دوار الحاجة دوار الدوم أحياء تحتاج من ينقدها
رام الله - دنيا الوطن
الا يستحق حي دوار الحاجة على الخصوص ودوار الدوم بالرباط بساكنتهما العريضة وبشريحتهما الكبيرة من الشباب و الاطفال كل الاهتمام و العناية لتوسيع مجال التنمية بهما، هل دوار الحاجة لايستحق ان يكون حيا تتوفر فيه ظروف الكرامة كما دوار الدوم، طريقة البناء العشوائية ساهمت فيها ايادي فاسدة ، انتجت اشكال
هندسية تحمل كل مظاهر الخطر ، نسبة ضياع ابناء هذه الاحياء كبيرة ، اراضي كثيرة تم توزيعها بعشوائية كان من المفروض ان تكون حلا لهذه الاحياء على ان يتم اعادة تحويل هذه الاحياء الى احياء نموذجية في بنيتها العمرانية وتكون فضاء ومشتل للتربية ومشتل لتكوين وفضاء تنبعث فيه روح السكن اللائق .
مجالس محلية كثير ة تعاقبت لكنها جعلت من هذه الاحياء رقما انتخابيا ، لكن لم تكن مبدعة للحلول . وزراء وبرلمانيين كثر ، مروا من حي اليوسفية ومروا من هذه الاحياء وكانت قنطرة العبور نحو كراسي القرار ، لكن لم يلتفتوا نحو هذه الاحياء لتكون صورة تجسد الوعود التي لا تتحقق. لكن سهل ان يتم وصفها بأحياء الحزام الأسود و النقاط السوداء لكن من جعلها سوداء أليس من ساهموا في تكوينها لتكون بنايات بدون اية جمالية او تليق بمستوى التطلعات البسيطة للسكن الذي يعبر على مستوى هندسة المبتدئين . أزقة تشبه منحذرات الجبال والصعود طريق نحو
الموت بالنسبة للعجزة، هل سيتم التفكير في ايجاد حلول عملية ام ستبقى هذه الاحياء بدون بوصلة النجاة .
خصوصا ووزير الاسكان كان ينتمي الى حي اليوسفية الذي تتلتئم فيه هذه الاحياء .
الا يستحق حي دوار الحاجة على الخصوص ودوار الدوم بالرباط بساكنتهما العريضة وبشريحتهما الكبيرة من الشباب و الاطفال كل الاهتمام و العناية لتوسيع مجال التنمية بهما، هل دوار الحاجة لايستحق ان يكون حيا تتوفر فيه ظروف الكرامة كما دوار الدوم، طريقة البناء العشوائية ساهمت فيها ايادي فاسدة ، انتجت اشكال
هندسية تحمل كل مظاهر الخطر ، نسبة ضياع ابناء هذه الاحياء كبيرة ، اراضي كثيرة تم توزيعها بعشوائية كان من المفروض ان تكون حلا لهذه الاحياء على ان يتم اعادة تحويل هذه الاحياء الى احياء نموذجية في بنيتها العمرانية وتكون فضاء ومشتل للتربية ومشتل لتكوين وفضاء تنبعث فيه روح السكن اللائق .
مجالس محلية كثير ة تعاقبت لكنها جعلت من هذه الاحياء رقما انتخابيا ، لكن لم تكن مبدعة للحلول . وزراء وبرلمانيين كثر ، مروا من حي اليوسفية ومروا من هذه الاحياء وكانت قنطرة العبور نحو كراسي القرار ، لكن لم يلتفتوا نحو هذه الاحياء لتكون صورة تجسد الوعود التي لا تتحقق. لكن سهل ان يتم وصفها بأحياء الحزام الأسود و النقاط السوداء لكن من جعلها سوداء أليس من ساهموا في تكوينها لتكون بنايات بدون اية جمالية او تليق بمستوى التطلعات البسيطة للسكن الذي يعبر على مستوى هندسة المبتدئين . أزقة تشبه منحذرات الجبال والصعود طريق نحو
الموت بالنسبة للعجزة، هل سيتم التفكير في ايجاد حلول عملية ام ستبقى هذه الاحياء بدون بوصلة النجاة .
خصوصا ووزير الاسكان كان ينتمي الى حي اليوسفية الذي تتلتئم فيه هذه الاحياء .
