اليمين الاسرائيلي يطلق حملة دعائية ضد خطة كيري للسلام والاخير يهدد بالتراجع إذا لم ينجز الاتفاق حتى مارس المقبل
رام الله - دنيا الوطن
أفادت صحيفة معاريف في عددها الصادر اليوم الثلاثاء بأنه وفي ظل استمرار جهود وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" وزيارته المكوكية للمنطقة بهدف التوصل إلى اتفاق إطار بين "إسرائيل" والسلطة، أطلق ناشطون من أحزاب اليمين الإسرائيلي حملة دعائية ضد خطة "كيري" للسلام تحت عنوان "جون كيري للحلول محدودة الضمان".
ووفقاً للصحيفة فإن من يقف وراء تلك الحملة هو حركة "إسرائيل لي" اليمينية بالتعاون مع المجلس الاستيطاني "يشع" والمجلس الإقليمي "هيئة بنيامين"، في حين أطلقت تلك المؤسسات موقعاً الكترونياً جديداً يحمل اسم "جون كيري".
ووفقاً للصحيفة فإن الموقع بث صوراً لجون كيري وشعارات منددة لخطته والتي من أبرزها كما جاء على موقع الصحيفة "ليس لدينا حلول جيدة"، كما عرض الموقع الجديد عدة فيديوهات تسخر من الحلول التي قدمها جون كيري في إطار خطته للعملية السلمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وجاء في بيان أصدرته الجهات المسئولة عن الحملة الدعائية أن الحملة تأتي لتسليط الضوء على مخاطر الضغوط الأمريكية تجاه الحكومة الإسرائيلية، مشيرين إلى أن الأمر ليس متعلقاً فقط في إيجاد الحل لكن الأخطر هو معايشة الحل على أرض الواقع، "جون كيري يحاول إيجاد حل لكنه لن يعيش هنا، نحن من سيدفع ثمن خطته الانتحارية، لدينا مسئولية على مستقبل إسرائيل وهو غير موجود لدى جون كيري".
وفي سياق متصل علمت صحيفة معاريف صباح اليوم الثلاثاء بأن وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" قد أجرى يوم أمس الاثنين لقاءً سريعاً مع رئيس المعارضة في الكنيست وزعيم حزب العمل "يتسحاق هيرتسوغ"، وذلك في إطار مساعيه للتوصل إلى اتفاق مرحلي يتم من خلاله العمل على التوصل إلى اتفاق نهائي للعملية السلمية بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية.
ووفقاً لما جاء في الصحيفة فإن جون كيري قد أوضح لزعيم حزب العمل بأن الوقت الذي خصصته الولايات المتحدة للعملية السلمية من أجل التوصل إلى اتفاق مرحلي ينتهي في مارس المقبل، مشيراً إلى أنه يجب التوصل إلى اتفاق إطار ويتم بعد ذلك تمديد المفاوضات لعام آخر على أساس الاتفاق الأول.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين كبار في مكتب "هيرتسوغ" قولهم بأن جون كيري قد لفت إلى هيرتسوغ بأن الولايات المتحدة ستتخذ خطوات إلى الوراء من خلال تخفيض المستوى الدبلوماسي والتدخل في المفاوضات السياسية في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى نهاية مارس المقبل.
وقال كيري خلال لقائه مع "هيرتسوغ" بأن الاتصالات الجارية حتى اللحظة أدت إلى تقديم طرفي المفاوضات تنازلات شجاعة وهامة، الأمر الذي أدى تفاءل كبير، وكشفت مصادر مطلعة على اللقاء بأن كيري قد طالب هيرتسوغ بدعم نتنياهو وعدم السماح لإسقاطه في حال فقد جزءاً كبيراً من اليمين في حال تم التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين.
وبحسب الصحيفة فإن المسئولين في حزب العمل تفاجئوا من عزم جون كيري وبذل كافة جهوده من أجل التوصل بكل جدية إلى اتفاق بين طرفي النزاع، مؤكداً على أنه سيواصل جهوده أكثر من أي دبلوماسي أمريكي سابق في هذا المجال.
أفادت صحيفة معاريف في عددها الصادر اليوم الثلاثاء بأنه وفي ظل استمرار جهود وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" وزيارته المكوكية للمنطقة بهدف التوصل إلى اتفاق إطار بين "إسرائيل" والسلطة، أطلق ناشطون من أحزاب اليمين الإسرائيلي حملة دعائية ضد خطة "كيري" للسلام تحت عنوان "جون كيري للحلول محدودة الضمان".
ووفقاً للصحيفة فإن من يقف وراء تلك الحملة هو حركة "إسرائيل لي" اليمينية بالتعاون مع المجلس الاستيطاني "يشع" والمجلس الإقليمي "هيئة بنيامين"، في حين أطلقت تلك المؤسسات موقعاً الكترونياً جديداً يحمل اسم "جون كيري".
ووفقاً للصحيفة فإن الموقع بث صوراً لجون كيري وشعارات منددة لخطته والتي من أبرزها كما جاء على موقع الصحيفة "ليس لدينا حلول جيدة"، كما عرض الموقع الجديد عدة فيديوهات تسخر من الحلول التي قدمها جون كيري في إطار خطته للعملية السلمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وجاء في بيان أصدرته الجهات المسئولة عن الحملة الدعائية أن الحملة تأتي لتسليط الضوء على مخاطر الضغوط الأمريكية تجاه الحكومة الإسرائيلية، مشيرين إلى أن الأمر ليس متعلقاً فقط في إيجاد الحل لكن الأخطر هو معايشة الحل على أرض الواقع، "جون كيري يحاول إيجاد حل لكنه لن يعيش هنا، نحن من سيدفع ثمن خطته الانتحارية، لدينا مسئولية على مستقبل إسرائيل وهو غير موجود لدى جون كيري".
وفي سياق متصل علمت صحيفة معاريف صباح اليوم الثلاثاء بأن وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" قد أجرى يوم أمس الاثنين لقاءً سريعاً مع رئيس المعارضة في الكنيست وزعيم حزب العمل "يتسحاق هيرتسوغ"، وذلك في إطار مساعيه للتوصل إلى اتفاق مرحلي يتم من خلاله العمل على التوصل إلى اتفاق نهائي للعملية السلمية بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية.
ووفقاً لما جاء في الصحيفة فإن جون كيري قد أوضح لزعيم حزب العمل بأن الوقت الذي خصصته الولايات المتحدة للعملية السلمية من أجل التوصل إلى اتفاق مرحلي ينتهي في مارس المقبل، مشيراً إلى أنه يجب التوصل إلى اتفاق إطار ويتم بعد ذلك تمديد المفاوضات لعام آخر على أساس الاتفاق الأول.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين كبار في مكتب "هيرتسوغ" قولهم بأن جون كيري قد لفت إلى هيرتسوغ بأن الولايات المتحدة ستتخذ خطوات إلى الوراء من خلال تخفيض المستوى الدبلوماسي والتدخل في المفاوضات السياسية في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى نهاية مارس المقبل.
وقال كيري خلال لقائه مع "هيرتسوغ" بأن الاتصالات الجارية حتى اللحظة أدت إلى تقديم طرفي المفاوضات تنازلات شجاعة وهامة، الأمر الذي أدى تفاءل كبير، وكشفت مصادر مطلعة على اللقاء بأن كيري قد طالب هيرتسوغ بدعم نتنياهو وعدم السماح لإسقاطه في حال فقد جزءاً كبيراً من اليمين في حال تم التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين.
وبحسب الصحيفة فإن المسئولين في حزب العمل تفاجئوا من عزم جون كيري وبذل كافة جهوده من أجل التوصل بكل جدية إلى اتفاق بين طرفي النزاع، مؤكداً على أنه سيواصل جهوده أكثر من أي دبلوماسي أمريكي سابق في هذا المجال.
