اشتباكات عنيفة بين الجيش العراقي و "داعش" في الرمادي ووسط الفلوجة

اشتباكات عنيفة بين الجيش العراقي و "داعش" في الرمادي ووسط الفلوجة
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 

تجددت الاشتباكات في محافظة الأنبار العراقية لليوم الرابع على التوالي بين قوات الجيش وأبناء العشائر من جهة ومسلحين يعتقد أنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة من جهة أخرى، فيما أشارت أنباء غير مؤكدة إلى سيطرة جماعات متشددة على بعض أحياء الرمادي والفلوجة. 

ففي الفلوجة التي تبعد عن بغداد نحو 60 كيلومترا،شهدت انتشار مسلحين وسط المدينة اليوم الخميس، فيما اندلعت اشتباكات في المناطق المحيطة بالمدينة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أمني لم تكشف هويته القول إن عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروفة إعلاميا بـ "داعش" باتوا يسيطرون على نصف مدينة الفلوجة، فيما يسيطر أبناء العشائر الذي حملوا السلاح بوجه قوات الجيش في الأيام الماضية، على النصف الآخر. 

وقال شاهد عيان إن "داعش" أقام نقاط تفتيش وسط المدينة وجنوبها، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
 
وفي الرمادي، مركز المحافظة، أفادت معلومات غير مؤكدة بأن نحو 60 سيارة تحمل كل منها على متنها نحو 10 مسلحين مدججين بالسلاح ويرفعون أعلام الدولة الإسلامية في العراق والشام، تجوب عدة أحياء في شرق الرمادي وسط غياب قوات الأمن.

وقال مصدر أمني في الأنبار أن قوات الشرطة وأبناء العشائر شنو حملة لاستعادة السيطرة على مناطق ومراكز شرطة وقعت بيد عناصر "داعش" في الساعات الماضية.

وأوضح المصدر أن الاشتباكات أدت إلى تحرير ثلاثة مراكز للشرطة وسط الرمادي، فيما تم استعادت قوات الأمن السيطرة على مدن الخالدية والحبانية وحصيبة الشرقية.

وتأتي سيطرة الجماعات المتشددة على بعض المناطق في الأنبار بعد أن أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بسحب الجيش من مدن المحافظة بعد مواجهات دامية خلفها قرار اخلاء ساحات الاعتصام في المحافظة، ثم تراجع عن قراره الأربعاء بعد اتساع نطاق الاشتباكات، ليأمر بإرسال تعزيزات عسكرية إضافية لمواجهة "داعش".

اعتقلت قوة أمنية عراقية في بغداد الخميس واثق البطاط، زعيم جماعة "جيش المختار" الشيعية التي تبنت في تشرين الثاني/نوفمبر إطلاق قذائف هاون سقطت قرب مركز تابع لحرس الحدود السعودي.

وقال ضابط برتبة عقيد في وزارة الداخلية إن البطاط اعتقل في شارع فلسطين شرقي العاصمة بغداد.

وكان "جيش المختار" قد أعلن مسؤوليته إطلاق القذائف على المركز الحدودي السعودي في حفر الباطن ردا على تدخلات المملكة في شؤون العراق، حسب قوله. وقال البطاط في حينها "حذرنا النظام السعودي من مغبة الاستمرار في نهجه الطائفي وقلنا ان لا يحول المملكة إلى مهلكة".

وفي مدينة الموصل شمال البلاد، أعلنت قيادة العمليات المشتركة مقتل المفتي الشرعي لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش".

وقال المتحدث باسم القيادة العميد سعد معن إن قوات الأمن تمكنت في وقت متأخر من مساء الأربعاء، من قتل أبو حسن الدغرداش في الموصل.

التعليقات