الارشاد الديني بالتوجيه السياسي نابلس يقيم خطبة الجمعه للنزلاء بمركز الاصلاح والتاهيل عن الاسراف
رام الله - دنيا الوطن
واصلت دائرة الارشاد الديني بالتوجيه السياسي نابلس بالتعاون مع شرطة المحافظه ومديرية الاوقاف اقامة خطب وصلاة الجمعه للنزلاء بمركز الاصلاح والتاهيل حيث القى الشيخ نابغ بريك من الاوقاف خطبة الجمعه بعنوان الاسراف
وقال إن من أمراض هذه الأمُّة: الإسراف، الإسراف في كلِّ شيء، أنها لا تَقدُر نعمة الله حقَّ قدرها، فتتناول هذه النعمة بما ينبغي لها، من المحافظة عليها، واستعمالها فيما خُلقت له، واستخدامها فيما يحبُّ الله تعالى ويرضى، بالقصد، بالاعتدال والتوسط، دون إسراف ولا تقتير، دون طغيان ولا إخسار،
فهذا هو شأن الإنسان المؤمن، وهذا ما أقام الله عليه الحياة، وأقام عليه هذا الكون، {وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ} ، لا طغيان: لا تجاوز للحدِّ. ولا إخسار: لا نقص عنه، ولا تطفيف فيها
والإسراف خطر على العقيدة وهو نوع من التهور والتسرع وعدم التبصر بعواقب الأمور وقد يكون دليلاً على الاستهتار وعدم الحكمة في تحمل المسئولية فالإسراف داع إلى أنواع كثيرة من الشر، لأنه يحرك الجوارح إلى المعاصي ويشغلها عن الطاعات، كما أنه يحرك الغرائز الساكنة أو الكامنة في هذه النفس، ويعتبر الإسراف سبباً رئيساً من أسباب تدهور البيئة واستنزاف مواردها. وهو وإن كان متعدد الصور والأساليب، إلا أنه يؤدي بشكل عام إلى نتيجة واحدة: إهلاك الحرث والنسل، وتدمير التوازن البيئي الترف إلى النعومة والليونة، التي تدفع الناس إلى الرذائل، و التبذير مما يأمر به الهوى وينهى عنه العقل
واصلت دائرة الارشاد الديني بالتوجيه السياسي نابلس بالتعاون مع شرطة المحافظه ومديرية الاوقاف اقامة خطب وصلاة الجمعه للنزلاء بمركز الاصلاح والتاهيل حيث القى الشيخ نابغ بريك من الاوقاف خطبة الجمعه بعنوان الاسراف
وقال إن من أمراض هذه الأمُّة: الإسراف، الإسراف في كلِّ شيء، أنها لا تَقدُر نعمة الله حقَّ قدرها، فتتناول هذه النعمة بما ينبغي لها، من المحافظة عليها، واستعمالها فيما خُلقت له، واستخدامها فيما يحبُّ الله تعالى ويرضى، بالقصد، بالاعتدال والتوسط، دون إسراف ولا تقتير، دون طغيان ولا إخسار،
فهذا هو شأن الإنسان المؤمن، وهذا ما أقام الله عليه الحياة، وأقام عليه هذا الكون، {وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ} ، لا طغيان: لا تجاوز للحدِّ. ولا إخسار: لا نقص عنه، ولا تطفيف فيها
والإسراف خطر على العقيدة وهو نوع من التهور والتسرع وعدم التبصر بعواقب الأمور وقد يكون دليلاً على الاستهتار وعدم الحكمة في تحمل المسئولية فالإسراف داع إلى أنواع كثيرة من الشر، لأنه يحرك الجوارح إلى المعاصي ويشغلها عن الطاعات، كما أنه يحرك الغرائز الساكنة أو الكامنة في هذه النفس، ويعتبر الإسراف سبباً رئيساً من أسباب تدهور البيئة واستنزاف مواردها. وهو وإن كان متعدد الصور والأساليب، إلا أنه يؤدي بشكل عام إلى نتيجة واحدة: إهلاك الحرث والنسل، وتدمير التوازن البيئي الترف إلى النعومة والليونة، التي تدفع الناس إلى الرذائل، و التبذير مما يأمر به الهوى وينهى عنه العقل
