأسماء الإماراتية التي لمعت في سماء الإعلام . موضحة انه في الصحافة برزت أسماء مثل فضيلة المعيني، عائشة سلطان، منى المري، منى بوسمرة كما ان هناك أيضاً قيادات إعلامية شابة متميزة مثل نورة الكعبي، وذكرت ان هناك أسماء برزت في الإعلام الإلكتروني مثل شيخة المسكري
واختتمت عائشة الكعبي محاضرتها بالتاكيد على صعوبة تقفي عدد الإعلاميات الإماراتيات.مبرزة تاكيد الاعلامية عائشة سلطان على ضرورة إخراج نظرة المجتمع إلى المرأة الإعلامية الإماراتية من الحسابات، وأن لا نلقي عليها اللوم ونقول إنها السبب في عدم الإقبال على الإعلام، فهي لم تعد عاملا مهما في المعادلة الإعلامية، وتضيف أنها لا تتحدث عن كل فرد وكل أسرة، بل عن المجتمع بشكل عام، وأن المشكلة تكمن في عدم إعطائها الفرصة في الإعلام المكتوب والمرئي والمسموع،وتستغرب كيف أن الجامعات تخرج المئات من طالبات الإعلام ولكنهن يظللن غير ظاهرات على الساحة دون أن يضعن أية بصمة على المشهد الإعلامي.
عقب ذلك دار حوار بين المحاضرة عائشة الكعبي والجمهور تمحور حول تجارب رائدات العمل الاعلامي في الامارات ، واهمية توطين هذا القطاع ، والصعوبات التي تواجه الاعلامية الاماراتية، وضرورة اهتمام القيادات الاعلامية بالكفاءات المواطنة واعطائهن الفرصة وتوفير كل اسباب النجاح لهن ، وازالة المعقوبات التي تحول دون عملهن بالاعلام.
عقب ذلك كرم السيد منصور سعيد المنصوري المحاضرة وقدم لها درعا تذكاريا .


بدأ مركز سلطان بن زايد للثاقفة والاعلام موسمه الثقافي للعام الجديد 2014 بمحاضرة للكاتبة والإعلامية الاماراتية عائشة خلف الكعبي بعنوان "السيرة الإعلامية للمرأة الإماراتية" وذلك بمقر المركز الكائن بمنطقة البطين في ابوظبي .
وفي مستهل المحاضرة قدمت عاتشة الكعبي الشكر والتقدير لمركز سلطان بن زايد للثقافة والاعلام على دعوته لها ، مثمنة الدور الاعلامي والثقافي المتميزللمركز .
عقب ذلك استعرضت المحاضرة التي شهده جمع من الاعلاميين والمهتمين يتقدمهم السيد منصور سعيد المنصوري مدير ادارة الثقافة بالمركز ، السيرة الاعلامية للمرأة الاماراتية مقتفية اثر الرائدات الاوائل في مجال الاعلام المرئي والمسموع والمكتوب ، مشيرة الى ان حصة العيسلي وموزة خميس من اوائل مع عمل بالصحافة والاذاعة والتلفزيون
واشارت الكعبي الى ان المرأة الإماراتية استطاعت أن تخطو خطوات متقدمة في وسائل الإعلام الإماراتية، وأسست لنفسها شخصية رصينة وواعية، حتى أضحى لها اليوم وجودا متميزا مستندة الى دعم القيادة السياسية الحكيمة والاسر الاماراتية التي اخذت بيد بنتاها الى هذا المجال المهم .
وشدت على ضرورة ايلاء المؤسسات الاعلامية الاعلامية الاماراتية اهتماما اكبر والاستفادة من امكانياتها الكبيرة ، منتقدة بعض الممارسات الخاطئة من قبل البعض .
وذكرت المحاضرة ان عدد الصحفيات المواطنات المسجلات في جمعية الصحفيين بدولة الامارات يبلغ 163 بينما لا نعرف منهن الا القليل .
وتناولت عائشة الكعبي في المحاضرة سيرة بعض رائدات العمل الاعلامي بالدولة ، وقالت حصة العسيلي تعتبر اول اعلامية حيث عملت بإذاعة صوت الساحل عام 1965 ، وقد وجدت دعم من الأسرة خاصة ان والدتها كانت شاعرة ، مشيرة الى انها عملت عام 1969 في تلفزيون الكويت من دبي ثم انتلقت للعمل بتلفزيون وإذاعة أبوظبي عام 1972، وتركت العمل الإعلامي 1974.
اما الاعلامية مريم أحمد فقد عملت كمذيعة في تلفزيون أبوظبي منذ عام 1969ثم اتجهت للتمثيل عام 1978 وشاركت في مسلسل اشحفان
وظهرت محجبة لفترة ثم اعتزلت بعد ذلك مشيرة الى انها توفيت في لندن عام 2012
وتطرقت المحاضرة الى الاعلامية فاطمة حسن موضحة الى انها عملت جنباً إلى جنب مع حصة العسيلي في تلفزيون الكويت من دبي منذ 69 وكانت من سكان إمارة الشارقة. كما قدمت نشرات الأخبار والبرامج المفتوحة. حتى عام 1972 حيث تركت العمل الإعلامي.
اما الاعلامية سهام العصيمي فقد قدمت برنامج جنة الأطفال في تلفزيون الكويت من دبي وذلك عام 1969 ولم تستمر غير بضعة أشهر حيث تزوجت وانتقلت إلى الكويت.
وتناولت المحاضرة عائشة الكعبي سيرة الاعلامية موزة خميس مشيرة الى انها التحقت بتلفزيون الكويت من دبي عام 1973، كما قدمت برنامج جنة الأطفال حتى عام 75 ثم عملت في مكتب وزارة الإعلام بدبي 1978 -1980 وبدأت خلالها بالكتابة ثم انخرطت في العمل الصحفي حيث تقول عائشة الكعبي ان من خلال بحثا فانها تعتبر أقدم كاتبة عمود في الإمارات.وقالت انها بدأت بنشرخواطرها ومقالاتها في جريدة صوت الأمة لمؤسسها أحمد بن سلطان الجابر عام 1976. ثم التحقت بجريدة الخليج عام 1980 لتكون أول صحفية مواطنة في الخليج ولكن لسنة واحدة فقط.ثم عملت في صحيفة البيان من 92- 97.ومنذ عام 1998 و حتى الآن تعمل مع صحيفة الإتحاد وقد أسست صفحة أسبوعية متخصصة في الصحافة البيئية
وذكرت عائشة الكعبي انه بعد هذا الجيل بسنوات ظهرت مواطنات مارسن مهنة التقديم الإذاعي والتلفزيوني لفترات متقطعة منهن المذيعة المعروفة عايدة حمزة التي قدمت بالعربية والإنجليزية ،والممثلة سميرة أحمد التي عملت كمذيعة في تلفزيون دبي ، ومذيعة الراديو زينب محمد و فاطمة هادي في دبي.كما ظهرت في الثمانينات أول مخرجة إماراتية وهي حصة لوتاه، حيث عملت في تلفزيون دبي منذ 1983 وحتى 1990. وهي الآن أستاذة في جامعة الإمارات
وتطرقت المحاضرة الى الاعلامية خيرية ربيِّع مشيرة الى انها من مؤسسي جمعية النهضة النسائية عام 1974 وقد التحقت بالعمل الصحفي بمجلة 1979 ، ثم انتلقت للعمل في جريدة الخليج في الفترة 1985-1986، عقب ذلك التحقت بصحيفة الإتحاد منذ 1988 وحتى 2005
اما الاعلامية مريم يوسف:فقد تزامنت مع خيرية في العمل في مجلة الأزمنة العربيةثم انتقلت للعمل مع صحيفة الإتحاد، وتعمل حاليا في تلفزيون الشارقة
وتحدتث عائشة الكعبي في محاضرتها عن تجربة موزة مطر مشيرة الى انها التحقت بجريدة الخليج بعد تخرجها مباشرة عام 1982، وعملت محررة في تلفزيون أبوظبي ومديرة لمكتب مجلة زهرة الخليج بدبي والامارات الشمالية ، وهي حاليا مديرة مكتب صحيفة الإتحاد بدبي
وهي عضو مؤسس في جمعية الصحفيين الاماراتية
اما حليمة الملا فهي اول اكاديمية خريجة علوم سياسية وإعلام من جامعة الإمارات وقد عملت في صحيفة الإتحاد منذ 1985 وحتى 2006 ، وقد كتبت قي جميع المجالات حتى الرياضي والإقتصادي، وتعمل حاليا في مجلة مرامي التي تصدر في الشارقة.
واوضحت المحاضرة ان هناك سيدات عملن بصورة غير منتظمة في الصحافة حيث شاركن بنشر بعض المواد في مجلة الأزمنة العربية ومنهن الشاعرة ظبية خميس أخت مؤسس المجلة محمد غباش، والدكتورة عائشة النعيمي وأمينة بوشهاب وأمينة ديبان وفاطمة الشامسي وأمينة الظاهري. في العام 1979- 1980.بعدها بأعوام قليلة ظهرت أسماء جديدة لتواكب حليمة الملا وموزة مطر منها منى مطر شقيقة موزة و مريم سالم، وأمنيات سالم، ومنى سيف . والثلاث الأخيرات لم يكملن المسيرة الصحفية.
واشارت الكعبي الى انه عقب ذلك توالت الأسماء الإماراتية التي لمعت في سماء الإعلام . موضحة انه في الصحافة برزت أسماء مثل فضيلة المعيني، عائشة سلطان، منى المري، منى بوسمرة كما ان هناك أيضاً قيادات إعلامية شابة متميزة مثل نورة الكعبي، وذكرت ان هناك أسماء برزت في الإعلام الإلكتروني مثل شيخة المسكري
واختتمت عائشة الكعبي محاضرتها بالتاكيد على صعوبة تقفي عدد الإعلاميات الإماراتيات.مبرزة تاكيد الاعلامية عائشة سلطان على ضرورة إخراج نظرة المجتمع إلى المرأة الإعلامية الإماراتية من الحسابات، وأن لا نلقي عليها اللوم ونقول إنها السبب في عدم الإقبال على الإعلام، فهي لم تعد عاملا مهما في المعادلة الإعلامية، وتضيف أنها لا تتحدث عن كل فرد وكل أسرة، بل عن المجتمع بشكل عام، وأن المشكلة تكمن في عدم إعطائها الفرصة في الإعلام المكتوب والمرئي والمسموع،وتستغرب كيف أن الجامعات تخرج المئات من طالبات الإعلام ولكنهن يظللن غير ظاهرات على الساحة دون أن يضعن أية بصمة على المشهد الإعلامي.
عقب ذلك دار حوار بين المحاضرة عائشة الكعبي والجمهور تمحور حول تجارب رائدات العمل الاعلامي في الامارات ، واهمية توطين هذا القطاع ، والصعوبات التي تواجه الاعلامية الاماراتية، وضرورة اهتمام القيادات الاعلامية بالكفاءات المواطنة واعطائهن الفرصة وتوفير كل اسباب النجاح لهن ، وازالة المعقوبات التي تحول دون عملهن بالاعلام.
عقب ذلك كرم السيد منصور سعيد المنصوري المحاضرة وقدم لها درعا تذكاريا .



