شعت: كريم يونس في ذكرى اعتقاله ال32 عنوان ثورة لا تنحني
رام الله - دنيا الوطن
صرح خضر شعت المنسق العام لمفوضية الأسرى والمحرر لحركة فتح بالمحافظات الجنوبية بأننا اليوم الأحد الموافق 6 يناير 2014 نحيي الذكرى ال32 لاعتقال عميد الحركة الوطنية الأسيرة كريم يونس، الذي اعتقل بتاريخ 6/1/1983م، وهو الآن يبلغ من العمر 55 عاماً، وينتمي لأسرة عريقة قدمت العديد من الشهداء والأسرى والمناضلين لأجل فلسطين، وهو من فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948م، وقد حُكم عليه بالإعدام شنقاً في محكمة اللد العسكرية لانتماء لحركة فتح وحيازة أسلحة نارية وقتل ضابط احتلال، وقد لبس البطل كريم ثياب الإعدام لمدة نحو شهر، رغم أن القانون الإسرائيلي لا ينص على عقوبة الإعدام، وبعد تدخل المؤسسات الحقوقية وبعد جلسة استئناف تخفف حكم الإعدام إلى المؤبد مدى الحياة.
واعتبر شعت أن كريم يونس يمثل اليوم عنوان صمود الحركة الوطنية الأسيرة وعنوان ثورتنا ونضالنا الوطني الذي ينبع جذوره من داخل الأراضي المحتلة عام 1948، تأكيداً لهويتها الفلسطينية والعربية، فالحركة الأسيرة صارت عنوان جامع للتاريخ وللجغرافيا الفلسطينية.
وقال شعت نتمنى أن يكون عام 2014 هو عام الحرية للبطل كريم ضمن الدفعة الرابعة التي تعهدت بها سلطات الاحتلال والإدارة الأمريكية، فقد كان عام 2013م عام حزن شديد على قائد وعميد الحركة الأسيرة كريم، حينما توفي والده رحمه الله في ذكرى اعتقاله ال31 بالعام الماضي في 6/1/2013م، بعد حرمانه من زيارته نتيجة مرضه، دون أن يسمح له الاحتلال بوداعه أو حضور جنازته.
صرح خضر شعت المنسق العام لمفوضية الأسرى والمحرر لحركة فتح بالمحافظات الجنوبية بأننا اليوم الأحد الموافق 6 يناير 2014 نحيي الذكرى ال32 لاعتقال عميد الحركة الوطنية الأسيرة كريم يونس، الذي اعتقل بتاريخ 6/1/1983م، وهو الآن يبلغ من العمر 55 عاماً، وينتمي لأسرة عريقة قدمت العديد من الشهداء والأسرى والمناضلين لأجل فلسطين، وهو من فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948م، وقد حُكم عليه بالإعدام شنقاً في محكمة اللد العسكرية لانتماء لحركة فتح وحيازة أسلحة نارية وقتل ضابط احتلال، وقد لبس البطل كريم ثياب الإعدام لمدة نحو شهر، رغم أن القانون الإسرائيلي لا ينص على عقوبة الإعدام، وبعد تدخل المؤسسات الحقوقية وبعد جلسة استئناف تخفف حكم الإعدام إلى المؤبد مدى الحياة.
واعتبر شعت أن كريم يونس يمثل اليوم عنوان صمود الحركة الوطنية الأسيرة وعنوان ثورتنا ونضالنا الوطني الذي ينبع جذوره من داخل الأراضي المحتلة عام 1948، تأكيداً لهويتها الفلسطينية والعربية، فالحركة الأسيرة صارت عنوان جامع للتاريخ وللجغرافيا الفلسطينية.
وقال شعت نتمنى أن يكون عام 2014 هو عام الحرية للبطل كريم ضمن الدفعة الرابعة التي تعهدت بها سلطات الاحتلال والإدارة الأمريكية، فقد كان عام 2013م عام حزن شديد على قائد وعميد الحركة الأسيرة كريم، حينما توفي والده رحمه الله في ذكرى اعتقاله ال31 بالعام الماضي في 6/1/2013م، بعد حرمانه من زيارته نتيجة مرضه، دون أن يسمح له الاحتلال بوداعه أو حضور جنازته.
