محامية سورية بالنمسا : حتى بعد حصول أحمد على البراءة لن أنسى نظراته
دنيا الوطن-فيينا النمسا-ناصر الحايك
كما ورد :
طرد من المدرسة والمدعي العام يصدر قرارا بحفظ القضية.
هذا كان عنوان المقال الذي نشر اليوم في الجريدة اليومية ( هويته) .
مختصر القضية :
قام احد الشباب المسلمين، يدعى أحمد امام حرم المدرسة بمنع طالب اخر كان يهم بسحب سكين على مجموعة اخرى ، قام بمنعه من ارتكاب حماقة كهذه. فينهره الشاب النمساوي ويشتمه بدينه كشاب مسلم وهنا لا يسع هذا الشاب إلا ان يصفعه على خده كردة فعل طبيعية من شخص توقع ان يشكر فيسب ويهان دينه . فتوعده زميله بأنه سيلحق به وبعائلته الضرر.
هذا ما حصل فعلا مع احمد الذي صدر في اليوم التالي من إدارة المدرسة قرارا بطرده من المدرسة لأنه ضرب زميله ضربا مبرحا، وتسبب بكسر في رأسه وضرر مادي في عربة كانت امام المدرسة. اضافة الى مشاركة اخاه الذي في مدرسة خارج فيينا.
وشهد للأسف في اجتماع للمدرسة ما يقارب العشرة طلاب شهادة كاذبة بتحريض من المدرسة لتلفيق التهمة الى الشاب المسلم وإدانته هو وأخيه جنائيا. مما اضطر الشاب الى تغيير المدرسة وتراجعه في تحصيله العلمى فى هذا الفصل الدراسي.
هنا قامت الاستاذة غنوة شحادة على مدار ستة اشهر من التنسيق مع عائلة الشاب والشرطة النمساوية وجمع الأدلة التي تدين المدرسة والمدعي الكاذب اضافة الى الشهود الكثر الذين شهدوا ضده شهادة زور. وقد صدر قرارا من المدعي العام ببراءة الشابين من التهم الموجهة لهم.
بالنسبة لمحامية الشابين لم ينتهي الامر وتعتقد انه يجب معاقبة كل من حاول ان يسئ لبرئ ويشهد شهادة كاذبة ضده امام اي جهة رسمية بهدف إلحاق الأذى به. كما سيتضح الدور الذي لعبته إدارة المدرسة لترتيب التأكيد على إدانة احمد لإبعاد النظر عن استخدام السكين من قبل الطالب الاخر.
لن أنسى نظرات احمد وإحساسه بالظلم باتهامه بسلسلة من التهم التي لم يقترفها، هذا ما قالته محاميته.
كما ورد :
طرد من المدرسة والمدعي العام يصدر قرارا بحفظ القضية.
هذا كان عنوان المقال الذي نشر اليوم في الجريدة اليومية ( هويته) .
مختصر القضية :
قام احد الشباب المسلمين، يدعى أحمد امام حرم المدرسة بمنع طالب اخر كان يهم بسحب سكين على مجموعة اخرى ، قام بمنعه من ارتكاب حماقة كهذه. فينهره الشاب النمساوي ويشتمه بدينه كشاب مسلم وهنا لا يسع هذا الشاب إلا ان يصفعه على خده كردة فعل طبيعية من شخص توقع ان يشكر فيسب ويهان دينه . فتوعده زميله بأنه سيلحق به وبعائلته الضرر.
هذا ما حصل فعلا مع احمد الذي صدر في اليوم التالي من إدارة المدرسة قرارا بطرده من المدرسة لأنه ضرب زميله ضربا مبرحا، وتسبب بكسر في رأسه وضرر مادي في عربة كانت امام المدرسة. اضافة الى مشاركة اخاه الذي في مدرسة خارج فيينا.
وشهد للأسف في اجتماع للمدرسة ما يقارب العشرة طلاب شهادة كاذبة بتحريض من المدرسة لتلفيق التهمة الى الشاب المسلم وإدانته هو وأخيه جنائيا. مما اضطر الشاب الى تغيير المدرسة وتراجعه في تحصيله العلمى فى هذا الفصل الدراسي.
هنا قامت الاستاذة غنوة شحادة على مدار ستة اشهر من التنسيق مع عائلة الشاب والشرطة النمساوية وجمع الأدلة التي تدين المدرسة والمدعي الكاذب اضافة الى الشهود الكثر الذين شهدوا ضده شهادة زور. وقد صدر قرارا من المدعي العام ببراءة الشابين من التهم الموجهة لهم.
بالنسبة لمحامية الشابين لم ينتهي الامر وتعتقد انه يجب معاقبة كل من حاول ان يسئ لبرئ ويشهد شهادة كاذبة ضده امام اي جهة رسمية بهدف إلحاق الأذى به. كما سيتضح الدور الذي لعبته إدارة المدرسة لترتيب التأكيد على إدانة احمد لإبعاد النظر عن استخدام السكين من قبل الطالب الاخر.
لن أنسى نظرات احمد وإحساسه بالظلم باتهامه بسلسلة من التهم التي لم يقترفها، هذا ما قالته محاميته.
