السعودية تؤكد أن "الماجد" الذي يستجوبه الجيش اللبناني على لائحة المطلوبين
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
قالت السلطات السعودية إن المواطن ماجد بن الماجد الذي اعتقلته السلطات اللبنانية لارتباطه بتفجيرين انتحاريين استهدفا السفارة الإيرانية ببيروت في نوفمبر الماضي هو على قائمة المطلوبين لديها.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية منصور التركي إن زعيم جماعة عبد الله عزام مدرج على لائحة من 85 مطلوبا من السلطات السعودية للاشتباه بصلاتهم بتنظيم القاعدة.
كما أكد مصدر في الأمن القومي الأميركي يوم الثلاثاء احتجاز الجيش اللبناني للمتشدد السعودي ماجد بن الماجد، زعيم الجماعة، التي أعلنت مسؤوليتها عن التفجيريين.
وكان وزير الدفاع اللبناني قد قال في وقت سابق إن استخبارات الجيش اعتقلت الماجد، دون أن يدلي بتفاصيل عن عملية الاعتقال.
وأكد مصدر لبناني لرويترز أن مسؤولي الاستخبارات اللبنانية يستجوبون حاليا زعيم الجماعة.
وقد أدت الحرب الأهلية في سورية إلى تعميق الانقسام الطائفي في لبنان. ونفذت جماعات سنية متشددة هجمات على حزب الله اللبناني بسبب تحالفه مع الرئيس السوري بشار الأسد وإيران.
وقد هددت كتائب عبد الله عزام في رسائل قصيرة نشرت في حسابها على تويتر وقت الهجوم على السفارة الإيرانية بمزيد من الهجمات في لبنان ما لم تسحب إيران قواتها من سورية.
وزادت اشتباكات الشوارع والتفجيرات في لبنان مع اشتداد الحرب السورية. وكان أحدث التفجيرات الهجوم الذي وقع في 27 ديسمبر وقتل فيه ستة أشخاص من بينهم وزير لبناني سابق معارض للأسد.
قالت السلطات السعودية إن المواطن ماجد بن الماجد الذي اعتقلته السلطات اللبنانية لارتباطه بتفجيرين انتحاريين استهدفا السفارة الإيرانية ببيروت في نوفمبر الماضي هو على قائمة المطلوبين لديها.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية منصور التركي إن زعيم جماعة عبد الله عزام مدرج على لائحة من 85 مطلوبا من السلطات السعودية للاشتباه بصلاتهم بتنظيم القاعدة.
كما أكد مصدر في الأمن القومي الأميركي يوم الثلاثاء احتجاز الجيش اللبناني للمتشدد السعودي ماجد بن الماجد، زعيم الجماعة، التي أعلنت مسؤوليتها عن التفجيريين.
وكان وزير الدفاع اللبناني قد قال في وقت سابق إن استخبارات الجيش اعتقلت الماجد، دون أن يدلي بتفاصيل عن عملية الاعتقال.
وأكد مصدر لبناني لرويترز أن مسؤولي الاستخبارات اللبنانية يستجوبون حاليا زعيم الجماعة.
وقد أدت الحرب الأهلية في سورية إلى تعميق الانقسام الطائفي في لبنان. ونفذت جماعات سنية متشددة هجمات على حزب الله اللبناني بسبب تحالفه مع الرئيس السوري بشار الأسد وإيران.
وقد هددت كتائب عبد الله عزام في رسائل قصيرة نشرت في حسابها على تويتر وقت الهجوم على السفارة الإيرانية بمزيد من الهجمات في لبنان ما لم تسحب إيران قواتها من سورية.
وزادت اشتباكات الشوارع والتفجيرات في لبنان مع اشتداد الحرب السورية. وكان أحدث التفجيرات الهجوم الذي وقع في 27 ديسمبر وقتل فيه ستة أشخاص من بينهم وزير لبناني سابق معارض للأسد.

التعليقات