التجمع الاعلامي للحريات :الاحتلال يعتقل صحافييْن اثنين ويعتدي على آخرِين.. والانتهاكات الداخلية تشهد انخفاضا

غزة - دنيا الوطن
أصدر التجمع الاعلامي للحريات  تقريرا يؤكد فيه أن الاحتلال يعتقل صحافييْن اثنين ويعتدي على آخرِين.. والانتهاكات الداخلية تشهد انخفاضا .

اليكم ملخص التقرير :

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي بمختلف أجهزتها اعتداءاتها وانتهاكاتها بحق الصحافيين والمصورين الفلسطينيين خلال تغطيتهم الأحداث المختلفة في محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، إذ تم رصد (13) انتهاكا خلال الشهر الماضي.

وتعرضت الطواقم الصحافية العاملة في الضفة والقدس إلى الاعتداء المباشر من قوات الاحتلال، بالإضافة إلى اعتقال صحافيين اثنين هما: عمار أسعد، ومصعب سعيد، إضافة إلى الاعتداء على آخرين.

على الصعيد الداخلي، فقد شهدت مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة انخفاضا في الانتهاكات بحق الصحافيين من الأجهزة الأمنية خلال الشهر الماضي، إذ تم رصد حالتين فقط.

فيما يلي تفاصيل أهم الانتهاكات:

أولا: انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي

2/12/2013: "محكمة الصلح" في بئر السبع تصادق على طلب الشرطة الإسرائيلية إصدار أمر لوسائل الإعلام التي غطت الاحتجاجات ضد مخطط "برافر" في تاريخ 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2013، بتسليم الشرطة الوثائق والمستندات والصور كافة، لكن الشرطة الإسرائيلية عادت وتراجعت عن طلبها في اليوم التالي بحجة أنها لم تعد بحاجة الصور المذكورة.

4/12/2013: استخدم جيش الاحتلال عددا من الصحافيين وطلاب الصحافة والإعلام الفلسطينيين كنماذج للتدرب عليهم حول سبل تطبيق التفتيش الجسدي على المواطنين الفلسطينيين، وذلك على حاجز "حوارة" شمال الضفة الغربية.

4/12/2013: شرطة الاحتلال تستدعي الممثل المسرحي الفنان وسيم خير للتحقيق في فرع الشرطة المركزي في حيفا، ثم عادت واستدعته مرة ثانية بعد أربعة أيام، ويأتي الاستدعاء إثر الإفراج عنه من المعتقل إلى الحبس المنزلي بعد مشاركته في المظاهرات المناوئة لمخطط "برافر".

5/12/2013: قوات الاحتلال تطلق سراح الصحافي محمد أبو خضير بعد شهر من الاعتقال والتحقيق معه بحجة "الاشتباه بفعله نشاطات معادية لـ(إسرائيل)"، ولم تُعقد جلسة المحاكمة الأخيرة أو تقدم ضده أي لائحة اتهام.

6/12/2013: شرطة الاحتلال تعتدي على المصور الصحافي عطا عويسات بالضرب إضافة إلى رش الغاز مباشرة على عينيه، ما تسبب في إصابته بحالة عمى مؤقتة استمرت حوالي ساعة ونصف، وذلك خلال تغطيته المواجهات بين الشرطة الإسرائيلية والمصلّين في المسجد الأقصى.

12/12/2013: شرطة الاحتلال تحقق مع الصحافي محمد خيري 5 ساعات بعد استدعائه من المخابرات الإسرائيلية إلى سجن "الجلمة"، ووجهت إليه تهمة "العلاقة مع أحزاب فلسطينية وحركات مقاومة"، وأطلقت سراحه في اليوم نفسه من دون أن يُفتح ملف ضده.

19/12/2013: قوات الاحتلال تحتجز مراسل وكالة "الأناضول" التركية الصحافي معاذ مشعل ومصور إذاعة "راية اف ام" شادي حاتم على حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس، وهددتهما بالقتل أو الإبعاد إلى سوريا.

27/12/2013: إصابة المصور محمد ياسين (20 عاما) بجروح إثر قمع الاحتلال مسيرة بلعين الأسبوعية المناهضة للاستيطان والجدار.

27/12/2013: إصابة المصورين الصحافيين عباس مومني ومعاذ مشعل بالرصاص المعدني في المواجهات التي اندلعت في قرية النبي صالح شمال رام الله، والاحتلال يقمع المسيرة الأسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار.

17/12/2013: إصابة مصور تلفزيون الشراع المحلي أحمد قدورة (22 عاما) بجروح في رأسه جراء إصابته بقنبلة صوت أطلقها جنود الاحتلال اتجاهه خلال اقتحامهم المدينة.

22/12/2013: قوات الاحتلال تعتقل الطالب الصحافي عمار زهير أسعد (28 عاما) من بلدة بيتا في محافظة نابلس أثناء مروره على حاجز عسكري قرب قرية عين سينا شمال رام الله وسط الضفة الغربية.

23/12/2013: قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل الصحافي مصعب سعيد والطالب في جامعة القدس أبو ديس من على "حاجز طيار" في منطقة عين سينيا شرق رام الله.

31/12/2013: مخابرات الاحتلال تواصل التحقيق مع الصحافي بلال عبد الحي دوفش (35 عاما) من مدينة الخليل، وهو طالب دكتوراه في جامعة قبرص اليونانية، وحاصل على شهادتي ماجستير الأولى في الإعلام والثانية في الاقتصاد، ويعمل في مجال التصوير وإنتاج الأفلام الوثائقية، علما أنه معتقل في 24/11/2013

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقال (12) صحافيا في معتقلاتها هم:

- محمود موسى عيسى، من القدس-عناتا، وعمل مراسلا لصحيفة صوت الحق والحرية ومديرا للتحرير فيها، واعتقل في 3/6/1993م، وهو محكوم بـ3 مؤبدات و41 سنة.

- صلاح عواد، من قرية عورتا إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس، وهو معتقل منذ نيسان (أبريل) 2011، وتم محاكمته بـ7 سنوات، وهو متخرج في قسم الصحافة في جامعة النجاح في نابلس، وكان يشغل مدير الدائرة الإعلامية في نادي الأسير الفلسطيني.

- عنان سمير عجاوي، من بلدة عجة جنوب جنين، واعتقل على معبر الكرامة في 16/1/2013 أثناء عودته من جمهورية مصر العربية.

- بكر محمد رشيد العتيلي (26 عاما) من بلدة عتيل في محافظة طولكرم، واعتقل من منزله في مدينة نابلس حيث يعمل هناك، وذلك في 6/3/2013، ويعمل مصورا صحافيا للعديد من الوكالات.

- أحمد الصيفي، من قرية بيزريت قضاء رام الله، وهو طالب في كلية الإعلام في جامعة بيرزيت، ومعتقل منذ 19/8/2009 ويقضي حكما بالسجن "19 عاما".

- مراد محمد أبو البهاء رام الله يعمل صحافيا في مكتب نواب المجلس التشريعي في رام الله، وهو معتقل منذ 15/6/2012م.

- ثامر سباعنة، من بلدة قباطية قضاء جنين، ولا يزال موقوفا في معتقل شطة منذ تاريخ 6/3/2013.

- وليد خالد (41 عاما) من بلدة سكاكا شمال سلفيت، وهو صحافي وكاتب، واعتقل في 10 آذار 2013م، بعد أن أفرج عنه في 5/9/2012 (أمضى ما مجموعه 18 عاما في سجون الاحتلال).

- أحمد العاروري، من بلدة عارورة شمال رام الله، واعتقل في 28 آب/أغسطس 2013، وخضع لتحقيق قاسٍ في مركز تحقيق المسكوبية على مدى 45 يوما، ثم أجلت المحاكمة حتى تاريخ 17 كانون الأول/ديسمبر 2013، من دون إبداء الأسباب.

- محمد عوض، من قرية بدرس غربي رام الله، ويعمل مصورا في وكالة وطن للأنباء، واعتقلته قوات الاحتلال من منزله في 19/10/2013.  

ثانيا: الانتهاكات الداخلية

29/12/2013: الأجهزة الأمنية في غزة تمنع اجتماع ممثلين عن نقابة الصحافيين التابعة للضفة مع الصحافيين العاملين في تلفزيون فلسطين ووكالة وفا والحياة الجديدة للاحتجاج على قرار حكومة رام الله بشأن خصم العلاوات الإشرافية والمواصلات والترقيات عن العاملين في قطاع الإعلام الحكومي.

24/12/2013: جهاز الأمن الوقائي في طوباس يعتقل الصحافي زيد مصطفى أبو عرة من طوباس في الضفة الغربية، وهو معتقل سياسي سابق واعتقل عدة مراتٍ في سجون السلطة.

ثالثا: التوصيات:

إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة في الحريات العامة والاعتداء على الصحافيين والمصورين فإن التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني يؤكد التالي:

- يستنكر التجمع الانتهاكات كافة بحق الصحافيين، ويعبر عن قلقه البالغ من الانتهاكات المتصاعدة وخاصة من قوات الاحتلال.

- يطالب التجمع المؤسسات الحقوقية والدولية كافة بضرورة ممارسة الضغط الفعال على الاحتلال الإسرائيلي لوقف انتهاكاته المستمرة بحق الصحافيين، واحترام حرية التعبير.

- يدعو التجمع إلى محاسبة قادة جيش الاحتلال خاصة بعد استخدامهم عددا من الصحافيين وطلاب الصحافة والإعلام الفلسطينيين كنماذج للتدرب عليهم في الضفة الغربية، وهذا مخالف لكل القوانين والأعراف الدولية.

- يجدد التجمع تأكيده ضرورة وقف سياسة ملاحقة الصحافيين والكف عن استدعائهم، واحترام الدستور الفلسطيني، ومنع زج الصحافيين ووسائل الإعلام في الخلافات الفلسطينية الداخلية.