بعد تبنيها لتفجيرات لبنان ..عشرات القتلى من مقاتلي "داعش" في اشتباكات مع معارضين سوريين
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
تبنى تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" السبت التفجير الذي استهدف الخميس الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك في بيان نشره عبر تويتر حساب "مؤسسة الاعتصام" التابع للتنظيم ونقلت مضمونه ايضا مؤسسة سايت المتخصصة في رصد المواقع الاسلامية.
وجاء في البيان المخصص غالبيته للأحداث في مدينة حلب السورية ان التنظيم "تمكن من كسر الحدود واختراق المنظومة الأمنية لحزب الله في لبنان ودك معقله بعقر داره فيما يسمى بالمربع الأمني في الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الخميس".
تبنى تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" السبت التفجير الذي استهدف الخميس الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك في بيان نشره عبر تويتر حساب "مؤسسة الاعتصام" التابع للتنظيم ونقلت مضمونه ايضا مؤسسة سايت المتخصصة في رصد المواقع الاسلامية.
وجاء في البيان المخصص غالبيته للأحداث في مدينة حلب السورية ان التنظيم "تمكن من كسر الحدود واختراق المنظومة الأمنية لحزب الله في لبنان ودك معقله بعقر داره فيما يسمى بالمربع الأمني في الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الخميس".
واعتبر البيان ان التفجير الذي اسفر عن مقتل اربعة اشخاص هو "دفعة اولى صغيرة من الحساب الثقيل الذي ينتظر هؤلاء الفجرة المجرمين".
وعلى الصعيد السوي قتل العشرات من عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) ومناصريهم خلال اشتباكات جرت مع مقاتلي المعارضة السورية في ريفي حلب وإدلب شمال سورية، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية أن 36 عنصرا من الدولة الإسلامية في العراق والشام ومناصريها قتلوا خلال الاشتباكات، موضحا أن من بين القتلى 26 عنصرا من الدولة الإسلامية بالإضافة إلى 10 مقاتلين تابعين للواء إسلامي كان قد بايع (داعش) واستهدفهم المقاتلون عند حاجز في بلدة حزانو الواقعة في ريف إدلب.
وأشار مدير المرصد إلى مقتل 17 مقاتلا معارضا ينتمون إلى كتائب إسلامية وغير إسلامية وأكثر من 5 عناصر ينتمون إلى جبهة النصرة خلال الاشتباكات التي جرت في المنطقة.
كما قام المقاتلون بأسر ما لا يقل عن 100 مقاتل من الدولة الإسلامية خلال هذه الاشتباكات المستمرة منذ فجر الجمعة.
واقتحم مقاتلون من جبهة ثوار سورية مقرات الدولة في بلدة تلمنس الواقعة في ريف إدلب وسيطروا عليها وصادروا الأسلحة الموجودة فيها وأسروا بعض عناصر الدولة الإسلامية، بحسب المرصد.
وأفاد المرصد عن توجه تعزيزات عسكرية لمقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام من مدينة الباب في ريف حلب باتجاه بلدة مارع التي تدور في محيطها ومحيط مدينة اعزاز اشتباكات عنيفة بين الجبهة الإسلامية ومقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام.
وعلى الصعيد السوي قتل العشرات من عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) ومناصريهم خلال اشتباكات جرت مع مقاتلي المعارضة السورية في ريفي حلب وإدلب شمال سورية، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية أن 36 عنصرا من الدولة الإسلامية في العراق والشام ومناصريها قتلوا خلال الاشتباكات، موضحا أن من بين القتلى 26 عنصرا من الدولة الإسلامية بالإضافة إلى 10 مقاتلين تابعين للواء إسلامي كان قد بايع (داعش) واستهدفهم المقاتلون عند حاجز في بلدة حزانو الواقعة في ريف إدلب.
وأشار مدير المرصد إلى مقتل 17 مقاتلا معارضا ينتمون إلى كتائب إسلامية وغير إسلامية وأكثر من 5 عناصر ينتمون إلى جبهة النصرة خلال الاشتباكات التي جرت في المنطقة.
كما قام المقاتلون بأسر ما لا يقل عن 100 مقاتل من الدولة الإسلامية خلال هذه الاشتباكات المستمرة منذ فجر الجمعة.
واقتحم مقاتلون من جبهة ثوار سورية مقرات الدولة في بلدة تلمنس الواقعة في ريف إدلب وسيطروا عليها وصادروا الأسلحة الموجودة فيها وأسروا بعض عناصر الدولة الإسلامية، بحسب المرصد.
وأفاد المرصد عن توجه تعزيزات عسكرية لمقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام من مدينة الباب في ريف حلب باتجاه بلدة مارع التي تدور في محيطها ومحيط مدينة اعزاز اشتباكات عنيفة بين الجبهة الإسلامية ومقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام.

التعليقات