اللجان الشعبية للاجئين تتدارس لعقد اجتماع عاجل لبحث الأوضاع المتأزمة في مخيم اليرموك
غزة - دنيا الوطن - عبدالهادي مسلم
طالبت اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات قطاع غزة المنظمات الدولية والإنسانية خاصة وكالة الغوث الدولية للتدخل الفوري والسريع لإنقاذ ما تبقى من شعبنا في مخيم اليرموك المحاصر منذ سبعة أشهر من الموت والهلاك بعد استشهاد 30 لاجئاً جوعا والعمل على رفع الحصار الظالم عنه وادخال المواد الغذائية وكل ما يلزم السكان وعودة المهجرين وسحب المسلحين من المخيم
وقالت اللجان الشعبية للاجئين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيان "صحفي "أنها تتابع ما يحدث لأهلنا في مخيم اليرموك وما يتعرض له لسكان فيه من قتل ودمار وخراب وتشريد ومعاناة وحصار وجوع عن كثب وأنها تتواصل مع الجهات المسئولة ودائرة شؤون اللاجئين لهذا الغرض "
وأكدت اللجان الشعبية أنها تتدارس لعقد اجتماع عاجل لبحث الأوضاع لكارثية في المخيم وبحث الأليات والطرق التي من الممكن أن تخفف عن شعبنا في المخيم
وأشارت اللجان إلى أنه سيتم في الأجتماع طرح مجموعة من الأراء والأفكار لتنظيم فعاليات تضامنية مع أهلنا في مخيم اليرموك والتي من الممكن تنفيذها بالتعاون والتنسيق مع ممثلي الفصائل و مؤسسات وفعاليات المجتمع المدني
ودعت اللجان منظمة التحرير الفلسطينية، بالوقوف أمام مسؤولياتها فيما يتعلق بقضية اللاجئين، لا سيما فيما يحدث في مخيم اليرموك وقالت اللجنة أنه لا يعقل أن يسقط 30 شهيداً خلال شهر واحد جوعاً، فهذا الأمر لم يحدث في تاريخ الثورة الفلسطيني ومطالبة المنظمة إلى ضرورة التحرك لإنقاذ أهلنا في المخيم والتخفيف من معاناته
وتساءلت اللجان في بيانها أين هي الأمم المتحدة؟ أين هو بان كي مون؟ فهذا المخيم يخضع تحت حماية الأمم المتحدة، فلماذا لا يتم فتح ممر آمن لغاية الآن من أجل إدخال المساعدات الإنسانية إلى المخيم؟
وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمكلف من الرئيس بمتابعة ملف اللاجئين في سورية، أحمد مجدلاني قد أعلن توقيع تسعة فصائل فلسطينية اتفاقاً ينهي أزمة المخيم وأنه يدخل مرحلة التنفيذ
ويعيش في سوريا نصف مليون لاجئ فلسطيني وقبل تفجر الأوضاع كان كثير منهم يعيشون في مخيم اليرموك في الطرف الجنوبي من العاصمة السورية وبعد أن تحولت الاحتجاجات إلى حرب أهلية اضطر معظم سكان اليرموك إلى مغادرتها ويحاصر القتال من بقوا فيها.
طالبت اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات قطاع غزة المنظمات الدولية والإنسانية خاصة وكالة الغوث الدولية للتدخل الفوري والسريع لإنقاذ ما تبقى من شعبنا في مخيم اليرموك المحاصر منذ سبعة أشهر من الموت والهلاك بعد استشهاد 30 لاجئاً جوعا والعمل على رفع الحصار الظالم عنه وادخال المواد الغذائية وكل ما يلزم السكان وعودة المهجرين وسحب المسلحين من المخيم
وقالت اللجان الشعبية للاجئين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيان "صحفي "أنها تتابع ما يحدث لأهلنا في مخيم اليرموك وما يتعرض له لسكان فيه من قتل ودمار وخراب وتشريد ومعاناة وحصار وجوع عن كثب وأنها تتواصل مع الجهات المسئولة ودائرة شؤون اللاجئين لهذا الغرض "
وأكدت اللجان الشعبية أنها تتدارس لعقد اجتماع عاجل لبحث الأوضاع لكارثية في المخيم وبحث الأليات والطرق التي من الممكن أن تخفف عن شعبنا في المخيم
وأشارت اللجان إلى أنه سيتم في الأجتماع طرح مجموعة من الأراء والأفكار لتنظيم فعاليات تضامنية مع أهلنا في مخيم اليرموك والتي من الممكن تنفيذها بالتعاون والتنسيق مع ممثلي الفصائل و مؤسسات وفعاليات المجتمع المدني
ودعت اللجان منظمة التحرير الفلسطينية، بالوقوف أمام مسؤولياتها فيما يتعلق بقضية اللاجئين، لا سيما فيما يحدث في مخيم اليرموك وقالت اللجنة أنه لا يعقل أن يسقط 30 شهيداً خلال شهر واحد جوعاً، فهذا الأمر لم يحدث في تاريخ الثورة الفلسطيني ومطالبة المنظمة إلى ضرورة التحرك لإنقاذ أهلنا في المخيم والتخفيف من معاناته
وتساءلت اللجان في بيانها أين هي الأمم المتحدة؟ أين هو بان كي مون؟ فهذا المخيم يخضع تحت حماية الأمم المتحدة، فلماذا لا يتم فتح ممر آمن لغاية الآن من أجل إدخال المساعدات الإنسانية إلى المخيم؟
وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمكلف من الرئيس بمتابعة ملف اللاجئين في سورية، أحمد مجدلاني قد أعلن توقيع تسعة فصائل فلسطينية اتفاقاً ينهي أزمة المخيم وأنه يدخل مرحلة التنفيذ
ويعيش في سوريا نصف مليون لاجئ فلسطيني وقبل تفجر الأوضاع كان كثير منهم يعيشون في مخيم اليرموك في الطرف الجنوبي من العاصمة السورية وبعد أن تحولت الاحتجاجات إلى حرب أهلية اضطر معظم سكان اليرموك إلى مغادرتها ويحاصر القتال من بقوا فيها.
