عاجل

  • فوكس نيوز عن مسؤول استخباراتي:سفن عديدة أجبرت على العودة منذ صباح اليوم أثناء محاولتها المرور عبر مضيق هرمز

  • فوكس نيوز عن مسؤول استخباراتي: الحرس الثوري فتح النار على سفينة على الأقل ضمن سياسة الإغلاق التي أعلنها

  • الرئاسة اللبنانية: الرئيس عون عزى ماكرون بمقتل جندي فرنسي في اليونيفيل جنوبي لبنان

  • وزيرة الجيوش الفرنسية: الجندي الفرنسي قتل بإطلاق نار مباشر في كمين بجنوب لبنان

  • ماكرون: نطالب السلطات اللبنانية بالقبض الفوري على الجناة وتحمل مسؤولياتها إلى جانب اليونيفيل

  • مقتل جندي فرنسي وإصابة 3 آخرين في جنوب لبنان صباح اليوم خلال هجوم على قوات اليونيفيل

  • الجيش اللبناني: نجري التحقيق اللازم للوقوف على ملابسات الحادثة وتوقيف المتورطين

  • الجيش اللبناني: إصابات في صفوف اليونيفيل إثر تبادل لإطلاق نار مع مسلحين في الغندورية

  • ماكرون: كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على حزب الله بشأن مقتل جندي فرنسي في جنوب لبنان

  • قصف مدفعي إسرائيلي في القطاع الأوسط جنوبي لبنان

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

المجلس العسكري المصري السابق.. طنطاوى يلعب الإسكواش.. وعتمان يكتب مذكراته.. والملا والروينى يعتزلان

المجلس العسكري المصري السابق.. طنطاوى يلعب الإسكواش.. وعتمان يكتب مذكراته.. والملا والروينى يعتزلان
رام الله - دنيا الوطن
عقب اندلاع ثورة يناير 2011، صعد المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى قمة المشهد السياسى فى مصر، حتى صار وحده فى صدارة المشهد عقب خطاب التنحى الشهير للرئيس الأسبق حسنى مبارك، وتولى المجلس مهمة إدارة شؤون البلاد، ليكون شاهدا ومشاركا فى العديد من الأحداث الفارقة التى مرت بمصر فى واحدة من أخطر مراحلها التاريخية فى العصر الحديث، وبعيداً عن تقييم أداء المجلس العسكرى منذ تسلمه السلطة حتى تسليمها للرئيس المعزول محمد مرسى، عقب أول انتخابات رئاسية جرت بعد الثورة، فقد اختفى من المشهد الكثير من أعضاء المجلس بينما لمع آخرون وعلى رأسهم وزير الدفاع الحالى الفريق أول عبدالفتاح السيسى الذى صعد إلى قمة الحياة السياسية فى مصر بعد انحيازه للإرادة الشعبية الراغبة فى إسقاط الرئيس المعزول، بينما يحاول البعض الآخر العودة مجدداً لبؤرة الضوء مثل رئيس الأركان السابق الفريق سامى عنان.
على رأس المجلس العسكرى كان المشير محمد حسين طنطاوى وزير الدفاع السابق، والذى ظل على رأس السلطة فى البلاد حتى سلمها لمرسى، ليقوم الأخير بعد شهرين من انتخابه بإبعاده من منصب وزير الدفاع فى 12 اغسطس 2012، واختيار السيسى خليفة له، فيما لم يظهر طنطاوى منذ ذلك الوقت سوى مرة واحدة، وصفت بـ«الحضور الصامت» فى احتفالية القوات المسلحة بذكرى نصر أكتوبر، وحياة المشير طنطاوى يمكن وصفها بأنها منعزلة عن السياسة والحياة العامة، باستثناء حضوره بعض المناسبات العائلية الخاصة بالقيادات العسكرية، وكان آخرها حفل زواج بدار المشاة منذ أسبوعين، بالإضافة إلى زيارة شبه أسبوعية لمستشفى المعادى العسكرى لإجراء بعض الفحوصات لزوجته، كما أنه دائم التريض أسبوعيا فى دار المشاة ولعب الإسكواش.
الفريق سامى عنان، رئيس الأركان السابق ونائب رئيس المجلس العسكرى، يعد الأكثر ظهورا من بين أعضاء المجلس العسكرى السابقين، حيث يطرح نفسه مرشحا لانتخابات رئاسة الجمهورية المرتقبة، ويحرص عنان على ان تكون له مداخلات هاتفية فى عدد من المحطات الفضائية، للتعليق على الأحداث الجارية، ومن بين مداخلاته الشهيرة تلك التى قدم فيها اعتذاره عما حدث فى شارع محمد محمود إبان حكم المجلس العسكرى، فيما سافر عنان إلى العاصمة الفرنسية باريس مرتين، ورجحت مصادر أن يكون قد التقى ممثلين لدول غربية بهدف دعمه فى الانتخابات الرئاسية، وأخيرا قام باصطحاب أسرته لأداء العمرة فى السعودية.
ثالث شخصيات المجلس العسكرى هو الفريق مهاب مميش، قائد القوات البحرية السابق، الذى عين بقرار من رئيس الجمهورية، رئيسا لهيئة قناة السويس، ويكاد ظهوره يكون مقتصرا على ما يخص مهام منصبه، كما أنه يعكف حاليا على دراسة مشروع تنمية محور قناة السويس بعد أن أسندت إليه مهمة رئاسة اللجنة المنوط بها تنفيذ المشروع.
من بين أعضاء المجلس العسكرى كان أيضا وزير الإنتاج الحربى الراحل الفريق رضا حافظ، قائد القوات الجوية السابق، الذى توفى منذ شهرين، وعرف عنه أنه شخصية تتسم بالمرح والبساطة فى الحديث.
يظهر الفريق عبدالعزيز سيف، قائد قوات الدفاع الجوى السابق ورئيس الهيئة العربية للتصنيع فى دار الدفاع الجوى، بمنطقة النزهة يومى الخميس والجمعة، برفقة أسرته، وعرف عنه عزوفه عن الظهور الإعلامى، فيما لا يزال فى دائرة الضوء رئيس أركان القوات المسلحة الحالى الفريق صدقى صبحى، قائد الجيش الثالث الميدانى سابقاً، وقد عرف عنه شغفه بالقراءة وخاصة فى مجال الإسلام السياسى.
اللواء محسن الشاذلى، قائد المنطقة الجنوبية، هو أيضا أحد أعضاء المجلس العسكرى الذى تولى حكم مصر بعد تنحى مبارك، وقد رقى إلى منصب رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، فيما يعكف اللواء إسماعيل عتمان، مدير إدارة الشؤون المعنوية السابق، حاليا على كتابة مذكراته وهو على اتصال بعدد من كبار الصحفيين، حيث يلتقى بهم أسبوعيا فى إحدى دور القوات المسلحة للحديث، وبالطبع لا يبتعد الحديث عن تحليل المشهد السياسى الراهن، كما يظهر عتمان فى بعض الأحيان فى وزارة الطيران المدنى.
اللواء محمود حجازى كان قائدا للمنطقة الغربية العسكرية، وتمت ترقيته إلى منصب مدير جهاز المخابرات الحربية، فيما اعتزل العمل العام كل من اللواء حسن الروينى، قائد المنطقة المركزية العسكرية السابق، واللواء مختار الملا، وبدا أن هناك من يرغب فى إعادة الأول للمشهد السياسى من عدد من السياسيين الذين طرحوا ترشيحه للانتخابات الرئاسية.
يحرص اللواء محسن الفنجرى، مدير التنظيم والإدارة السابق، على لقاء زملاء دفعته وزملائه القدامى فى الأسلحة التى خدم بها، ويحرص على لقائهم بشكل شبه يومى، بالإضافة إلى ظهوره فى المناسبات العائلية التى تخصهم.
ممن اكتفوا بالظهور فى المناسبات العائلية للقريبين منهم وزملائهم أيضا كل من: اللواء أركان حرب سامى دياب، واللواء أركان حرب ممدوح عبدالحق، واللواء أركان حرب عادل عمارة، والثلاثة ظهروا مجتمعين فى حفل زفاف لأحد أبناء القيادات العسكرية جرى مؤخرا بدار الدفاع الجوى.
فى موقعيهما ظل كل من اللواءين ممدوح شاهين ومحمد العصار يواصلان عملهما والمهام المسندة إليهما، فيما لا يعلم كثيرون أن العصار وشاهين كانا قد خرجا من الجيش منذ سنوات واستدعاهما المشير طنطاى إبان ثورة 25 يناير، فيما أسند للواء حمدى بدين، قائد الشرطة العسكرية السابق، منصب الملحق العسكرى لمصر لدى دولة الصين الشعبية، وكان آخر ظهور له فى محكمة القرن، بعد طلب شهادته فى القضية المتهم فيها الرئيس الأسبق حسنى مبارك ووزير داخليته حبيب العادلى بقتل المتظاهرين. يذكر أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحالى يتكون من كل من الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، والفريق صدقى صبحى، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، واللواء أسامة الجندى، قائد القوات البحرية، واللواء يونس المصرى، قائد القوات الجوية، واللواء عبدالمنعم التراس، قائد الدفاع الجوى، واللواء محسن الشاذلى، رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، واللواء أركان حرب أحمد إبراهيم، قائد قوات حرس الحدود، واللواء أركان حرب أسامة رشدى عسكر، قائد الجيش الثالث الميدانى، واللواء أركان حرب محمد عرفات، قائد المنطقة الجنوبية العسكرية، واللواء أركان حرب أحمد وصفى، قائد الجيش الثانى، واللواء أركان حرب توحيد توفيق، قائد المنطقة المركزية العسكرية، واللواء سعيد عباس قائد المنطقة الشمالية، واللواء أركان حرب جمال شحاتة، مدير إدارة الشرطة العسكرية، واللواء أحمد أبوالدهب، مدير إدارة التنظيم والإدارة، واللواء محسن عبدالنبى، نائب مدير إدارة الشؤون المعنوية.

التعليقات