الشيخ محمد الموعد الارهاب الذي يضرب منطقتنا ولو كان بلبوس ديني هو صناعة "اسرائيلية"
رام الله - دنيا الوطن
استنكر الشيخ محمد الموعد خطيب وامام مسجد الحسين ومسؤول العلاقات العامة والاعلام في مجلس علماء فلسطين التفجير الارهابي الذي ضرب الضاحية الجنوبية في بيروت من جديد في بداية سنة 2014 هدية للمشروع "الصهيوني"، مؤكدا أن هذا الارهاب ولو كان بلبوس ديني ولأي جهة انتمى وهذه السيارات المفخخة ومن وراءها هم عملاء صهاينة ينبغي محاربتهم من الجميع، مطالبا الجهات العسكرية والامنية اللبنانية والفلسطينية أن توحد جهودها في ملاحقة هذه الاعمال الارهابية الاجرامية، موضحا فضيلته أن الاسلام براء من هذه الافعال ومن يقوم بها هو صهيوني ولا يمت الى الاسلام بصلة، مطالبا العلماء ان يعلنوا فتوى صريحة بأن من يحرض أو يمول أو ينفذ هذه الاعمال هو مجرم وخائن لدينه ومن يستبيح دماء المسلمين الآمنين هو مرتد ، كما طالب الشيخ الموعد جميع القوى والفعاليات والنخب والمثقفين والمسؤولين والسياسيين أن يكون لهم موقفا واضحا معلنا في محاربة هذه الظاهرة الارهابية الاجرامية، متسائلا لماذا الخوف والكل يعرف أن المقصود هي الفتنة المذهبية والطائفية لدمار لبنان وتضيع القضية الفلسطينية كرمة للعدو المستفيد الاوحد ، محذرا أن المقصود من هذه الفتن إبعاد الانظار عن هذا العدو المستمر في غيه وعدوانه على الشعب الفلسطيني بشرا وحجرا وعلى المسجد الاقصى وآلاف المعتقلين وبناء المستوطنات ، مستغربا الشيخ موعد أن الذي يدعو الى المحبة والمؤاخاة ونبذ الفتنة وحرمة دماء المسلمين ووحدة الصف وعدم الاحتكام الى السلاح وحقن الدماء والحوار والتفاهم وتوجيه البوصلة نحو فلسطين ودعم المقاومة أصبح كافرا ومحاربا ومهددا وتكال عليه الشتائم جزافا من هؤلاء الخونة الذين لم يضربوا رصاصة واحدة على العدو ، مؤكدا الشيخ الموعد أن مجلس علماء فلسطين في لبنان سيبقى يعمل على وحدة الصف ووأد الفتنة وحقن الدماء ودعم المقاومة في لبنان وفلسطين حتى تحرير أخر شبر من بلادنا وتحقيق الصلاة في المسجد الاقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين إمتثالا لحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم ( ما تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من ناوئهم أو خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك قالوا يا رسول الله أين هم قال في بيت المقدس وفي أكناف بيت المقدس)، واخيرا توجه المجلس الى ذوي الشهداء بالصبر والسلوان سائلا المولى عزوجل أن يتغمدهم برحمته ويدخلهم فسيح جناته والى الجرحى بالشفاء العاجل باذن الله. مطالبا الجميع بتحقيق المحبة والوحدة والوئام والامن والامان والنصر على الصهاينة الاعداء، كما هنئ المجلس الاسرى الفلسطينيين الابطال الذين افرج عنهم أخيرا من سجون العدو سائلا المولى عزوجل لهم التوفيق والافراج عن سائر المعتقلين.
استنكر الشيخ محمد الموعد خطيب وامام مسجد الحسين ومسؤول العلاقات العامة والاعلام في مجلس علماء فلسطين التفجير الارهابي الذي ضرب الضاحية الجنوبية في بيروت من جديد في بداية سنة 2014 هدية للمشروع "الصهيوني"، مؤكدا أن هذا الارهاب ولو كان بلبوس ديني ولأي جهة انتمى وهذه السيارات المفخخة ومن وراءها هم عملاء صهاينة ينبغي محاربتهم من الجميع، مطالبا الجهات العسكرية والامنية اللبنانية والفلسطينية أن توحد جهودها في ملاحقة هذه الاعمال الارهابية الاجرامية، موضحا فضيلته أن الاسلام براء من هذه الافعال ومن يقوم بها هو صهيوني ولا يمت الى الاسلام بصلة، مطالبا العلماء ان يعلنوا فتوى صريحة بأن من يحرض أو يمول أو ينفذ هذه الاعمال هو مجرم وخائن لدينه ومن يستبيح دماء المسلمين الآمنين هو مرتد ، كما طالب الشيخ الموعد جميع القوى والفعاليات والنخب والمثقفين والمسؤولين والسياسيين أن يكون لهم موقفا واضحا معلنا في محاربة هذه الظاهرة الارهابية الاجرامية، متسائلا لماذا الخوف والكل يعرف أن المقصود هي الفتنة المذهبية والطائفية لدمار لبنان وتضيع القضية الفلسطينية كرمة للعدو المستفيد الاوحد ، محذرا أن المقصود من هذه الفتن إبعاد الانظار عن هذا العدو المستمر في غيه وعدوانه على الشعب الفلسطيني بشرا وحجرا وعلى المسجد الاقصى وآلاف المعتقلين وبناء المستوطنات ، مستغربا الشيخ موعد أن الذي يدعو الى المحبة والمؤاخاة ونبذ الفتنة وحرمة دماء المسلمين ووحدة الصف وعدم الاحتكام الى السلاح وحقن الدماء والحوار والتفاهم وتوجيه البوصلة نحو فلسطين ودعم المقاومة أصبح كافرا ومحاربا ومهددا وتكال عليه الشتائم جزافا من هؤلاء الخونة الذين لم يضربوا رصاصة واحدة على العدو ، مؤكدا الشيخ الموعد أن مجلس علماء فلسطين في لبنان سيبقى يعمل على وحدة الصف ووأد الفتنة وحقن الدماء ودعم المقاومة في لبنان وفلسطين حتى تحرير أخر شبر من بلادنا وتحقيق الصلاة في المسجد الاقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين إمتثالا لحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم ( ما تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من ناوئهم أو خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك قالوا يا رسول الله أين هم قال في بيت المقدس وفي أكناف بيت المقدس)، واخيرا توجه المجلس الى ذوي الشهداء بالصبر والسلوان سائلا المولى عزوجل أن يتغمدهم برحمته ويدخلهم فسيح جناته والى الجرحى بالشفاء العاجل باذن الله. مطالبا الجميع بتحقيق المحبة والوحدة والوئام والامن والامان والنصر على الصهاينة الاعداء، كما هنئ المجلس الاسرى الفلسطينيين الابطال الذين افرج عنهم أخيرا من سجون العدو سائلا المولى عزوجل لهم التوفيق والافراج عن سائر المعتقلين.
