حركة الأحرار: التحريض على غزة ومحاولة عزلها عن العالم بمنع وفود التضامن معها يهدف لتشديد الحصار عليها

غزة - دنيا الوطن
على الرغم من صمود شعبنا الأسطوري الذي تحدى المؤامرات الجسام بأيدي وأطراف عديدة لاسيما الاحتلال الصهيوني المجرم الذي يحاول اقتلاعه من أرضه وقتله بكل ما يملك, ومن قيادة الانقلاب العسكري في مصر والتي اعتبرت أن غزة هي العدو فأصدرت أحكاما ظالمة لقيادات في الحكومة المصرية والرئيس محمد مرسي بالتخابر مع المقاومة والحملة الإعلامية المسمومة التي يقوم بها الإعلام المصري في تلفيق الأكاذيب والاتهامات
للمقاومة بأنها تعبث بأمن مصر, مع أن المقاومة أكدت على أنها لن ولم تتدخل في ما يجري في مصر وأن أمن مصر من أمن قطاع غزة الذي يعتبر خط الدفاع الأول عن مصر والأمة
أجمعها, فلا تزال هذه القيادة تمارس ممارسات تتنافي مع دور ومكانة مصر التاريخي باعتبارها الحاضنة للقضية الفلسطينية من خلال هدم الأنفاق التي تعتبر الشريان الرئيس في ظل إغلاق معبر رفع وتقنين فتحه للمواطنين وفي ظل حملة التشويه على غزة  ومنه دخول الوفود التي تأتي للتضامن مع شعبنا في غزة لما يتعرض له من حصار وظلم وعدوان مستمر من العدو الصهيوني, كان آخرها منع وفد إيطالي من دخول غزة بعد وصوله لمعبر رفح المغلق.

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نرفض كل أشكال الزج بغزة والمقاومة بالأحداث التي تجري في مصر, ونؤكد أن التحريض على غزة ومحاولة عزلها عن العالم بمنع وفود التضامن يهدف
لتشديد الحصار عليها وإخفاء حقيقة المعاناة التي يعاني منها سكان القطاع نتيجة الحصار, ونؤكد أنه ورغم كل الظلم الواقع علينا إلا أن غزة ومقاومتها ستبقى الحامية لأمن وحدود وشعب مصر وخط الدفاع عنها, وندعو كل العقلاء في مصر للعمل على بلورة توافق مشترك بين غزة والحكومة القائمة في مصر للخروج من حالة شيطنة غزة والمقاومة والتي يحاول البعض استمرارها لمصالح شخصية وفئوية لا تخدم إلا الاحتلال الصهيوني المجرم عدو الشعبين الفلسطيني و المصري الحبيب, وندعو الجهات المصرية بالاستجابة وفتح المعبر، لتخفيف حدة معاناة المسافرين في القطاع التي تتفاقم بشكل كبير عند إغلاقه
ولإنقاذ حياة آلاف المرضى ومستقبل المئات من الطلاب الفلسطينيين.