طلاب مدرسة ذكور عوريف الثانوية يكملون امتحانهم رغم قنابل الغاز والصوت
نابلس - دنيا الوطن
على الرغم من قنابل الغاز والصوت والحجارة التي انهالت على طلاب مدرسة ذكور عوريف الثانوية إلا أن طلاب المدرسة استمرّوا في تأدية امتحانهم اليومي لهذا اليوم ، يد تكتب ويد تمسح الدموع التي سببتها قنابل الغاز.
مدير المدرسة والهيئة التدريسية والأهالي وبالتعاون مع وفد من المديرية ومجلس الكنائس العالمي عملوا على توفير أدنى الظروف الإنسانية للطلاب لإكمال امتحانهم رغم رائحة الغاز الثقيلة التي انتشرت في كافة جنبات المدرسة وغرفها وممرّاتها، والحالة النفسية التي نتجت عن اعتداء مجموعة من المستوطنين الملثّمين على المدرسة من الجهة الشرقية ، حيث قاموا برشق الحجارة على سطح المدرسة وساحاتها ، وبعد ذلك أكمل الجيش الدور بإمطار المدرسة بقنابل الغاز والصوت ومنعوا الطلاب الذين أنهوا امتحاناتهم من مغادرة المدرسة.
اختبار آخر من نوع آخر خاضه طلاب مدرسة ذكور عوريف الثانوية صباح هذا اليوم ، وهي جولة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة لطلاب هذه المدرسة التي تعتبر الواجهة الشرقية للقرية والأقرب لمستوطني يتسهار الذين يهبطون التلّة المقابلة تحت مراقبة الجيش لحمايتهم في اللحظة المناسبة.
جزء كبير من طلاب المدرسة وبعمل دؤوب من إدارة المدرسة والمعلمين استمرّوا في تأدية الامتحان وتجاهلوا عربدة المستوطنين الذين يؤرّقهم وجود المدرسة والطلاب في هذا المكان ، ليرسلوا عبر اختباراتهم اليومية رسالة للعالم أجمع أننا على مقاعدنا الدراسية صامدون ولم تعد رائحة الغاز تؤثّر فينا.
والزائر لهذه المدرسة يخيّل إليه أنها موقع عسكريّ بفعل الأسوار والسياج المرتفع الذي يحيط بها من جوانبها الأربعة ، وقد وضع السياج فوق السور ليحمي الطلاب في صفوفهم من حجارة المستوطنين الذين يقفون على بعد خمسة امتار فوق المدرسة ويتفننوا في قذفها بالحجارة ثم يأتي الجيش لإكمال المهمّة بقنابل الغاز والصوت.
كما قام مجموعة من الجنود صباح اليوم باستفزاز الطلاب في مدرسة الساوية اللبن الثانوية المختلطة من خلال الوقوف على بوابة المدرسة عند خروج الطلاب من اختباراتهم اليومية ، وقد تم ابلاغ الارتباط العسكري الفلسطيني بالحادثة وعمل على إخلاء الجنود من بوابة المدرسة الواقعة على الشارع الرئيس نابلس – رام الله ، كما قام وفد من المديرية على رأسهم مديرة التربية والتعليم بتفقّد المدرسة من خلال جولة حول المدرسة من جهة الشارع الرئيس لمتابعة خروج الطلبة بعد امتحاناتهم وعدم تعرّض الجنود لهم.
مديرة التربية والتعليم السيدة سحر عكوب استنكرت وبشدة هذه الحوادث المتكررة والمستمرّة على مدارس المديرية والتي تهدف النيل من العملية التعليمية وطالبت الجهات المختصّة بتوفير الأمن لطلابنا في مدارسهم .
على الرغم من قنابل الغاز والصوت والحجارة التي انهالت على طلاب مدرسة ذكور عوريف الثانوية إلا أن طلاب المدرسة استمرّوا في تأدية امتحانهم اليومي لهذا اليوم ، يد تكتب ويد تمسح الدموع التي سببتها قنابل الغاز.
مدير المدرسة والهيئة التدريسية والأهالي وبالتعاون مع وفد من المديرية ومجلس الكنائس العالمي عملوا على توفير أدنى الظروف الإنسانية للطلاب لإكمال امتحانهم رغم رائحة الغاز الثقيلة التي انتشرت في كافة جنبات المدرسة وغرفها وممرّاتها، والحالة النفسية التي نتجت عن اعتداء مجموعة من المستوطنين الملثّمين على المدرسة من الجهة الشرقية ، حيث قاموا برشق الحجارة على سطح المدرسة وساحاتها ، وبعد ذلك أكمل الجيش الدور بإمطار المدرسة بقنابل الغاز والصوت ومنعوا الطلاب الذين أنهوا امتحاناتهم من مغادرة المدرسة.
اختبار آخر من نوع آخر خاضه طلاب مدرسة ذكور عوريف الثانوية صباح هذا اليوم ، وهي جولة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة لطلاب هذه المدرسة التي تعتبر الواجهة الشرقية للقرية والأقرب لمستوطني يتسهار الذين يهبطون التلّة المقابلة تحت مراقبة الجيش لحمايتهم في اللحظة المناسبة.
جزء كبير من طلاب المدرسة وبعمل دؤوب من إدارة المدرسة والمعلمين استمرّوا في تأدية الامتحان وتجاهلوا عربدة المستوطنين الذين يؤرّقهم وجود المدرسة والطلاب في هذا المكان ، ليرسلوا عبر اختباراتهم اليومية رسالة للعالم أجمع أننا على مقاعدنا الدراسية صامدون ولم تعد رائحة الغاز تؤثّر فينا.
والزائر لهذه المدرسة يخيّل إليه أنها موقع عسكريّ بفعل الأسوار والسياج المرتفع الذي يحيط بها من جوانبها الأربعة ، وقد وضع السياج فوق السور ليحمي الطلاب في صفوفهم من حجارة المستوطنين الذين يقفون على بعد خمسة امتار فوق المدرسة ويتفننوا في قذفها بالحجارة ثم يأتي الجيش لإكمال المهمّة بقنابل الغاز والصوت.
كما قام مجموعة من الجنود صباح اليوم باستفزاز الطلاب في مدرسة الساوية اللبن الثانوية المختلطة من خلال الوقوف على بوابة المدرسة عند خروج الطلاب من اختباراتهم اليومية ، وقد تم ابلاغ الارتباط العسكري الفلسطيني بالحادثة وعمل على إخلاء الجنود من بوابة المدرسة الواقعة على الشارع الرئيس نابلس – رام الله ، كما قام وفد من المديرية على رأسهم مديرة التربية والتعليم بتفقّد المدرسة من خلال جولة حول المدرسة من جهة الشارع الرئيس لمتابعة خروج الطلبة بعد امتحاناتهم وعدم تعرّض الجنود لهم.
مديرة التربية والتعليم السيدة سحر عكوب استنكرت وبشدة هذه الحوادث المتكررة والمستمرّة على مدارس المديرية والتي تهدف النيل من العملية التعليمية وطالبت الجهات المختصّة بتوفير الأمن لطلابنا في مدارسهم .
