الفريق سامي عنان يدعو الشعب المصري لتأييد الدستور
رام الله - دنيا الوطن
تاليا ننشر البيان بالنص كما ورد دنيا الوطن
الفريق/ سامي عنان يدعو الشعب المصري لتأييد الدستور
في هذه اللحظات الحاسمة والدقيقة التي تمر بها البلاد، والتي تستوجب منا جميعًا أن نغلّب مصلحة الوطن ـ حاضره ومستقبله ـ ونعليها ونضعها نصب أعيننا، وعلى خلفية ماضٍ عريق لوطن ثائر، أثبت على مدار الزمن قدرته على الثورة، والتطهر، والتغيير.
فقد حان الوقت ليثبت قدرته على البناء والتقدم والتطوير، وحفظ مكتسبات ثوراته.
من أجل مصر دولة مدنية عصرية حديثة يحكمها القانون، وتسودها الحرية، وتتجسد فيها روعة الوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية وقيم المساواة تحت راية المواطنة.
من أجل مصر حرة ديمقراطية لا يتحكم فيها فصيل واحد، تقدس التعددية وحرية الرأي والعقيدة، وتعلي من شأن الإبداع والقيم الأصيلة المستنيرة التي تدعم التنمية والتقدم.
من أجل مصر آمنة مستقرة وسطية، تجمع بين الدين والدنيا، ترفض العنف، وتنبذ التطرف، وتواجه الإرهاب، وتؤمن بالحوار المتحضر البنّاء الذي لا يبتغي إلا المصلحة الوطنية.
من أجل جيش وطني لا يدين بالولاء إلا للوطن والشعب، ويحمي الحدود والأمن القومي، ويتصدى لكل طامع في اختراق السيادة والعبث بها.
من أجل مواطن مصري منتج في عمله، آمن في بيته، قادر على التفاؤل والأمل.
من أجل مصر ولخير المصريين في الحاضر والمستقبل.
من أجلكم يا شعب مصر العظيم، فقد تحملتم الكثير طوال السنوات الماضية في سبيل البحث عن مستقبل أفضل، وها قد اقترب الميعاد، فنحن اليوم على أعتاب بداية جديدة بدستور جديد، وعلى خارطة طريق ثابتة المعالم وضعتها ثورة 30 يونيو، تتحقق كل يوم، وتتحقق معها استحقاقات تضع مصر على خارطة الدول الديمقراطية المتقدمة، فمصر اليوم تحتاج إلى تكاتف أبنائها للعبور إلى المستقبل، ولننحي خلافاتنا السياسية جانبًا، فمصر أولى بالانحياز إلى صفها من أي تحزب أو استقطاب.
ولذا، أدعو جماهير الشعب المصري الوطني العريق لدعم وتأييد الدستور.
نعم لدستور يصون مكتسبات ثورتي 25 يناير و30 يونيو.
نعم لدستور يحقق التوازن المنشود بين السلطات، ويكفل الحقوق وينظم الواجبات.
نعم لدستور ينتصر للمواطن البسيط ويضمن له التعليم والعلاج والرعاية الاجتماعية.
نعم لدستور يحافظ على دور وحقوق المرأة والطفل وأصحاب الاحتياجات الخاصة، والديانات المختلفة.
نعم لدستور يتعامل مع المواطنين بدون أي تمييز من أي نوع، ويحفظ للمواطن كرامته وهيبته وعزته وشرفه وشموخه.
والثقة كل الثقة في وعي الشعب العظيم الذي سيحتشد في يومي الاستفتاء، ويبهر العالم بتحضره، وجديته، ونظامه.
نعم للدستور نعم للمستقبل.
الفريق/ سامي عنان
تاليا ننشر البيان بالنص كما ورد دنيا الوطن
الفريق/ سامي عنان يدعو الشعب المصري لتأييد الدستور
في هذه اللحظات الحاسمة والدقيقة التي تمر بها البلاد، والتي تستوجب منا جميعًا أن نغلّب مصلحة الوطن ـ حاضره ومستقبله ـ ونعليها ونضعها نصب أعيننا، وعلى خلفية ماضٍ عريق لوطن ثائر، أثبت على مدار الزمن قدرته على الثورة، والتطهر، والتغيير.
فقد حان الوقت ليثبت قدرته على البناء والتقدم والتطوير، وحفظ مكتسبات ثوراته.
من أجل مصر دولة مدنية عصرية حديثة يحكمها القانون، وتسودها الحرية، وتتجسد فيها روعة الوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية وقيم المساواة تحت راية المواطنة.
من أجل مصر حرة ديمقراطية لا يتحكم فيها فصيل واحد، تقدس التعددية وحرية الرأي والعقيدة، وتعلي من شأن الإبداع والقيم الأصيلة المستنيرة التي تدعم التنمية والتقدم.
من أجل مصر آمنة مستقرة وسطية، تجمع بين الدين والدنيا، ترفض العنف، وتنبذ التطرف، وتواجه الإرهاب، وتؤمن بالحوار المتحضر البنّاء الذي لا يبتغي إلا المصلحة الوطنية.
من أجل جيش وطني لا يدين بالولاء إلا للوطن والشعب، ويحمي الحدود والأمن القومي، ويتصدى لكل طامع في اختراق السيادة والعبث بها.
من أجل مواطن مصري منتج في عمله، آمن في بيته، قادر على التفاؤل والأمل.
من أجل مصر ولخير المصريين في الحاضر والمستقبل.
من أجلكم يا شعب مصر العظيم، فقد تحملتم الكثير طوال السنوات الماضية في سبيل البحث عن مستقبل أفضل، وها قد اقترب الميعاد، فنحن اليوم على أعتاب بداية جديدة بدستور جديد، وعلى خارطة طريق ثابتة المعالم وضعتها ثورة 30 يونيو، تتحقق كل يوم، وتتحقق معها استحقاقات تضع مصر على خارطة الدول الديمقراطية المتقدمة، فمصر اليوم تحتاج إلى تكاتف أبنائها للعبور إلى المستقبل، ولننحي خلافاتنا السياسية جانبًا، فمصر أولى بالانحياز إلى صفها من أي تحزب أو استقطاب.
ولذا، أدعو جماهير الشعب المصري الوطني العريق لدعم وتأييد الدستور.
نعم لدستور يصون مكتسبات ثورتي 25 يناير و30 يونيو.
نعم لدستور يحقق التوازن المنشود بين السلطات، ويكفل الحقوق وينظم الواجبات.
نعم لدستور ينتصر للمواطن البسيط ويضمن له التعليم والعلاج والرعاية الاجتماعية.
نعم لدستور يحافظ على دور وحقوق المرأة والطفل وأصحاب الاحتياجات الخاصة، والديانات المختلفة.
نعم لدستور يتعامل مع المواطنين بدون أي تمييز من أي نوع، ويحفظ للمواطن كرامته وهيبته وعزته وشرفه وشموخه.
والثقة كل الثقة في وعي الشعب العظيم الذي سيحتشد في يومي الاستفتاء، ويبهر العالم بتحضره، وجديته، ونظامه.
نعم للدستور نعم للمستقبل.
الفريق/ سامي عنان
