نمساوى يقاتل فى سورية :نشرب الكوكاكولا والردبول ونلهو ونستمتع..فيديو
دنيا الوطن-فيينا النمسا-ناصر الحايك
فى مقطع الفيديو المنقول عن شركة " يوتيوب" العالمية قمنا بترجمة ملخص أهم ماورد فى رسالة يوجهها باللغة الالمانية شاب نمساوى من أصل (مصرى) يدعى "سامى" الى اهله ، سامى الذى باع الدنيا وذهب للقتال فى سورية بغرض إقامة شرع الله كما يؤكد فى "المقطع".
يقول سامى :
اهلا ماما، بابا...
منذ شهر فبرابر (شباط) الماضى وأنا فى سورية حتى يرضى الله تعالى عنى ، أعتذر لأننى ذهبت دون أخذ الإذن منكما.
لن اغادر إن شاء الله حتى يتم تطبيق الشريعة الاسلامية أو دون ذلك الموت.
هربت من الحياة الدنيا...وهنا أعطانى الله العالم وكل ما اشتهى من الدنيا!!
ويضيف :
هنا نرفل فى رغد من العيش "لوكسس" ، لا داعى للقلق نحصل يوميا على الحساء ونشرب "الكوكاكولا و الردبول " الحمد لله رب العالمين.
ويكرر :
بابا ماما لا تقلقا..
نحن الان فى معسكر للتدريب ثم بعد ذلك سننتقل الى " فيلا" ( لم يبين او لم يوضح سامى ماذا يقصد بذلك) ؟
ويواصل :
أنا اشرب وأتناول الطعام واستمتع وألهو مع إخوانى...
أبى أمى أنصحكما بأن تؤديا فريضة الصلاة قبل فوات الأوان، أنا أدعو لكما يوميا وسأشفع لكما يوم القيامة، وسنذهب سويا الى الجنة لو نقصت حسناتكم فى الميزان. لكن لن أستطيع مساعدتكما إلا اذا صليتما وعندها سأرجو الله أن يدخلكما الجنة بصحبتى.
الله يحب المجاهدين فى سبيل الله...الله مع المجاهدين
الله أمركم بالصلاة... أرجوكم أقيموا الصلاة...
ماما، بابا...الى اللقاء
للأسف فى هذه اللحظة لن أستطيع أن أقول لكما السلام عليكم...فقط عندما تصليان...
انتهى الملخص...
تنويه : هذا الشاب اليافع، المغرر به، الذى وصفته الصحف النمساوية" بالإرهابي" لم يكن ليذهب الى سورية لو لا تردده على مصلى بالعاصمة النمساوية-فيينا ،يخطب فيه المدعو "ابوتيمة".
يا ترى من اين يستمد الخطيب "ابو تيمة" هذه الشجاعة والبسالة الغير مسبوقة فى تحريض الشباب علانية على الموت باسم "الجهاد" ؟
وكيف لا تصفه الصحف النمساوية بما تصف به المقاتلين، او بالأحرى تتجاهله الصحف وغير الصحف ولا تأتى على ذكره ولو تلميحا...أليس ذلك بالغريب فى بلد مثل النمسا !!! ولماذا لا يشد هذا "الشيخ المقدام" الرحال هو وزوجته الى سورية ويتقدم الصفوف ويترك هذه الدنيا الغرور وبهرجة الغرب لنيل "الشهادة"!؟!.
فى مقطع الفيديو المنقول عن شركة " يوتيوب" العالمية قمنا بترجمة ملخص أهم ماورد فى رسالة يوجهها باللغة الالمانية شاب نمساوى من أصل (مصرى) يدعى "سامى" الى اهله ، سامى الذى باع الدنيا وذهب للقتال فى سورية بغرض إقامة شرع الله كما يؤكد فى "المقطع".
يقول سامى :
اهلا ماما، بابا...
منذ شهر فبرابر (شباط) الماضى وأنا فى سورية حتى يرضى الله تعالى عنى ، أعتذر لأننى ذهبت دون أخذ الإذن منكما.
لن اغادر إن شاء الله حتى يتم تطبيق الشريعة الاسلامية أو دون ذلك الموت.
هربت من الحياة الدنيا...وهنا أعطانى الله العالم وكل ما اشتهى من الدنيا!!
ويضيف :
هنا نرفل فى رغد من العيش "لوكسس" ، لا داعى للقلق نحصل يوميا على الحساء ونشرب "الكوكاكولا و الردبول " الحمد لله رب العالمين.
ويكرر :
بابا ماما لا تقلقا..
نحن الان فى معسكر للتدريب ثم بعد ذلك سننتقل الى " فيلا" ( لم يبين او لم يوضح سامى ماذا يقصد بذلك) ؟
ويواصل :
أنا اشرب وأتناول الطعام واستمتع وألهو مع إخوانى...
أبى أمى أنصحكما بأن تؤديا فريضة الصلاة قبل فوات الأوان، أنا أدعو لكما يوميا وسأشفع لكما يوم القيامة، وسنذهب سويا الى الجنة لو نقصت حسناتكم فى الميزان. لكن لن أستطيع مساعدتكما إلا اذا صليتما وعندها سأرجو الله أن يدخلكما الجنة بصحبتى.
الله يحب المجاهدين فى سبيل الله...الله مع المجاهدين
الله أمركم بالصلاة... أرجوكم أقيموا الصلاة...
ماما، بابا...الى اللقاء
للأسف فى هذه اللحظة لن أستطيع أن أقول لكما السلام عليكم...فقط عندما تصليان...
انتهى الملخص...
تنويه : هذا الشاب اليافع، المغرر به، الذى وصفته الصحف النمساوية" بالإرهابي" لم يكن ليذهب الى سورية لو لا تردده على مصلى بالعاصمة النمساوية-فيينا ،يخطب فيه المدعو "ابوتيمة".
يا ترى من اين يستمد الخطيب "ابو تيمة" هذه الشجاعة والبسالة الغير مسبوقة فى تحريض الشباب علانية على الموت باسم "الجهاد" ؟
وكيف لا تصفه الصحف النمساوية بما تصف به المقاتلين، او بالأحرى تتجاهله الصحف وغير الصحف ولا تأتى على ذكره ولو تلميحا...أليس ذلك بالغريب فى بلد مثل النمسا !!! ولماذا لا يشد هذا "الشيخ المقدام" الرحال هو وزوجته الى سورية ويتقدم الصفوف ويترك هذه الدنيا الغرور وبهرجة الغرب لنيل "الشهادة"!؟!.

التعليقات