"الحرب الأهلية في لبنان لا تبقي ولا تذر" : من المستفيد من تفجيرات لبنان المتكررة ؟ وهل ستتحول إلى ساحة حرب طائفية؟
رام الله -خاص دنيا الوطن -اياد العبادلة
شهد المسرح الميداني اللبناني مؤخرا عدة تفجيرات ,كان اخرها تفجير حارة الحريك بالضاحية الجنوبية ,والذي اسفر عن مقتل اربعة اشخاص بينهم امرأة وطفلتها ,تنوعت اراء المحللين والمراقبين حول مرتكبي التفجيرات ,فبعضهم عزى التفجيرات الى النظام السوري وآخرون ارجعوها لاسرائيل التي تتعمد اثارة الفوضى والارهاب بدول الطوق المحيطة بها ,ومن جهة اخرى اجمعوا ان سببها خلاف الفرقاء اللبنانيين وحساباتهم الاقليمية .
دنيا الوطن ناقشت القضية مع عدد من المحللين السياسيين والخبراء الامنيين من عدة زوايا ..
شهد المسرح الميداني اللبناني مؤخرا عدة تفجيرات ,كان اخرها تفجير حارة الحريك بالضاحية الجنوبية ,والذي اسفر عن مقتل اربعة اشخاص بينهم امرأة وطفلتها ,تنوعت اراء المحللين والمراقبين حول مرتكبي التفجيرات ,فبعضهم عزى التفجيرات الى النظام السوري وآخرون ارجعوها لاسرائيل التي تتعمد اثارة الفوضى والارهاب بدول الطوق المحيطة بها ,ومن جهة اخرى اجمعوا ان سببها خلاف الفرقاء اللبنانيين وحساباتهم الاقليمية .
دنيا الوطن ناقشت القضية مع عدد من المحللين السياسيين والخبراء الامنيين من عدة زوايا ..
هل ما يحدث في لبنان سيقودها الى حرب اهلية قادمة ؟ ومن المستفيد من اشاعة الفوضى وعدم الاستقرار في لبنان ؟ وما هو دور اسرائيل وسوريا مما يحدث على الساحة اللبنانية الان؟.
اعتبر الكاتب والمحلل السياسي الخبير في الشؤون الدولية والاسرائيلية توفيق ابو شومر ان الجبهة اللبنانية في مواجهة دائمة مع اسرائيل ,بالاضافة الى انها الدولة الثانية في عدائها مع اسرائيل بعد ايران لوجود حزب الله الذي تعتبره اسرائيل بأنه يشكل مصدر خطر عليها .
واضاف لـ"دنيا الوطن" ان اسرائيل تعبث بالامن اللبناني منذ امد طويل ,وان مصلحة اسرائيل ان تبقى لبنان الدولة الضعيفة والغير مستقرة امنيا لتأمين حدودها مشيرا الى ان اسرائيل في هذا الصدد امامها خيارين اما ان تحارب وهو امر بات صعب عليها بعد المد الشعبي بعد ثورات الربيع العربي والخيار الثاني وهي ما تنتهجه الان هو تفكيك محاور القوى في البلدان العربية من اجل ان تضعها في صراع دائم وعدم استقرار كما تفعل مع لبنان حاليا.
واشار ابو شومر الى ان المشكلة في لبنان اخطر من سوريا بكثير ,معتبرا ان الحرب فيها "لاتبقي ولاتذر" وان هذا الامر يريح اسرائيل ويدفعها لاستخدام الفئات المأجورة لتنفيذ مخططاتها ,كما نوه الى ان الدول العربية تغض النظر عما يحدث في لبنان لعدة اعتبارات اهمها التبعيات الاقليمية للفرقاء اللبنانيين .
ونوه في معرض حديثه الى ان لبنان كانت ولازالت دولة على الحياد مما يدور من معضلات ومشاكل في الوطن العربي وتنأى بنفسها بعيدا عن الاشكاليات والصراعات العربية ,والعرب اصبحوا منقسمين لذلك رأت اسرائيل ان تدخل بثقلها وتحاول احتكار الساحة اللبنانية مشيرا الى انه جزء من مخطط المسلسل الكبير التي تديره اسرائيل لتفكيك العالم العربي دون ان تسمح باعادة تركيبه مرة اخرى او بقاؤه في حالة من الاضطراب الدائم بحيث لا يلتفت لاسرائيل ولا للقضية الفلسطينية .
وحول ما اذا كانت الخلافات والصراعات اللبنانية قد تقود لبنان الى حرب اهلية اوضح ابوشومر لـ"دنيا الوطن" ان مدى تطورات الصراع اللبناني مرهون بالموقف السوري ونتائجه ,منوها الى ان اسرائيل استطاعت تفكيك الاسلحة الكيماوية بسوريا وحولتها من كيان معادي الى كيان يشكل مصدر ازعاج فقط.
كما وربط ابو شومر الصراع اللبناني الداخلي ببقاء النظام السوري الذي يمثله بشار معتبرا ان بقاء "الاسد" يشكل مصدر قوة لحزب الله في لبنان في مواجهة التيار السني التي تقودة العربية السعودية ,فاذا نجح بشار سيقوى حزب الله والتيار الشيعي بصفة عامة واذا سقط بشار ستشهد المعادلة بعض المتغيرات في الساحة اللبنانية.
ومن جهة اخرى ارجع تغول اسرائيل في لبنان الى الدور الذي لعبه ولازال يلعبه جيش لبنان الجنوبي- جيش لحد- الموالي لاسرائيل فهو من يخطط ويساعد ويمد اسرائيل بالمعلومات الكافية فبرغم وجودهم في اسرائيل الا انهم يسهلون مهام الجيش الاسرائيلي لتنفيذ مخططاته بلبنان.
وبدوره اعتبر الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل ان تكرار التفجيرات في لبنان يعكس ملامح الوضع في سوريا ,مشيرا الى ان لبنان يستقبل قبل غيره تأثيرات الوضع السوري ,منوها الى ان الوضع في لبنان "هش" للغاية ومن اليسير ان تنتقل العدوى اليه من سوريا .
وأضاف لـ"دنيا الوطن" بما ان حزب الله اللبناني طرف في الصراع وايران حاضرة بنفوذها من خلال حزب الله فهذا يعطي مؤشرا واضحا على ان الساحة اللبنانية اصبحت مسرحا لتصفية الحسابات بالتناوب واستكمالا للدور الذي بدأته اسرائيل بالاغتيالات ليكمل الفرقاء اللبنانيين تصفية حساباتهم .
وبالاشارة الى الوضع القائم حاليا استبعد "عوكل" الحرب الاهلية في لبنان واصفا اياها بالصعبة موضحا ان اشكال الحروب في لبنان تأخذ الملامح الطائفية ولا ترتقي الى حرب اهلية ,وهذا النوع من الصراع يهدد كل مصادر قوة لبنان.
واشار الى ان المقاومة في لبنان مستهدفة منذ نشأتها بغض النظر عن التركيبة السياسية للمجتمع اللبناني وان اسرائيل تلاحقه كونه احد دول الطوق عليها مع فلسطين ,لذا اسرائيل تتعمد ملاحقته سياسيا وامنيا واقتصاديا .
وفي سياق متصل ارجع الكاتب في الشؤون الامنية والاستراتيجية سمير قديح ان ما حدث بلبنان يعود الى تهديدات حزب الله الاخيرة والتي اطلقها قبل اسبوع وهدد باجتياح كامل للبنان ,مشيرا الى ان الحرب الداخلية هي حرب حزبية بين الفرقاء اللبنانيين وصراع سياسي فصائلي بامتياز وليس حرب اهلية.
وحول تكرار التفجيرات لفت "قديح" في معرض حديثه لـ"دنيا الوطن" ان الموساد الاسرائيلي كان له يد فيها ,مرجحا السبب بأن لبنان ساحة مفتوحة واسرائيل معنية بادارة الصراع والاقتتال ونشر الارهاب فيها لتأمين حدودها ,منوها الى ان اهم ورقة تلعب بها اسرائيل هي الورقة اللبنانية.
واكد "قديح" ان اسرائيل معنية باثارة القلقلة والفوضى في لبنان والدول المحيطة بها وبعض الدول العربية مشيرا الى ان اسرائيل معنية ايضا بخلق الفوضى في الشارع العربي .
واوضح: ان نتائج التحقيقات تشير الى ان اسرائيل تقف خلف التفجيرات في عدد من الدول العربية ,منوها الى ان لبنان بين الحين والاخر تعلن عن ضبط شبكات تجسس فيها تعمل لصالح اسرائيل والتي كان آخرها قبل اسابيع.
يشار الى ان الوضع في لبنان يشهد عدم استقرار منذ الصراع السوي الداخلي ,وبات مسرحا لعدد من الايادي الخفية لتنفيذ مخططاتها واهمها اسرائيل والتي تعنى بعدم الاستقرار في دول الطوق كما اشار الخبراء والمراقبين في معرض تصريحاتهم لدنيا الوطن ..
إلى أين ستقود تلك التفجيرات .. لبنان ؟
اعتبر الكاتب والمحلل السياسي الخبير في الشؤون الدولية والاسرائيلية توفيق ابو شومر ان الجبهة اللبنانية في مواجهة دائمة مع اسرائيل ,بالاضافة الى انها الدولة الثانية في عدائها مع اسرائيل بعد ايران لوجود حزب الله الذي تعتبره اسرائيل بأنه يشكل مصدر خطر عليها .
واضاف لـ"دنيا الوطن" ان اسرائيل تعبث بالامن اللبناني منذ امد طويل ,وان مصلحة اسرائيل ان تبقى لبنان الدولة الضعيفة والغير مستقرة امنيا لتأمين حدودها مشيرا الى ان اسرائيل في هذا الصدد امامها خيارين اما ان تحارب وهو امر بات صعب عليها بعد المد الشعبي بعد ثورات الربيع العربي والخيار الثاني وهي ما تنتهجه الان هو تفكيك محاور القوى في البلدان العربية من اجل ان تضعها في صراع دائم وعدم استقرار كما تفعل مع لبنان حاليا.
واشار ابو شومر الى ان المشكلة في لبنان اخطر من سوريا بكثير ,معتبرا ان الحرب فيها "لاتبقي ولاتذر" وان هذا الامر يريح اسرائيل ويدفعها لاستخدام الفئات المأجورة لتنفيذ مخططاتها ,كما نوه الى ان الدول العربية تغض النظر عما يحدث في لبنان لعدة اعتبارات اهمها التبعيات الاقليمية للفرقاء اللبنانيين .
ونوه في معرض حديثه الى ان لبنان كانت ولازالت دولة على الحياد مما يدور من معضلات ومشاكل في الوطن العربي وتنأى بنفسها بعيدا عن الاشكاليات والصراعات العربية ,والعرب اصبحوا منقسمين لذلك رأت اسرائيل ان تدخل بثقلها وتحاول احتكار الساحة اللبنانية مشيرا الى انه جزء من مخطط المسلسل الكبير التي تديره اسرائيل لتفكيك العالم العربي دون ان تسمح باعادة تركيبه مرة اخرى او بقاؤه في حالة من الاضطراب الدائم بحيث لا يلتفت لاسرائيل ولا للقضية الفلسطينية .
وحول ما اذا كانت الخلافات والصراعات اللبنانية قد تقود لبنان الى حرب اهلية اوضح ابوشومر لـ"دنيا الوطن" ان مدى تطورات الصراع اللبناني مرهون بالموقف السوري ونتائجه ,منوها الى ان اسرائيل استطاعت تفكيك الاسلحة الكيماوية بسوريا وحولتها من كيان معادي الى كيان يشكل مصدر ازعاج فقط.
كما وربط ابو شومر الصراع اللبناني الداخلي ببقاء النظام السوري الذي يمثله بشار معتبرا ان بقاء "الاسد" يشكل مصدر قوة لحزب الله في لبنان في مواجهة التيار السني التي تقودة العربية السعودية ,فاذا نجح بشار سيقوى حزب الله والتيار الشيعي بصفة عامة واذا سقط بشار ستشهد المعادلة بعض المتغيرات في الساحة اللبنانية.
ومن جهة اخرى ارجع تغول اسرائيل في لبنان الى الدور الذي لعبه ولازال يلعبه جيش لبنان الجنوبي- جيش لحد- الموالي لاسرائيل فهو من يخطط ويساعد ويمد اسرائيل بالمعلومات الكافية فبرغم وجودهم في اسرائيل الا انهم يسهلون مهام الجيش الاسرائيلي لتنفيذ مخططاته بلبنان.
وبدوره اعتبر الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل ان تكرار التفجيرات في لبنان يعكس ملامح الوضع في سوريا ,مشيرا الى ان لبنان يستقبل قبل غيره تأثيرات الوضع السوري ,منوها الى ان الوضع في لبنان "هش" للغاية ومن اليسير ان تنتقل العدوى اليه من سوريا .
وأضاف لـ"دنيا الوطن" بما ان حزب الله اللبناني طرف في الصراع وايران حاضرة بنفوذها من خلال حزب الله فهذا يعطي مؤشرا واضحا على ان الساحة اللبنانية اصبحت مسرحا لتصفية الحسابات بالتناوب واستكمالا للدور الذي بدأته اسرائيل بالاغتيالات ليكمل الفرقاء اللبنانيين تصفية حساباتهم .
وبالاشارة الى الوضع القائم حاليا استبعد "عوكل" الحرب الاهلية في لبنان واصفا اياها بالصعبة موضحا ان اشكال الحروب في لبنان تأخذ الملامح الطائفية ولا ترتقي الى حرب اهلية ,وهذا النوع من الصراع يهدد كل مصادر قوة لبنان.
واشار الى ان المقاومة في لبنان مستهدفة منذ نشأتها بغض النظر عن التركيبة السياسية للمجتمع اللبناني وان اسرائيل تلاحقه كونه احد دول الطوق عليها مع فلسطين ,لذا اسرائيل تتعمد ملاحقته سياسيا وامنيا واقتصاديا .
وفي سياق متصل ارجع الكاتب في الشؤون الامنية والاستراتيجية سمير قديح ان ما حدث بلبنان يعود الى تهديدات حزب الله الاخيرة والتي اطلقها قبل اسبوع وهدد باجتياح كامل للبنان ,مشيرا الى ان الحرب الداخلية هي حرب حزبية بين الفرقاء اللبنانيين وصراع سياسي فصائلي بامتياز وليس حرب اهلية.
وحول تكرار التفجيرات لفت "قديح" في معرض حديثه لـ"دنيا الوطن" ان الموساد الاسرائيلي كان له يد فيها ,مرجحا السبب بأن لبنان ساحة مفتوحة واسرائيل معنية بادارة الصراع والاقتتال ونشر الارهاب فيها لتأمين حدودها ,منوها الى ان اهم ورقة تلعب بها اسرائيل هي الورقة اللبنانية.
واكد "قديح" ان اسرائيل معنية باثارة القلقلة والفوضى في لبنان والدول المحيطة بها وبعض الدول العربية مشيرا الى ان اسرائيل معنية ايضا بخلق الفوضى في الشارع العربي .
واوضح: ان نتائج التحقيقات تشير الى ان اسرائيل تقف خلف التفجيرات في عدد من الدول العربية ,منوها الى ان لبنان بين الحين والاخر تعلن عن ضبط شبكات تجسس فيها تعمل لصالح اسرائيل والتي كان آخرها قبل اسابيع.
يشار الى ان الوضع في لبنان يشهد عدم استقرار منذ الصراع السوي الداخلي ,وبات مسرحا لعدد من الايادي الخفية لتنفيذ مخططاتها واهمها اسرائيل والتي تعنى بعدم الاستقرار في دول الطوق كما اشار الخبراء والمراقبين في معرض تصريحاتهم لدنيا الوطن ..
إلى أين ستقود تلك التفجيرات .. لبنان ؟

التعليقات