لجان المخيمات تهدد باغلاق مكاتبها ردا على سياسة الوكالة والحكومة

هدد رؤساء اللجان الشعبية في مخيمات الضفة الغربية بإغلاق مكاتب اللجان الشعبية في كافة المخيمات احتجاجا على عدم صرف الحكومة لمستحقات اللجان الشعبية والتي باتت عليها التزامات كبيرة في ظل الإضراب المفتوح الذي شرع به اتحاد العاملين في وكال الغوث الدولية منذ أكثر من أربعة أسابيع.

وقال رؤساء اللجان في بيان وزع على وسائل الإعلام "لم نعد قادرين على الإيفاء بالالتزامات المترتبة علينا في ظل الإضراب المفتوح الذي ينفذه اتحاد العاملين في وكالة الغوث الدولية ، وفي ظل عدم تحويل مستحقات اللجان من قبل الحكومة ،الأمر الذي من شانه أن يجبر اللجان على إغلاق المكاتب وتعليق الخدمات".

وجاء في البيان "سياسة إدارة الظهر من قبل وكالة الغوث الدولية لم تعد مقبولة البتة وعلى منظمة التحرير والحكومة الضغط عليها من اجل إنهاء هذا الإضراب ، والذي اضر بشكل كبير في قطاع التعليم والصحة والنظافة".

وأضاف البيان " أن مخيمات الضفة الغربية تعيش ظروفا اقتصادية صعبة جدا، من حيث نسبة البطالة العالية وحالات الفقر المتزايدة، والتي يضاف إليها سياسة المرض والتجهيل مئات لعشرات الآلاف من الطلبة والمرضى".

وأوضح البيان "في ظل هذه الأوضاع المتردية أنيط باللجان تنظيف المخيمات من خلال توظيف مؤقت واستئجار معدات لئلا تترك المخيمات فريسة للأمراض في ظل عدم صرف المستحقات من قبل الحكومة، وعدم اكتراث وكالة الغوث الدولية لما يحصل داخل المخيمات، معتبرة أن تردي الأوضاع من شانه إجبار اتحاد العاملين على وقف الإضراب بدل أن تبار هي ( الوكالة ) إلى إنهاء هذه المعاناة".

وأشار البيان "مسالة عدم وجود أموال وشح في مصادر تمويل الوكالة ،قضية لا تحاكي الواقع ولا بأي شكل من الإشكال ، فالمؤسسة التي تعاني أزمة اقتصادية لا تصل رواتب كبار موظفيها إلى مئات الآلاف من الدولارات سنويا دون انتقاص، ولماذا يجب أن يكون التقليص على حساب خدمات اللاجئين فقط".

وأكد البيان "أن مخيمات الضفة الغربية مقبلة على التصعيد إذا ما استمرت سياسة التجاهل من قبل وكالة الغوث الدولية ومنظمة التحرير والحكومة، لأنه لم يعد بالإمكان السكوت ولا بأي شكل من الأشكال على هذه السياسة".

وطالبت اللجان في البيان " الرئيس محمود عباس بضرورة التدخل العاجل من اجل إنهاء معاناة أبناءه اللاجئين في مخيمات الضفة الغربية، خاصة وان رائحة الموت والمرض باتت تلوح في أفق المخيمات جراء تراكم النفايات وتردي الأوضاع.