فيديو:نقطة رئاسية على "تويتر"تشغل بال اللبنانيين
رام الله - دنيا الوطن
نقطة واحدة كانت كفيلة بإثارة اهتمام اللبنانيين بأخبار الرئيس ميشال سليمان. حرفياً، نقطة... فللمرة الأولى في سنوات العهد الست، وقبيل انفجار حارة حريك، خرق الرئيس الرتابة المحيطة بأخبار القصر، ذلك أنها غالباً ما تقتصر على استقبالات أو مواقف لا يتابعها اللبنانيون بكثافة، كما تؤكد نسب المشاهدين. الرئيس سليمان فاجأ اللبنانيين بنقطة. لكن دوائر القصر الرئاسي تفاجأت في المقابل برد الفعل. رئيسنا عم بيجرب الـ 3G. قال البعض، ليجيب البعض الآخر: نعم فخامتك بعدو الأكاونت شغال. هيدي بتعني نقطة ع أول السطر، لا تمديد ولا تجديد. رأت فئة أخرى، ليؤكد لها آخرون أن بلاغة الرئيس أسطورية، وبدكن كتير لتفهموه. اسكتوا يا شباب. الزلمي عم بيجرب يحكي، اعتبر مغرد. ليجيبه آخر: يا هيك تكون الرجال يا بلا. وبعرف صعبة فخامة الرئيس. بس حكي. هكذا، في لحظة، لم يعد همُّ المغردين هل يمدد الرئيس أم يجدد، وهل يقدم على تشكيل حكومة امر واقع بالتكافل والتضامن مع رئيس الحكومة المكلف. صار الرئيس وما يدور حوله عند اللبنانيين: نقطة. قد يكون أحدهم غرَّد النقطة الرئاسية عن طريق الخطأ. لكن، في زمن التواصل الاجتماعي والصحافة المواطنية، لم يعد يحق للرئيس... حتى بنقطة. هذا بالنسبة إلى الرئيس سليمان. أما أحمد الحريري، فحدث ولا حرج: غرد نصف تغريدة، ليسأله متابعوه: شو باك يا زلمي؟ غفيت
نقطة واحدة كانت كفيلة بإثارة اهتمام اللبنانيين بأخبار الرئيس ميشال سليمان. حرفياً، نقطة... فللمرة الأولى في سنوات العهد الست، وقبيل انفجار حارة حريك، خرق الرئيس الرتابة المحيطة بأخبار القصر، ذلك أنها غالباً ما تقتصر على استقبالات أو مواقف لا يتابعها اللبنانيون بكثافة، كما تؤكد نسب المشاهدين. الرئيس سليمان فاجأ اللبنانيين بنقطة. لكن دوائر القصر الرئاسي تفاجأت في المقابل برد الفعل. رئيسنا عم بيجرب الـ 3G. قال البعض، ليجيب البعض الآخر: نعم فخامتك بعدو الأكاونت شغال. هيدي بتعني نقطة ع أول السطر، لا تمديد ولا تجديد. رأت فئة أخرى، ليؤكد لها آخرون أن بلاغة الرئيس أسطورية، وبدكن كتير لتفهموه. اسكتوا يا شباب. الزلمي عم بيجرب يحكي، اعتبر مغرد. ليجيبه آخر: يا هيك تكون الرجال يا بلا. وبعرف صعبة فخامة الرئيس. بس حكي. هكذا، في لحظة، لم يعد همُّ المغردين هل يمدد الرئيس أم يجدد، وهل يقدم على تشكيل حكومة امر واقع بالتكافل والتضامن مع رئيس الحكومة المكلف. صار الرئيس وما يدور حوله عند اللبنانيين: نقطة. قد يكون أحدهم غرَّد النقطة الرئاسية عن طريق الخطأ. لكن، في زمن التواصل الاجتماعي والصحافة المواطنية، لم يعد يحق للرئيس... حتى بنقطة. هذا بالنسبة إلى الرئيس سليمان. أما أحمد الحريري، فحدث ولا حرج: غرد نصف تغريدة، ليسأله متابعوه: شو باك يا زلمي؟ غفيت
*نقلا عن otv

التعليقات