توقعات بتضاؤل فرص تشكيل حكومة لبنانية قريبا بعد انفجار الضاحية
رام الله - دنيا الوطن
وسط تكهنات بتضاؤل فرص تشكيل حكومة لبنانية قريبا بعد التفجير الإرهابى الذى وقع أمس فى الضاحية الجنوبية لبيروت أعلن رئيس الوزراء اللبنانى المكلف بتشكيل الحكومة تمام سلام، أنه سيتم إعطاء فسحة بسيطة للأطراف السياسية، للتوافق على تشكيل الحكومة التى تخرج البلد من المأزق القائم، لأن الانتظار أكثر صار مضرا بمصلحة البلد.
وقال سلام- فى تصريح لجريدة (السفير) اللبنانية- إن "الحكومة الجديدة ستكون مرحلية بطبيعتها، لأنها ستمهد للاستحقاق الرئاسى، وستتغير بعد إتمامه، بل ربما سيكون دورها تسهيل التوافق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية".
وأضاف أن "هناك الكثير من الأسئلة حول طبيعة الحكومة واحتمال نيلها الثقة النيابية أو لا، ومرحلة ما بعد التشكيل وكيف ستحكم، والأجوبة على ذلك تتبلور بعد عودة الرئيس اللبنانى من إجازته، وفى ضوء الاتصالات التى نجريها".
ورفض سلام الخوض فى أى تفاصيل حول موعد إعلان التشكيلة وعدد الوزراء وتوزيع الحقائب.. لكن مصادر متابعة عن قرب للاتصالات الجارية أكدت لصحيفة (السفير) أن الفكرة من وراء تشكيل الحكومة فى وقت قريب هى "إحداث صدمة إيجابية" تدفع طرفى الاختلاف إلى التفكير جديا فى التلاقى والتوافق والتفاهم على صيغة الحكومة، والموافقة على الأسماء التى ستكون مقبولة من الجميع، ولا تشكل تحديا لأى طرف، وتضم أشخاصا وطنيين وأكفاء، خاصة بعدما سقطت كل الاقتراحات والصيغ المقدمة على مستوى التوازنات داخلها (8-8-8 أو 9-9-6)، ما دفع للتفكير بصيغ أخرى تخرج من إطار حكومة الـ24 وزيرا إلى صيغة من 14 أو 20 وزيرا.
وسط تكهنات بتضاؤل فرص تشكيل حكومة لبنانية قريبا بعد التفجير الإرهابى الذى وقع أمس فى الضاحية الجنوبية لبيروت أعلن رئيس الوزراء اللبنانى المكلف بتشكيل الحكومة تمام سلام، أنه سيتم إعطاء فسحة بسيطة للأطراف السياسية، للتوافق على تشكيل الحكومة التى تخرج البلد من المأزق القائم، لأن الانتظار أكثر صار مضرا بمصلحة البلد.
وقال سلام- فى تصريح لجريدة (السفير) اللبنانية- إن "الحكومة الجديدة ستكون مرحلية بطبيعتها، لأنها ستمهد للاستحقاق الرئاسى، وستتغير بعد إتمامه، بل ربما سيكون دورها تسهيل التوافق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية".
وأضاف أن "هناك الكثير من الأسئلة حول طبيعة الحكومة واحتمال نيلها الثقة النيابية أو لا، ومرحلة ما بعد التشكيل وكيف ستحكم، والأجوبة على ذلك تتبلور بعد عودة الرئيس اللبنانى من إجازته، وفى ضوء الاتصالات التى نجريها".
ورفض سلام الخوض فى أى تفاصيل حول موعد إعلان التشكيلة وعدد الوزراء وتوزيع الحقائب.. لكن مصادر متابعة عن قرب للاتصالات الجارية أكدت لصحيفة (السفير) أن الفكرة من وراء تشكيل الحكومة فى وقت قريب هى "إحداث صدمة إيجابية" تدفع طرفى الاختلاف إلى التفكير جديا فى التلاقى والتوافق والتفاهم على صيغة الحكومة، والموافقة على الأسماء التى ستكون مقبولة من الجميع، ولا تشكل تحديا لأى طرف، وتضم أشخاصا وطنيين وأكفاء، خاصة بعدما سقطت كل الاقتراحات والصيغ المقدمة على مستوى التوازنات داخلها (8-8-8 أو 9-9-6)، ما دفع للتفكير بصيغ أخرى تخرج من إطار حكومة الـ24 وزيرا إلى صيغة من 14 أو 20 وزيرا.

التعليقات