جامعة الشعوب الثقافة العالمية تدشن صفحتها على الفيسبوك
رام الله - دنيا الوطن
من أجل المزيد من الفكر والثقافة والمزيد من الأبحاث في شتى المجالات العلمية والدينية والسلوكية، ومن اجل المزيد من الترجمة واتساع آفاقها.
من أجل المزيد من الفكر والثقافة والمزيد من الأبحاث في شتى المجالات العلمية والدينية والسلوكية، ومن اجل المزيد من الترجمة واتساع آفاقها.
قامت جامعة الثقافة العالمية بإيطاليا بتدشين صفحتها الرسمية على الفيس بوك وذلك لحرصها الشديد على مشاركات كل الكتاب والمثقفين والباحثين من كل أنحاء العالم والتفاعل معهم لرسم صورة للواقع العالمي من جديد.
وقد دشن الصفحة الأديب محمد غنيم والذي أثنى على الجهود التي بذلها المثقفون والدارسون الايطاليون في سبيل إنشاء هذه الصفحة مؤكدا أن العالم متسارع في التطور ولابد للجميع أن يواكبوا هذا التطور بكل الوسائل المتاحة خصوصا في مجال الإعلام حيث إنه أصبح ضرورة ملحة حتى يطلع الآخرون على كل المناشط التي ستقوم بها جامعة الثقافة العالمية.
ويقول غنيم ان فكرة إنشاء "جامعة الشعوب الثقافية العالمية" ترمي إلى استنهاض العقل الكامن وتجميعه في كيان واحد كورشة عمل واحدة تنتج وهجا فكريا تتطلع إليه كل العقول في أي مكان فى العالم دون النظر إلى رفض الفكرة أو التصدي لها، ولكن من أجل طرحها للنقاش والتداول والتفاعل ومن ثم القبول أو الرفض .
وأضاف غنيم: ان سمة العصر هي دخول الأفكار من مختلف أركان الخريطة الكونية إلى كل "مكان في العالم المفتوح" ولذلك لابد لكل مثقف عربى ان يشارك في هذا العرس العالمي كى لا نظل خارج أبواب التاريخ ونصبح جزر معزولة.
وعن الهدف الرئيسي لجامعة الثقافة العالمية قال غنيم : انها تعتبر نقطة انطلاق للتبادل الثقافي والحضاري الحقيقي بين الشعوب
وأشار الى إن إنشاء مثل هذه الجامعة يمنح الانتماء لكيان حقيقي موجود على أرض الواقع وليس فقط كيان رمزي على شبكة الإنترنت .
وأضاف جامعة الثقافة العالمية هدفها الأول ثقافي مفتوحة للجميع دون النظر للبلد والدين أو أية انتماءات تعوق الحوار ، وتقوم الجمعية باتخاذ أي مبادرة تهدف للنهوض بالوعي الثقافي ونشر الإبداعات على شبكة الإنترنت وفي مجلة دورية وعمل الندوات وتنظيم المسابقات الأدبية والفنية ودعوة المفكرين والكتاب للحوار .وسيتم عمل لجان تحكيم لاختيار افضل الاعمال ونشرها بمعظم لغات العالم في أنطولوجيا خاصة بالجامعة، والاشتراك سوف يصبح مفتوح أمام كل أنواع المواهب وايضا سوف تصبح فرصة للتعارف الفعلي بين مثقفي العالم عند المشاركة في الأنشطة الثقافية المختلفة التي تنوي الجمعية القيام بها كالندوات والمسابقات وما أشبه ذلك في أي بلد من بلدان العالم لتفعيل ثقافة المشاركة بدلا من التشرذم الذى نعيشه.
و يقول غنيم إن فكرة إقامة هذا الصرح الثقافي العالمى ولدت منذ أكثر من عشرة سنوات بمصر عندما طرح اخى فكرة لتأسيس جامعه للثقافة العربية وقد شارك في صياغتها إلا انى بحكم عملى بإيطاليا قررت ان تكون الفكرة عالمية ، وقد بدأنا بعمل موقع الكترونى بعدة لغات – (إنجليزي– إيطالي – المانى – عربي - سويدى – واللغة الرومانية ) ونقوم بترجمة باقى اللغات
وقد دشن الصفحة الأديب محمد غنيم والذي أثنى على الجهود التي بذلها المثقفون والدارسون الايطاليون في سبيل إنشاء هذه الصفحة مؤكدا أن العالم متسارع في التطور ولابد للجميع أن يواكبوا هذا التطور بكل الوسائل المتاحة خصوصا في مجال الإعلام حيث إنه أصبح ضرورة ملحة حتى يطلع الآخرون على كل المناشط التي ستقوم بها جامعة الثقافة العالمية.
ويقول غنيم ان فكرة إنشاء "جامعة الشعوب الثقافية العالمية" ترمي إلى استنهاض العقل الكامن وتجميعه في كيان واحد كورشة عمل واحدة تنتج وهجا فكريا تتطلع إليه كل العقول في أي مكان فى العالم دون النظر إلى رفض الفكرة أو التصدي لها، ولكن من أجل طرحها للنقاش والتداول والتفاعل ومن ثم القبول أو الرفض .
وأضاف غنيم: ان سمة العصر هي دخول الأفكار من مختلف أركان الخريطة الكونية إلى كل "مكان في العالم المفتوح" ولذلك لابد لكل مثقف عربى ان يشارك في هذا العرس العالمي كى لا نظل خارج أبواب التاريخ ونصبح جزر معزولة.
وعن الهدف الرئيسي لجامعة الثقافة العالمية قال غنيم : انها تعتبر نقطة انطلاق للتبادل الثقافي والحضاري الحقيقي بين الشعوب
وأشار الى إن إنشاء مثل هذه الجامعة يمنح الانتماء لكيان حقيقي موجود على أرض الواقع وليس فقط كيان رمزي على شبكة الإنترنت .
وأضاف جامعة الثقافة العالمية هدفها الأول ثقافي مفتوحة للجميع دون النظر للبلد والدين أو أية انتماءات تعوق الحوار ، وتقوم الجمعية باتخاذ أي مبادرة تهدف للنهوض بالوعي الثقافي ونشر الإبداعات على شبكة الإنترنت وفي مجلة دورية وعمل الندوات وتنظيم المسابقات الأدبية والفنية ودعوة المفكرين والكتاب للحوار .وسيتم عمل لجان تحكيم لاختيار افضل الاعمال ونشرها بمعظم لغات العالم في أنطولوجيا خاصة بالجامعة، والاشتراك سوف يصبح مفتوح أمام كل أنواع المواهب وايضا سوف تصبح فرصة للتعارف الفعلي بين مثقفي العالم عند المشاركة في الأنشطة الثقافية المختلفة التي تنوي الجمعية القيام بها كالندوات والمسابقات وما أشبه ذلك في أي بلد من بلدان العالم لتفعيل ثقافة المشاركة بدلا من التشرذم الذى نعيشه.
و يقول غنيم إن فكرة إقامة هذا الصرح الثقافي العالمى ولدت منذ أكثر من عشرة سنوات بمصر عندما طرح اخى فكرة لتأسيس جامعه للثقافة العربية وقد شارك في صياغتها إلا انى بحكم عملى بإيطاليا قررت ان تكون الفكرة عالمية ، وقد بدأنا بعمل موقع الكترونى بعدة لغات – (إنجليزي– إيطالي – المانى – عربي - سويدى – واللغة الرومانية ) ونقوم بترجمة باقى اللغات

التعليقات