بالصور ..عامان على استشهاد جابي قديس والجرح ما زال ينزف بيافا
رام الله - دنيا الوطن
اصدرت اللجنة الاعلاميه للمؤتمر الارثوذوكسي بيانا لذكرى مرور عامان على استشهاد ابنها المحامي والمناضل جابي قديس قالت فيه :
عامان على استشهاد المناضل والقائد جابي قديس ابن مدينه يافا الذي طالته يد الغدر بتاريخ 6.1.2012 وما زالت زوجته فاديا لا تصدق الواقع من حولها وان الشهيد جابي زوجها فارقها مخلفا لها انيس . دينيس . ساندي . وتريسي لتصبح لهم الام والأب و المرشد الوحيد لهم واستشهاد جابي واغتياله وقع كالصاعقة حيث اعتبر هذا الاغتيال الاثم اغتيالا سياسيا اقترفته ايدي اثمه تعمل لحساب جهات غريبة كان يقف لها بالمرصاد ويفشل مختطاتها فعمل على الحمه المسيحيه الاسلاميه بيافا ووقف شوكه لمنع تسريب الاوقاف العربية وكان معيقا لتنفيذ مختطات تهويد يافا والأرض العربية حيث ان الشهيد جابي انيس قديس من مواليد 1960 نشا وترعرع بعائله مثقفه تشجع العلم وأسسها المحبه المسيحيه والعطاء ومساعده الغير وحب يافا وأهل يافا والوطن والمساواة بين الانسان وأخيه الانسان بدون التفرقه بالدين والقومية والعائلية والشهيد جابي قديس بعد انهاء المرحله التعليمية الثانوية انتسب الى الجامعه وتعلم المحاماة والحوسبة وأكمل تعليمه الجامعي بامتياز وتفوق وكان طالبا لامعا حصل على شهادة المحاماة وأيضا شهادة مدقق حسابات رسمي وافتتح مكتبا خاصا فيه وزاول عمله بنجاح وتفاني ونال على تقدير ومحبه من عرفه وتعامل معه وشهد له بالإخلاص وتفانيه ومحبته ليافا وأهلها ومجتمعها وإيمانه باستطاعته على التغيير ومحاربه الافات السلبيه بمجتمع يافا ونبذ العنف وتفشي السموم وعمل على تثبيت سكانها العرب وصمودهم امام مخططات التهويد وبشتى الاساليب.















اصدرت اللجنة الاعلاميه للمؤتمر الارثوذوكسي بيانا لذكرى مرور عامان على استشهاد ابنها المحامي والمناضل جابي قديس قالت فيه :
عامان على استشهاد المناضل والقائد جابي قديس ابن مدينه يافا الذي طالته يد الغدر بتاريخ 6.1.2012 وما زالت زوجته فاديا لا تصدق الواقع من حولها وان الشهيد جابي زوجها فارقها مخلفا لها انيس . دينيس . ساندي . وتريسي لتصبح لهم الام والأب و المرشد الوحيد لهم واستشهاد جابي واغتياله وقع كالصاعقة حيث اعتبر هذا الاغتيال الاثم اغتيالا سياسيا اقترفته ايدي اثمه تعمل لحساب جهات غريبة كان يقف لها بالمرصاد ويفشل مختطاتها فعمل على الحمه المسيحيه الاسلاميه بيافا ووقف شوكه لمنع تسريب الاوقاف العربية وكان معيقا لتنفيذ مختطات تهويد يافا والأرض العربية حيث ان الشهيد جابي انيس قديس من مواليد 1960 نشا وترعرع بعائله مثقفه تشجع العلم وأسسها المحبه المسيحيه والعطاء ومساعده الغير وحب يافا وأهل يافا والوطن والمساواة بين الانسان وأخيه الانسان بدون التفرقه بالدين والقومية والعائلية والشهيد جابي قديس بعد انهاء المرحله التعليمية الثانوية انتسب الى الجامعه وتعلم المحاماة والحوسبة وأكمل تعليمه الجامعي بامتياز وتفوق وكان طالبا لامعا حصل على شهادة المحاماة وأيضا شهادة مدقق حسابات رسمي وافتتح مكتبا خاصا فيه وزاول عمله بنجاح وتفاني ونال على تقدير ومحبه من عرفه وتعامل معه وشهد له بالإخلاص وتفانيه ومحبته ليافا وأهلها ومجتمعها وإيمانه باستطاعته على التغيير ومحاربه الافات السلبيه بمجتمع يافا ونبذ العنف وتفشي السموم وعمل على تثبيت سكانها العرب وصمودهم امام مخططات التهويد وبشتى الاساليب.
وإيمانا بوحدة يافا بأهلها من مسيحيين ومسلمين وترسيخ التعايش الوحدوي المشترك وتحرير الاوقاف العربية انتقل للعمل الاجتماعي التطوعي الرسمي وفي عام 1989 انتخب عضوا للهيئة الاداريه للجمعية الخيريه الارثوذوكسيه وحمل هموم الطائفة العربية الارثوذوكسيه مع رفاقه بالجمعية الارثوذوكسيه وأبناء يافا الشرفاء وانتخب رئيس للجمعية وقادها بإخلاص .
وثبت اللحمه المسيحيه الاسلاميه بالعمل وليس بالكلام والشعارات ووقف مدافعا عن الاوقاف بثبات وخط وطني واجه الظلم واستبداد الظالمين بعزم وإيمان وانتصر بالكثير من القضايا مع اخوته المناضلين مما جعل من حوله التفافا جماهيريا وطنيا اعاد اللحمه لأهل يافا وافشل مخططات التفرقه والعنصرية التي كانت تحيكها المؤسسات الصهيونيه والرسميه وأيضا البطريركية الاورثوذوكسيه بالقدس والعابثين لأهداف شخصيه وأصبح المثل الذي يحتذى فيه بأصالته وإخلاصه وإيمانه العميق بقضايا الوطن وأصبح عنوانا للمستضعفين يشع نورا للحق والعدل وأعاده الحقوق المسلوبة وبعد انتصاراته ونجاحه مع الجمعيه وأبناء يافا بتحرير املاك للطائفه الارثوذوكسيه بالمحاكم على البطريركية وأخويه القبر المقدس وإجبارهم على اتفاق تنازل عن الاوقاف المحيطه بكنيسة الخضر لتثبت ملكيه الجمعيه والطائفة لهذه الاملاك ومنع البطريركية من تكمله بيع مشروع اندرو ميدا التهويدي كما وقام بفضح عده صفقات بيع للأوقاف الارثوذوكسيه في القدس قامت البطريركية بيعها سرا تحت اتفاقيات بأسماء وأساليب مختلفة ووقف مناصرا للرهبان العرب والكهنة الوطنيين ودعم المطالب الوطنيه والشرعية للجنة التنفيذيه للمؤتمر الوطني ورفض حكم الابرتهايد العنصري للرهبان اليونان بالبطريركية بتعاملهم مع الطائفة العربية وامن من اجل التحرر منهم وأعاده الحق العربي المسلوب منذ عام 1534 حيث بدا سيطرة الرهبنة اليونانيه بقوه الدوله العثمانيه وأصبح يعتبر حجر عثرة امام تنفيذ مشاريع بيع الاوقاف ومخططات تهويد يافا ومن اجل فك اللحمه اليافويه الاسلاميه المسيحيه وترسيخ مختطات التهويد وتسريب الاوقاف ظهرت فئات في يافا وعلى راسها سيء الصيت طلال ابو منه الذي قام بتحالف مع البطريرك والبطريركية وهذا كان على العلن وبافتخار حيث كثرت الزيارات العلنية التي نشرت بالأعلام بينهم بيافا والقدس والتي كان كما يبدوا موافقة من البطريركية بإعطاء توكيل لطلال ابو منه بالتصرف بأملاك الطائفة بيافا وعقاراتها والمخفي بهذه الاتفاقيات كما يبدوا كثيرة وبدا مسلسل التهديد والتخويف والاعتداء على اعضاء الجمعيه كي يتراجعوا عن مواقفهم الوطنيه وتحرير الاوقاف وتم تبليغ الشرطه وفتح ملفات على هذه الاعتداءات وكان اهمها بالاعتداء الشخصي والمباشر من طلال ابو منه على الشهيد جابي قديس بكنيسة الخضر وهذه الانتهاكات لم تخيف الشهيد جابي قديس ولا اعضاء الجمعيه الارثوذوكسيه بل زادتهم اصرارا على موقفهم الوطني بالدفاع عن الاوقاف وتحريرها وفي صباح اليوم ذهب الشهيد جابي على راس وفد مسيحي ليتضامن مع ابناء الطائفة الاسلاميه بمسجد ابو سيف التي حاولت المؤسسه منعهم من الصلاة بمكبرات الصوت والشهيد جابي يحثهم بعدم التنازل عن حقهم بالصلاة وليخطب فيهم بعد انتهاء صلاه الجمعه وقال جملته المشهورة حافظوا على علاقات الاخوه والمحبة والتسامح بين المسلمين والمسيحيين في هذه المدينه التاريخيه يافا ولتأتي ساعة الغدر في مساء الجمعه ليله الميلاد شرقي في 6 . 1 . 2012 بعد انتهاء المسيره الاحتفالية التقليديه الكشفيه ليتنكر مجهول بلباس بابانا ويل ويطعن القائد والرئيس المدافع عن الاوقاف بصدره ليرديه شهيدا شهيد الوطن والطائفة والقضية العربية ولتهب يافا والمجتمع العربي بالاستنكار لهذه الجريمة النكراء ولأول مره يتم تقديم المساعده للشرطة طوعا وإعطائها الكمرات كل الكمرات والتسجيلات للوحدة الخاصة التي تشكلت لاكتشاف مرتكبي الجريمة كما وأعطيت الفتاوى للمساهمة باكتشاف القتله ومقترفي هذه الجريمة وقامت الشرطه باعتقال عدد من الاشخاص وبالنهاية اعلنت انها استطاعت بحل لغز الجريمة ومرتكبيها وهم طلال ابو منه وتهمته التآمر والتخطيط لجريمة القتل والمساعدة بعد تنفيذ الجريمة بالاختفاء وهو من مواليد 1956 والمتهم الثاني فؤاد جميل ابو منه من مواليد 1986 تهمته القتل وهو يرتدي لباس بابانا ويل حيث قام بطعن الشهيد بالسكين والمتهم الثالث توفيق دلو من مواليد 1987 وتهمته المساهمه والمساعدة بتنفيذ جريمة القتل كما وأطلق سراح فؤاد ابن ريمون من مواليد 1987 وطوني ابو منه من مواليد 1987 وهم من اقرباء طلال بشروط مقيده وبحبس منزلي ويطالب اهالي يافا والمجتمع العربي انزال اقصى العقوبة بقتله الشهيد جابي قديس ليكون درسا وعبره كما ويطالبوا بتخليد اسم الشهيد جابي على شوارع بالمدينه وعلى مؤسسات رسميه
















التعليقات