مارس المقبل هو موعد انعقاد معرض فلسطين المحلي للكتاب
غزة - دنيا الوطن
اتفق المجتمعون على أن يكون شهر مارس/ آذار المقبل هو موعد لإقامة معرض فلسطين المحلي للكتاب، مُبدعين نيتهم لبذل الجهود اللازمة لإنجاح المعرض تحدياً للحصار وإثبات للعالم قدرة الشعب الفلسطيني على تنظيم معارض للكتب رغم الظروف السياسية المحيطة به، وأكدوا على ضرورة عقد معارض للكتب داخل الجامعات والمعاهد والكليات الفلسطينية، والحفاظ على استمراريتها، مؤكدين على حرصهم لإنجاح تلك المعارض ودعم المشهد الثقافي وتنمية الثقافة لدي الطلبة الفلسطينيين من خلال تخفيض الأسعار وعمل عروض لحث الطلبة لإقبال على شراء الكتب واقتنائها.
وجاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها الإدارة العامة للمكتبات والمعارض بوزارة الثقافة بعنوان "تنظيم المعرض"، بحضور الدكتور محمد الشريف مدير عام المكتبات والمعارض بالوزارة، وممثلين عن المكتبات بالقطاع وأيضا ممثلين عن الكتلة الإسلامية بالجامعات والكليات بالقطاع.
وناقش الدكتور الشريف مع الحضور معرض فلسطين للكتاب، وآلية تنظيم معارض محلية داخل الجامعات والكليات الفلسطينية، مصرحاً عن قرب الانتهاء من تجهيز أرض المعارض قائلاً: "خلال أسبوعين تكون أرض المعارض بالسرايا قد شارفت على الانتهاء"
وبين أن المعرض سيعقد على النطاق المحلي؛ لصعوبة التنسيق لدور النشر العربية والأجنبية وإغلاق معبر رفح البري، علاوة على الظروف السياسية في مصر، مبيناً أنه تم التواصل مع ما يزيد عن ستين داراً للنشر في مختلف الدول العربية.
وبين الحضور صعوبة عقد معرض دولي في ظل الأوضاع الراهنة، خاصةً ان المشهد السياسي بمصر غير واضح المعالم، موضحين التكاليف العالية في حالة أخذ وكالات من دور النشر العربية لعقد المعرض دولي واستجلاب أهم إصداراتها بجانب صعوبة ارجاع الكتب وتحمل المكتبات المحلية عبئها.
وعرض ممثلون عن الكتلة الإسلامية مقترحات لتطوير المعارض المحلية التي تعقد بشكل دوري بالجامعات، شمل على عدد من النقاط كان من أهمها: التخفيض بأسعار الكتب، دعم كتب القدس والأقصى، مؤكدين على أن نجاح تلك المعارض يمثل انعاش للمشهد الثقافي بالقطاع، وتنمية الثقافة لدي الطلبة، بجانب ايصال الرسالة الثقافية للمكتبات المحلية .
اتفق المجتمعون على أن يكون شهر مارس/ آذار المقبل هو موعد لإقامة معرض فلسطين المحلي للكتاب، مُبدعين نيتهم لبذل الجهود اللازمة لإنجاح المعرض تحدياً للحصار وإثبات للعالم قدرة الشعب الفلسطيني على تنظيم معارض للكتب رغم الظروف السياسية المحيطة به، وأكدوا على ضرورة عقد معارض للكتب داخل الجامعات والمعاهد والكليات الفلسطينية، والحفاظ على استمراريتها، مؤكدين على حرصهم لإنجاح تلك المعارض ودعم المشهد الثقافي وتنمية الثقافة لدي الطلبة الفلسطينيين من خلال تخفيض الأسعار وعمل عروض لحث الطلبة لإقبال على شراء الكتب واقتنائها.
وجاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها الإدارة العامة للمكتبات والمعارض بوزارة الثقافة بعنوان "تنظيم المعرض"، بحضور الدكتور محمد الشريف مدير عام المكتبات والمعارض بالوزارة، وممثلين عن المكتبات بالقطاع وأيضا ممثلين عن الكتلة الإسلامية بالجامعات والكليات بالقطاع.
وناقش الدكتور الشريف مع الحضور معرض فلسطين للكتاب، وآلية تنظيم معارض محلية داخل الجامعات والكليات الفلسطينية، مصرحاً عن قرب الانتهاء من تجهيز أرض المعارض قائلاً: "خلال أسبوعين تكون أرض المعارض بالسرايا قد شارفت على الانتهاء"
وبين أن المعرض سيعقد على النطاق المحلي؛ لصعوبة التنسيق لدور النشر العربية والأجنبية وإغلاق معبر رفح البري، علاوة على الظروف السياسية في مصر، مبيناً أنه تم التواصل مع ما يزيد عن ستين داراً للنشر في مختلف الدول العربية.
وبين الحضور صعوبة عقد معرض دولي في ظل الأوضاع الراهنة، خاصةً ان المشهد السياسي بمصر غير واضح المعالم، موضحين التكاليف العالية في حالة أخذ وكالات من دور النشر العربية لعقد المعرض دولي واستجلاب أهم إصداراتها بجانب صعوبة ارجاع الكتب وتحمل المكتبات المحلية عبئها.
وعرض ممثلون عن الكتلة الإسلامية مقترحات لتطوير المعارض المحلية التي تعقد بشكل دوري بالجامعات، شمل على عدد من النقاط كان من أهمها: التخفيض بأسعار الكتب، دعم كتب القدس والأقصى، مؤكدين على أن نجاح تلك المعارض يمثل انعاش للمشهد الثقافي بالقطاع، وتنمية الثقافة لدي الطلبة، بجانب ايصال الرسالة الثقافية للمكتبات المحلية .
