المنسق العام للمصريين فى الخارج : مصر تحتاج إلى رئيس وقائد للعبور بها والوصول إلى بر الأمان
رام الله - دنيا الوطن
اصدر الدكتور محمد الجمل المنسق العام للمصريين فى الخارج رئيس مؤسسة مصر الأمل البيان التالى :
الجميع يعلم ما حدث فى 25 يناير 2011 وكيف وقفت القوات المسلحة والشعب المصرى يداً واحدة ضد نظام ديكتاتورى مستبد ونعلم أيضاً كيف وقفت القوات المسلحة مرة أخرى مع الشعب فى 30 يونيو الماضى ومكنته مرة أخرى من إنهاء نظام فاشل وفى كلتا الحالتين وهذا للتاريخ كان واجب الجيش وإن لم يكن هذا التمكين حدث لكان ذنباً كبيراً وخطأً فادحاً
*. ولكن هذا الخطأ لم يحدث وإستجابت القوات المسلحة لما يريده الشعب ولم يترشح أحد من أبناءها فى الانتخابات التى تلت 25 يناير وانما كان وما زال هدفها هو العبور بمصر إلى بر الامان وتحقيق الامن والاستقرار لمصر *
* وبالنظر إلى الشخصيات الموجودة والقادرة والتى ترغب فى الترشح لرئاسة مصر فهناك الكثيرون وأى منهم يستطيع قيادة هذا البلد العظيم فى ظروف عادية .
ولكن ظروف مصر الآن غير عادية وهى ظروف إستثنائية وصعبة للغاية ونحن نعلم أن الاقتصاد الان سئ جداً والمصريون صبروا على الكثير وكفى .
مصر الآن تمر فى ظروف أمنية صعبة نحتاج الان الى قيادة حكيمة قوية وقادرة على جمع شمل المصريين نحتاج الى رئيس يحبه الشعب ويلتف حوله ويسانده ويعينه على اداء مهمته الصعبة – نريد رئيساً يستطيع العبور بمصر الى بر الامن والامان ويمكن للمستثمرين العرب والاجانب الثقة فيه لخبرته الادارية وقدرته على ادارة شئون البلاد بحكمة .
فمن تتوافر فيه هذه العوامل والمواهب ؟ *
هل نريد رئيساً آخر يتعلم فينا مرة اخرى ولا يعلم كيف يستخدم أدوات الحكم ؟
هل نريد حكماً عسكرياً ؟ ولهذا السؤال الاخير اقول لا والف لا للحكم العسكرى ولكن اقول ومن القلب وبالعقل نعم لقائد ولرئيس له خلفية عسكرية وهذا حدث فى اعرق البلاد ديمقراطياً فمثلاً جورج واشنطن وهارى ترومان وغيرهما من العسكريين الامريكان كانوا اقدر على رئاسة امريكا وكانوا رؤساء ناجحين وهناك امثلة كثيرة أيضاً فى دول أخرى كبريطانيا وفرنسا .
وبما انهم كانوا عسكريين واصبحوا مدنيون فلم يكن حكمهم عسكرياً ولكن كان مدنياً وديمقراطياً وكانوا ناجحون .
وبالنظر وبمقارنة هذا بالواقع المصرى الآن نجد ان الفريق اول عبدالفتاح السيسى له خبرات وقدرات فى رأيى أفضل من هؤلاء القادة العسكريين بمقارنة خبراته الادارية والتنفيذية وخبراتهم فى ذلك الوقت والبعض هنا يقول "ولكن السيسى وعد " بأنه لن يترشح وهنا اقول لو كنت فى موقع السيسى ومن الناحية الشخصية البحتة فلن اترشح .
فلماذا اذن اترشح وانا الآن بطل قومى وفى موقع قيادة اكبر مؤسسة وطنية فى مصر ؟
لماذا اقبل انتقادات البعض والتى قد تصل الى التطاول احياناً ؟ لماذا ارفض الضغوط الخارجية سواء كانت شرقية ام غربية ؟ وانا الآن استطيع افعل ما اريد ؟
لماذا اخلع الزى العسكرى الذى تربيت ونشأت على حبه وتقديره ؟
وبإختصار شديد جداً ليس هناك مكاسب شخصية بل تحديات صعبة وعمل شاق جداً .
وهنا نقول ان المسألة ليست شخصية ولكن وطنية وهى ارادة شعبية وعلى الفريق اول السيسى ان يعلم ان الشعب يريده ان يترشح للرئاسة ليس له شخصيا ولكن لمصر ومن اجل مصر فهو الذى وحده بين من يوجد على الساحة والقادر بالعبور بمصر الى بر الامان هو القادر على استعادة الثقة بين الشعب والرئاسة هو اكثر من يستطيع اعادة الثقة بين المستثمرين العرب والاجانب ورجوعهم الى مصر المستقرة الآمنه ارادة الشعب المصرى اقوى من اى ضغط شرقى او غربى – الاهم مصر ومصالحها ونحن نحترم ما سيقرره السيسى ولكن ما تتمناه مصر هو قائد ورئيس فى هذه المرحلة التاريخية الصعبة – ما تتمناه مصر ان يترشح السيسى لرئاستها وللشعب القول الاخير والفاصل وإختصاراً للوقت نقترح أن تكون الإنتخابات الرئاسية أو
الإستفتاء عليها قبل الانتخابات البرلمانية وهذا لا يتعارض مع مشروع الدستور
هذا ونقترح إقتراحاً أخر وجرئ وهو أن الرموز السياسية بالذات يذهبوا لمقابلة الفريق أول عبد الفتاح السيسى من أجل مصر ليشجعونه على الترشح لرئاسة الجمهورية من أجل بلدنا ومن أجل وحدتنا الوطنية وليقطعوا الطريق على أعداء مصر ولنريهم حبنا لمصر وعزمنا الأكبر على خوض الطريق معاً ومتحدين فى هذه الفترة الحاسمة – نفترح على كل الأساتذة حمدين صباحى وعمرو موسى والفريق سامى عنان والفريق أحمد شفيق والدكتور السيد البدوى ويونس مخيون ومحمد ابو الغار ومحمد عصمت السادات وباقى رؤساء الاحزاب مقابلة الفريق السيسى وتشجيعه على الترشح من أجل هذا البلد العظيم .
اصدر الدكتور محمد الجمل المنسق العام للمصريين فى الخارج رئيس مؤسسة مصر الأمل البيان التالى :
الجميع يعلم ما حدث فى 25 يناير 2011 وكيف وقفت القوات المسلحة والشعب المصرى يداً واحدة ضد نظام ديكتاتورى مستبد ونعلم أيضاً كيف وقفت القوات المسلحة مرة أخرى مع الشعب فى 30 يونيو الماضى ومكنته مرة أخرى من إنهاء نظام فاشل وفى كلتا الحالتين وهذا للتاريخ كان واجب الجيش وإن لم يكن هذا التمكين حدث لكان ذنباً كبيراً وخطأً فادحاً
*. ولكن هذا الخطأ لم يحدث وإستجابت القوات المسلحة لما يريده الشعب ولم يترشح أحد من أبناءها فى الانتخابات التى تلت 25 يناير وانما كان وما زال هدفها هو العبور بمصر إلى بر الامان وتحقيق الامن والاستقرار لمصر *
* وبالنظر إلى الشخصيات الموجودة والقادرة والتى ترغب فى الترشح لرئاسة مصر فهناك الكثيرون وأى منهم يستطيع قيادة هذا البلد العظيم فى ظروف عادية .
ولكن ظروف مصر الآن غير عادية وهى ظروف إستثنائية وصعبة للغاية ونحن نعلم أن الاقتصاد الان سئ جداً والمصريون صبروا على الكثير وكفى .
مصر الآن تمر فى ظروف أمنية صعبة نحتاج الان الى قيادة حكيمة قوية وقادرة على جمع شمل المصريين نحتاج الى رئيس يحبه الشعب ويلتف حوله ويسانده ويعينه على اداء مهمته الصعبة – نريد رئيساً يستطيع العبور بمصر الى بر الامن والامان ويمكن للمستثمرين العرب والاجانب الثقة فيه لخبرته الادارية وقدرته على ادارة شئون البلاد بحكمة .
فمن تتوافر فيه هذه العوامل والمواهب ؟ *
هل نريد رئيساً آخر يتعلم فينا مرة اخرى ولا يعلم كيف يستخدم أدوات الحكم ؟
هل نريد حكماً عسكرياً ؟ ولهذا السؤال الاخير اقول لا والف لا للحكم العسكرى ولكن اقول ومن القلب وبالعقل نعم لقائد ولرئيس له خلفية عسكرية وهذا حدث فى اعرق البلاد ديمقراطياً فمثلاً جورج واشنطن وهارى ترومان وغيرهما من العسكريين الامريكان كانوا اقدر على رئاسة امريكا وكانوا رؤساء ناجحين وهناك امثلة كثيرة أيضاً فى دول أخرى كبريطانيا وفرنسا .
وبما انهم كانوا عسكريين واصبحوا مدنيون فلم يكن حكمهم عسكرياً ولكن كان مدنياً وديمقراطياً وكانوا ناجحون .
وبالنظر وبمقارنة هذا بالواقع المصرى الآن نجد ان الفريق اول عبدالفتاح السيسى له خبرات وقدرات فى رأيى أفضل من هؤلاء القادة العسكريين بمقارنة خبراته الادارية والتنفيذية وخبراتهم فى ذلك الوقت والبعض هنا يقول "ولكن السيسى وعد " بأنه لن يترشح وهنا اقول لو كنت فى موقع السيسى ومن الناحية الشخصية البحتة فلن اترشح .
فلماذا اذن اترشح وانا الآن بطل قومى وفى موقع قيادة اكبر مؤسسة وطنية فى مصر ؟
لماذا اقبل انتقادات البعض والتى قد تصل الى التطاول احياناً ؟ لماذا ارفض الضغوط الخارجية سواء كانت شرقية ام غربية ؟ وانا الآن استطيع افعل ما اريد ؟
لماذا اخلع الزى العسكرى الذى تربيت ونشأت على حبه وتقديره ؟
وبإختصار شديد جداً ليس هناك مكاسب شخصية بل تحديات صعبة وعمل شاق جداً .
وهنا نقول ان المسألة ليست شخصية ولكن وطنية وهى ارادة شعبية وعلى الفريق اول السيسى ان يعلم ان الشعب يريده ان يترشح للرئاسة ليس له شخصيا ولكن لمصر ومن اجل مصر فهو الذى وحده بين من يوجد على الساحة والقادر بالعبور بمصر الى بر الامان هو القادر على استعادة الثقة بين الشعب والرئاسة هو اكثر من يستطيع اعادة الثقة بين المستثمرين العرب والاجانب ورجوعهم الى مصر المستقرة الآمنه ارادة الشعب المصرى اقوى من اى ضغط شرقى او غربى – الاهم مصر ومصالحها ونحن نحترم ما سيقرره السيسى ولكن ما تتمناه مصر هو قائد ورئيس فى هذه المرحلة التاريخية الصعبة – ما تتمناه مصر ان يترشح السيسى لرئاستها وللشعب القول الاخير والفاصل وإختصاراً للوقت نقترح أن تكون الإنتخابات الرئاسية أو
الإستفتاء عليها قبل الانتخابات البرلمانية وهذا لا يتعارض مع مشروع الدستور
هذا ونقترح إقتراحاً أخر وجرئ وهو أن الرموز السياسية بالذات يذهبوا لمقابلة الفريق أول عبد الفتاح السيسى من أجل مصر ليشجعونه على الترشح لرئاسة الجمهورية من أجل بلدنا ومن أجل وحدتنا الوطنية وليقطعوا الطريق على أعداء مصر ولنريهم حبنا لمصر وعزمنا الأكبر على خوض الطريق معاً ومتحدين فى هذه الفترة الحاسمة – نفترح على كل الأساتذة حمدين صباحى وعمرو موسى والفريق سامى عنان والفريق أحمد شفيق والدكتور السيد البدوى ويونس مخيون ومحمد ابو الغار ومحمد عصمت السادات وباقى رؤساء الاحزاب مقابلة الفريق السيسى وتشجيعه على الترشح من أجل هذا البلد العظيم .
