خضر شعت : تدهور مفاجئ على صحة الأسير البيطار
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت مفوضية الأسرى لحركة فتح بالمحافظات الجنوبية مناشدة عاجلة للسيد الرئيس محمود عباس والمؤسسات المعنية على أثر نقل الأسير إبراهيم البيطار بشكل مفاجئ إلى مستشفى (هساف هاروفيه)، للتدخل لإنقاذ حياة الأسير إبراهيم وكل الأسرى المرضى.
وطالب خضر شعت المنسق العام للمفوضية السيد الرئيس وكل المؤسسات الدولية والمحلية التحرك العاجل لانقاذ الأسير البيطار، والذي تدهورت حالته الصحية بشكل خطير في الشهور الأخيرة، وتم نقله بالأمس بشكل مفاجئ إلى المستشفى.
وأوضح شعت أن الأسير البيطار يعاني من عدة أمراض نتجت عن التعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبي والأدوية الخاطئة، وقد تناقص وزنه من 75 إلى 48 كيلوا خلال 6 شهور، وأحياناً يصل دمه إلى 8 مما يعرض حياته للخطر، وترفض إدارة السجن كشف حقيقة حالته المرضية، فتارة تدعي وجود أنيميا في الدم لديه، وتارةً تدعي وجود لوكيميا الدم، وتارةً تدعي إصابته بمرض كورنا ديزيز الذي سيصاحبه طوال حياته ولا يوجد له علاج حسب الأطباء الإسرائيليين.
وأفاد شعت أن الأسير البيطار أصبح حقل تجارب للأدوية وسوء التشخيص ويتعرض لإهمال طبي شديد مما أدى إلى استفحال المرض في جسده، والآن هو لا يرى في عينه اليمين والعين الأخرى مهددة بالخطر، ويعاني مضاعفات نتيجة وجود شظايا بالرأس، ويعاني من مغص مزمن منذ أعوام نتيجة التهابات حادة بالأمعاء، كذلك تمنع سلطات الاحتلال والدة الأسير البيطار ذات ال80 عام من زيارة ابنها بحجة أنها مرفوضة أمنيا.
يذكر أن الأسير البيطار معتقل منذ أكثر من عشر سنوات، و يقضي حكماً بالسجن 17 عاماً، وهو أحد أبناء أجهزة السلطة الفلسطينية، وتم اعتقاله أثناء عودته من رحلة علاج بجمهورية مصر العربية بتاريخ 7/8/2003.
أصدرت مفوضية الأسرى لحركة فتح بالمحافظات الجنوبية مناشدة عاجلة للسيد الرئيس محمود عباس والمؤسسات المعنية على أثر نقل الأسير إبراهيم البيطار بشكل مفاجئ إلى مستشفى (هساف هاروفيه)، للتدخل لإنقاذ حياة الأسير إبراهيم وكل الأسرى المرضى.
وطالب خضر شعت المنسق العام للمفوضية السيد الرئيس وكل المؤسسات الدولية والمحلية التحرك العاجل لانقاذ الأسير البيطار، والذي تدهورت حالته الصحية بشكل خطير في الشهور الأخيرة، وتم نقله بالأمس بشكل مفاجئ إلى المستشفى.
وأوضح شعت أن الأسير البيطار يعاني من عدة أمراض نتجت عن التعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبي والأدوية الخاطئة، وقد تناقص وزنه من 75 إلى 48 كيلوا خلال 6 شهور، وأحياناً يصل دمه إلى 8 مما يعرض حياته للخطر، وترفض إدارة السجن كشف حقيقة حالته المرضية، فتارة تدعي وجود أنيميا في الدم لديه، وتارةً تدعي وجود لوكيميا الدم، وتارةً تدعي إصابته بمرض كورنا ديزيز الذي سيصاحبه طوال حياته ولا يوجد له علاج حسب الأطباء الإسرائيليين.
وأفاد شعت أن الأسير البيطار أصبح حقل تجارب للأدوية وسوء التشخيص ويتعرض لإهمال طبي شديد مما أدى إلى استفحال المرض في جسده، والآن هو لا يرى في عينه اليمين والعين الأخرى مهددة بالخطر، ويعاني مضاعفات نتيجة وجود شظايا بالرأس، ويعاني من مغص مزمن منذ أعوام نتيجة التهابات حادة بالأمعاء، كذلك تمنع سلطات الاحتلال والدة الأسير البيطار ذات ال80 عام من زيارة ابنها بحجة أنها مرفوضة أمنيا.
يذكر أن الأسير البيطار معتقل منذ أكثر من عشر سنوات، و يقضي حكماً بالسجن 17 عاماً، وهو أحد أبناء أجهزة السلطة الفلسطينية، وتم اعتقاله أثناء عودته من رحلة علاج بجمهورية مصر العربية بتاريخ 7/8/2003.
