الرئيس الشاب يلتقي مجموعات شبابية من طلبة الثانوية الثانوية

الرئيس الشاب يلتقي مجموعات شبابية من طلبة الثانوية الثانوية
سلفيت- دنيا الوطن
التقى الرئيس الشاب حسين الديك بمجموعات شبابية من طلبة الثانوية العامة في عدد من قرى وبلدات محافظة سلفيت ، وتحدث الرئيس الشاب عن الدور الكبير الذي يقع على الشباب في المستقبل ، فهم الامل والقوة الكامنة والقادرة على البناء في كافة المجتمعات ، اضف الى ذلك خصوصية الحالة الفلسطينية كون فلسطين في مرحلة بناء مؤسسات الدولة والتحرر من الاحتلال وهذا ما يضيف اعباء كبيرة علينا جمعيا في المستقبل.

واكد الرئيس الشاب للشباب المشاركين في اللقاءات ان الثورة هي دفتر وقلم وكتاب وقراءة وذكاء وتعليم وتكنولوجيا وتقدم ، فالجد والاجتهاد واجب على كافة شبابنا الفلسطيني للنجاح والنهوض بهذا الوطن ، وقد علمنا الشهيد الراحل ياسر عرفات مدرسة الثورة حين قال عظيمة هذه الثورة فلو كانت بندقية فقط لكانت قاطعة طريق ولكنها نبض شاعر و ريشة فنان ومبضعة جراح  وقلم كاتب وابرة لفتاة تخيط قميص زوجها وفدائييها ، فبالعلم والنجاح نستطيع ان نتقدم وانواجه الاعداء ، لان سلاح الجهل هو الاسلاح الاسهل لقتلنا به من قبل اعدائنا   ، وفي عالم اليوم اصبح سلاح العلم والمعرفة هو السلاح الاقوى عالميا وتقاس الدول والمجتمعات بمدى تقدمها العلمي والمعرفي والتكنولوجي  والحضاري والثقافي.

وصرح الرئيس الشاب ان طلبة الثانوية العامة الذي سوف يتخرجون من مدارسهم ويذهبون الى الجامعات العربية والاجنبية هم سفراء للوطن ولفلسطين وللقضية الفلسطينية في مواجهة السيطرة الصهيونية الاعلامية في الخارج ، فالجد والاجتهاد هو اساس النجاح وسلاح العلم هو السلاح الوحيد الذي نستطيع من خلاله دحض ادعاءات الاحتلال وغطرسته.

واكد الرئيس الشاب ان مرحلة الثانوية العامة هي مرحلة مصيرية في حياة الشباب الفلسطيني ، فمنها يتحدد توجه الشباب مستقبلا ويحدد مصيره في الحياة والتي نامل ان تكون كلها نجاح لكافة شبابنا الفلسطيني في كافة المجالات العلمية والعملية والحياتية والفنية والمهنية ، من اجل بناء مؤسسات دولتنا الفلسطينية والمستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

فالشباب الفلسطيني هم ابناء اليوم وعماد المستقبل ويجب ان يكون االعلم في سلم اولوياتهم واهتماماتهم اليومية ، من اجل النهوض بالوطن والمواطن نحو غد مشرق لشعبنا ووطننا ولمجتمعنا الفلسطيني.