الأخبار
مصالح الشرطة تلقي القبض على مروّج "الإكستازي" وتحجز 298 قرص من هذه السموم القاتلةمشاركة فلسطينية مميزة في الجامبوري الكشفي الأوروبي المركزيفيديو - "الحمدلله" يفتتح العام الدراسياعلان عن مواعيد اجراء الفحص الطبي للمتقدمين لدورة تجنيد الشرطة التأسيسيةعرب 48: غطاس يختتم زيارته الى شمال امريكا في واشنطن ونيوجرسياليمن: محافظ حضرموت يفتتح طريق الشيخ زايد آل نهيان رحمه الله " الممول من هيئة الهلال الاحمر الاماراتي"حسام" تدعو السفارات والجاليات الفلسطينية إلي دعم الأسرى المضربينتدعمها حماس وتحمل شعار "البرتقالة" : قائمة أهل البلد تعلن عن نفسها في بيت حانونجباليا: الإعلان عن القائمة المستقلة التي ستدعمها حماسعثرات تُواجه التحالف الديمقراطي بشمال غزة: انهيار التحالف في بيت حانون والشعبية تُسيطر عليه - بيت لاهيا بقائمتين لليسارعساف يفتتح العام الدراسي في مدرسة مهددة بالهدم ويتفقد التجمعات البدوية في الخان الاحمرهذا هو الوضع العام في الخليل بعد الإعلان عن القوائم المرشحة لانتخابات المجلس البلدي ؟د. مجدلاني يودع سفير جمهورية مصر العربية بعد انتهاء مهامه الرسمية في دولة فلسطينكتلة نضال الطلبة تدعو الى اجراء الانتخابات الطلابية وتحييد الجامعات التجاذبات السياسيةعقد الاجتماع الاول للهيئة الادارية للجمعية الاكاديمية الفلسطينية الروسيةهل تؤجل انتخابات حكم الهيئات المحليه بقرار المحكمهد.مجدلاني وروداكوف يبحثان الدعوة الروسية لعقد لقاء فلسطيني اسرائيلي في موسكوالدكتور رامي الحمد الله يناشد حركة حماس للقبول بمبادرة الرئيس محمود عباساستخدموا "الأختام" أثناء انشغال الطبيب :مكافحة الفساد توقف أربعة متهمين بتزوير تقارير طبية بغزةفتح "غزة": الفتنة تطل برأسها من المواقع الالكترونية الصفراءشركة أكرم سبيتاني وأولاده ، تساهم في تسويق منتجات تعاونية " أيد بأيد " صنع بأيدي طلبة جامعة بيرزيتوكيل وزارة الحكم المحلي يترأس اجتماع اللجنة الوطنية لإدارة النفايات الصلبةالأسرى في "عيادة سجن الرملة" يشتكون من الظروف التنكيلية التي تمارسها إدارة السّجنالأول من نوعه.. مؤسسة إبداع تخرج دبلوم السياسة والإعلاموزارتا الاتصالات والاقتصاد الوطني توقعان بروتوكول لدعم رياديي الأعمال في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
2016/8/28

خوجلي.. من نادل طعام إلى مدير عام الفندق نفسه

خوجلي.. من نادل طعام إلى مدير عام الفندق نفسه
تاريخ النشر : 2014-01-03
رام الله - دنيا الوطن
بدأ الأمر كله في ديسمبر 1988 عندما قرر فتحي خوجلي، الانتقال إلى إمارة دبي، ليعمل نادلاً في مطعم بفندق «حياة ريجنسي» لمدة ثلاث سنوات، في سعيه إلى وضع أسس لمستقبله، وبعد مرور 25 عاماً، وفي الأول من ديسمبر الماضي، عيّنت مجموعة فنادق «حياة» خوجلي مديراً عاماً للفندق ذاته.

كان حلم الطالب المصري، الذي تخرّج حديثاً في قسم الدراسات الفندقية كغيره من الشباب، أن يشتري بيتاً في بلده، ويؤمّن ما استطاع لبناء عائلة بعد عودته، لكنه آثر البقاء في دبي «أرض الأحلام» كما يسمّيها، موضحاً: «أدركت، بعد وصولي، الفرص المتاحة في الإمارة، التي كانت تخطو خطواتها الأولى، في ذلك الوقت، لتفرض نفسها على خريطة أهم الوجهات السياحية في العالم».

خوجلي، الذي تقاضى أول راتب قدره 900 درهم، سرعان ما انخرط في بيئة العمل في الفندق، وأصبح مشرفاً عاماً على المطاعم، ومن ثم مسؤولاً عن قسم الأفراح والمناسبات، وفي عام 2010 كُلّف لمدة تسعة أشهر بالترتيب لافتتاح فندق «غراند حياة» في دبي، ليتولى منصب نائب المدير العام في الفندق الجديد حتى عام 2010، ليصبح في ما بعد مديراً عاماً للفندق نفسه.

25 عاماً قضاها خوجلي في مجموعة فنادق «حياة»، مكّنته من أن يجمع حصيلة كبيرة من الخبرة المتخصصة في قطاع الضيافة، وعلى الرغم من نشاطه وحبه للعمل وتفانيه في وظيفته، لكنه أحسّ بدافع لإعطاء المزيد.

ويوضح خوجلي المعروف بـ«فتحي حياة»، كما يسميه المحيطون به، نتيجة لعمله فترة طويلة مع مجموعة فنادق «حياة»، أنه «تلقى تشجيعاً كبيراً من قبل إدارة مجموعة فنادق (حياة)، والجهة المالكة للمنشأة، وانخرط في عدد من الدورات التدريبية في بلدان عدة»، مضيفاً أن «الإنجازات لا تأتي من فراغ، وأدركت وقتها أن مقابل كل جهد تبذله في دبي هناك قصة نجاح في انتظارك».

فرحة خوجلي الكبيرة اكتملت بعد أن أصبح أباً ورُزق بطفلته (مريم)، بعد 13 عاماً من الزواج، إذ تزامنت هذه المناسبة مع الخبر السار الذي تلقاه بتعيينه مديراً عاماً في فندق «حياة ريجنسي»، الذي عمل فيه نادلاً قبل 25 عاماً، قائلاً: «تحققت كل أحلامي في دبي التي قضيت فيها الجزء الأكبر من حياتي».

يُرجع خوجلي، الذي ولد عام 1965، سبب بقائه في دبي طوال هذه السنوات، إلى وقوف أبناء الإمارات إلى جانبه خلال مسيرة عمله في دبي، واحتكاكه اليومي بهم، قائلاً: «أشكر حكومة وشعب الإمارات، اللذين أتاحا الفرصة لكثير من الشباب العربي لتحقيق أحلامهم في دبي».

وتابع: «كوني كنت مسؤولاً عن قسم المناسبات والأفراح لفترة طويلة، قمنا بالترتيب والتحضير لعدد كبير من حفلات الأفراح الخاصة بالمواطنين الإماراتيين، واليوم نحتفل بأفراح الجيل الثاني من أبنائهم»، مضيفاً: «على الرغم من مرور سنوات عدة، ومع التطوّر الكبير في الدولة، إلا أن أبناء الإمارات حافظوا على عاداتهم وتقاليدهم، والقيم المتجذّرة في المجتمع، والهوية الإماراتية».

لم يتوقع خوجلي أن تحقق دبي كل هذه الإنجازات على الصعيد السياحي، خلال السنوات الماضية، مضيفاً: «لن أفاجأ مرة أخرى في دبي، التي تسبق دائماً طموحها على مختلف الصعد، إذ أثبتت الإمارة قدرتها على تقديم صورة رائعة متجدّدة، وإبهار زائريها باستمرار».
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف