الأخبار
الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تنظم لقاءً ترحيبياً بالطلبة الجدد في برامج الدبلوم المهنيحملة تضامن الدولية تلقى كلمة عن الأطفال والنساء الأسيرات أمام مجلس حقوق في الأمم المتحدةزيارة نائب وزير الخارجية التشيكي الى مؤسسة فلسطين المستقبل للطفولة مركز الشلل الدماغيجمعية عطاء فلسطين الخيرية تفتتح "مكتبة أطفال قوس قزح النموذجية" في قرية بيت إكسا قضاء القدسعمادة شؤون الطلبة تُسلم الشهادات للطلبة المشاركين في دورات تدريبية متعددةحملة اعتقالات ومداهمات لعدة أحياء في جنينالجعبري يقوم بزيارة تفقدية للبلدة القديمة ويدعو إلى تعزيز صمود المواطنين فيهامحافظة سلفيت تعقد ورشة عمل حول العنف عند الشبابجمعية دعم المنتج الوطني تجتمع بمدير الجامعة المفتوحة بسلفيتتشكيل فريق بمدرسة ثانوية جنين الشرعية للمشاركة بالبطولة القطرية " تلفزيون جيم"تحدث عن الازمة المالية للحكومة.. الحمد الله يطلع عددا من سفراء وقناصل دول الاتحاد الأوروبي على أخر المستجدات(فيديو) دنيا الوطن تنفرد بمشاهد حصرية عن صاروخ (A-AT) أبو عطايا الذي أعلنت عنه المقاومة الشعبيةحركة فتح منطقة شهداء الشاطئ الجنوبي والوفد الزائر تكرم الاخ خيري القطناني لحصولة على الماجستير..التربية توقع مذكرة تفاهم لتطوير المسرح المدرسي الفلسطينياجتماع هيئة الكتل مع رئيس صندوق الاستثمار بشأن مصنع الاسمنتعشراوي تطلع وفدا من مجموعة " تيلوس " الأمريكية على آخر المستجداتديلسي رودريغيز "لا تزال القضية الفلسطينية قضية تحظى باهتمام من قبل جميع البشرية"انطلاق فعاليات تدريب مربيات رياض الأطفال على المنهاج الموحدالجعبري يقوم بزيارة تفقدية للبلدة القديمة ويدعو إلى تعزيز صمود المواطنين فيها"مبادرون" يفتتح معرض الشركات الريادية الثالثالزعارير: اجتماعات متتالية لأطر فتح القيادية نهاية الأسبوع..حملة تضامن الدولية تلقى كلمة عن الأطفال والنساء الأسيرات أمام مجلس حقوق في الأمم المتحدةسفارة فلسطين في الجزائر تصدر بيان حول المتقدمين بملف رخصة وزارية لمسابقة الدكتوراةهيئة الأسرى: " جثمان الشهيد ياسر حمدونة في طريقها الى جنين "هيئة الأسرى: " تشييع جثمان الشهيد ياسر حمدونة غدا الثلاثاء بعد صلاة الظهر في يعبد"
2016/9/26

خوجلي.. من نادل طعام إلى مدير عام الفندق نفسه

خوجلي.. من نادل طعام إلى مدير عام الفندق نفسه
تاريخ النشر : 2014-01-03
رام الله - دنيا الوطن
بدأ الأمر كله في ديسمبر 1988 عندما قرر فتحي خوجلي، الانتقال إلى إمارة دبي، ليعمل نادلاً في مطعم بفندق «حياة ريجنسي» لمدة ثلاث سنوات، في سعيه إلى وضع أسس لمستقبله، وبعد مرور 25 عاماً، وفي الأول من ديسمبر الماضي، عيّنت مجموعة فنادق «حياة» خوجلي مديراً عاماً للفندق ذاته.

كان حلم الطالب المصري، الذي تخرّج حديثاً في قسم الدراسات الفندقية كغيره من الشباب، أن يشتري بيتاً في بلده، ويؤمّن ما استطاع لبناء عائلة بعد عودته، لكنه آثر البقاء في دبي «أرض الأحلام» كما يسمّيها، موضحاً: «أدركت، بعد وصولي، الفرص المتاحة في الإمارة، التي كانت تخطو خطواتها الأولى، في ذلك الوقت، لتفرض نفسها على خريطة أهم الوجهات السياحية في العالم».

خوجلي، الذي تقاضى أول راتب قدره 900 درهم، سرعان ما انخرط في بيئة العمل في الفندق، وأصبح مشرفاً عاماً على المطاعم، ومن ثم مسؤولاً عن قسم الأفراح والمناسبات، وفي عام 2010 كُلّف لمدة تسعة أشهر بالترتيب لافتتاح فندق «غراند حياة» في دبي، ليتولى منصب نائب المدير العام في الفندق الجديد حتى عام 2010، ليصبح في ما بعد مديراً عاماً للفندق نفسه.

25 عاماً قضاها خوجلي في مجموعة فنادق «حياة»، مكّنته من أن يجمع حصيلة كبيرة من الخبرة المتخصصة في قطاع الضيافة، وعلى الرغم من نشاطه وحبه للعمل وتفانيه في وظيفته، لكنه أحسّ بدافع لإعطاء المزيد.

ويوضح خوجلي المعروف بـ«فتحي حياة»، كما يسميه المحيطون به، نتيجة لعمله فترة طويلة مع مجموعة فنادق «حياة»، أنه «تلقى تشجيعاً كبيراً من قبل إدارة مجموعة فنادق (حياة)، والجهة المالكة للمنشأة، وانخرط في عدد من الدورات التدريبية في بلدان عدة»، مضيفاً أن «الإنجازات لا تأتي من فراغ، وأدركت وقتها أن مقابل كل جهد تبذله في دبي هناك قصة نجاح في انتظارك».

فرحة خوجلي الكبيرة اكتملت بعد أن أصبح أباً ورُزق بطفلته (مريم)، بعد 13 عاماً من الزواج، إذ تزامنت هذه المناسبة مع الخبر السار الذي تلقاه بتعيينه مديراً عاماً في فندق «حياة ريجنسي»، الذي عمل فيه نادلاً قبل 25 عاماً، قائلاً: «تحققت كل أحلامي في دبي التي قضيت فيها الجزء الأكبر من حياتي».

يُرجع خوجلي، الذي ولد عام 1965، سبب بقائه في دبي طوال هذه السنوات، إلى وقوف أبناء الإمارات إلى جانبه خلال مسيرة عمله في دبي، واحتكاكه اليومي بهم، قائلاً: «أشكر حكومة وشعب الإمارات، اللذين أتاحا الفرصة لكثير من الشباب العربي لتحقيق أحلامهم في دبي».

وتابع: «كوني كنت مسؤولاً عن قسم المناسبات والأفراح لفترة طويلة، قمنا بالترتيب والتحضير لعدد كبير من حفلات الأفراح الخاصة بالمواطنين الإماراتيين، واليوم نحتفل بأفراح الجيل الثاني من أبنائهم»، مضيفاً: «على الرغم من مرور سنوات عدة، ومع التطوّر الكبير في الدولة، إلا أن أبناء الإمارات حافظوا على عاداتهم وتقاليدهم، والقيم المتجذّرة في المجتمع، والهوية الإماراتية».

لم يتوقع خوجلي أن تحقق دبي كل هذه الإنجازات على الصعيد السياحي، خلال السنوات الماضية، مضيفاً: «لن أفاجأ مرة أخرى في دبي، التي تسبق دائماً طموحها على مختلف الصعد، إذ أثبتت الإمارة قدرتها على تقديم صورة رائعة متجدّدة، وإبهار زائريها باستمرار».
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف