الجنة الشعبية للاجئين في محافظة الخليل تصدر بيانا تدعو فيه للاعتصام تنديدا بسياسة وكالة الغوث الدولية
الخليل - دنيا الوطن
أصدرت اللجنة الشعبية للاجئين في محافظة الخليل بيانا تدعو فيه للاعتصام تنديدا بسياسة وكالة الغوث الدولية .
اليكم نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
إننا في اللجنة الشعبية للاجئين نوجه دعوة ونداء :-
حرصا منا على مصلحة الجميع وما شهده الوضع الحالي في التدهور العام في الخدمات المقدمة للاجئين في المحافظة ومخيماتها إثر الإضراب ألناتج عن خلافات نقابية بين وكالة الغوث وبين اتحاد العاملين العرب.
ندعو كل مخلص و شريف , يا من أخذتم علي عاتقكم رفع الظلم ومناصرة المظلوم, إلي كل القوى الوطنية في محافظة خليل الرحمن, إلى أبناء العودة, إلى حاملي كرت وكالة الغوث, لقد حان ألآن وقت الوقوف في وجه سياسة التهميش وتقليص الحقوق, حان وقت تأكيد حق العودة.
إننا نتعرض منذ زمن لإلغاء الحق المشروع في سياسة مبرمجه ومدروسة وتدريجية متزامنة في تقليص الخدمات والحقوق المباشرة لأبنائنا اللاجئين في كل مكان وخاصة في هذه المحافظة التي لم يعد هناك أي خدمة من الخدمات المشروعة التي شرعها القانون الدولي, وجس نبض الشارع الفلسطيني نحو حق العودة في إغلاق أبوابها عن الخدمات هو إغلاق مبرمج له بعد سياسي وليس فقط خدماتي , إن ألمطالبه برفع الظلم وإثبات الحقوق هو تأكيد راسخ للقضية الفلسطينية في حق العودة .
إن إغلاق أبواب الوكالة في وجه أبنائنا بحجة مطالب حقوقيه لأبنائنا الموظفين علي حساب اللاجئين هذا مرفوض رفضا قاطعا, وان إدارة وكالة الغوث عليها الجلوس وإنهاء هذا الوضع سريعا .
إن الوضع أصبح لا يحتمل بالنسبة لأبنائنا في هذه السنة الدراسية التي شارفت علي الانتهاء من الفصل ألدراسي الأول والعمل علي تجهيل وتشريد أبنائنا.
إن الوضع الصحي الناتج عن هذا الإغلاق سبب كارثة صحية وبالأخص لأصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري والضغط وأمراض القلب وتطعيم الأطفال والتحويلات المستحقة للمستشفيات حيث يوجد هنا أكثر من خمسة ألاف ملف في العيادات للأمراض المزمنة .
لقد تم توزيع المخصصات المستحقة للمستفيدين من برنامج الشؤون في جميع المناطق ولم توزع في محافظة الخليل على احد من المستفيدين, هذا الإغلاق أثر سلبا على هذه العائلات بشكل كبير وصعب . لقد أصبح الوضع يشكل كارثة صحية في المخيمات من اثر النفايات التي تملأ الأزقة ولم تجد من يزيلها, أين منظمات حقوق الإنسان وأين منظمات الصحة العالمية؟ هل الجميع يقف ضد حقوق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامه ؟
إن هذا الاستهتار في حقوقنا يجعلنا نشرع في الوقوف وقفة رجل واحد لإثبات حقنا المشروع وتأكيد حق العودة وسيكون ذالك يوم الأحد 5/1/2014 الساعة الحادية عشرة صباحا في مخازن وكالة الغوث لرفض هذه السياسة التخاذلية بحق أبائنا.
أصدرت اللجنة الشعبية للاجئين في محافظة الخليل بيانا تدعو فيه للاعتصام تنديدا بسياسة وكالة الغوث الدولية .
اليكم نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
إننا في اللجنة الشعبية للاجئين نوجه دعوة ونداء :-
حرصا منا على مصلحة الجميع وما شهده الوضع الحالي في التدهور العام في الخدمات المقدمة للاجئين في المحافظة ومخيماتها إثر الإضراب ألناتج عن خلافات نقابية بين وكالة الغوث وبين اتحاد العاملين العرب.
ندعو كل مخلص و شريف , يا من أخذتم علي عاتقكم رفع الظلم ومناصرة المظلوم, إلي كل القوى الوطنية في محافظة خليل الرحمن, إلى أبناء العودة, إلى حاملي كرت وكالة الغوث, لقد حان ألآن وقت الوقوف في وجه سياسة التهميش وتقليص الحقوق, حان وقت تأكيد حق العودة.
إننا نتعرض منذ زمن لإلغاء الحق المشروع في سياسة مبرمجه ومدروسة وتدريجية متزامنة في تقليص الخدمات والحقوق المباشرة لأبنائنا اللاجئين في كل مكان وخاصة في هذه المحافظة التي لم يعد هناك أي خدمة من الخدمات المشروعة التي شرعها القانون الدولي, وجس نبض الشارع الفلسطيني نحو حق العودة في إغلاق أبوابها عن الخدمات هو إغلاق مبرمج له بعد سياسي وليس فقط خدماتي , إن ألمطالبه برفع الظلم وإثبات الحقوق هو تأكيد راسخ للقضية الفلسطينية في حق العودة .
إن إغلاق أبواب الوكالة في وجه أبنائنا بحجة مطالب حقوقيه لأبنائنا الموظفين علي حساب اللاجئين هذا مرفوض رفضا قاطعا, وان إدارة وكالة الغوث عليها الجلوس وإنهاء هذا الوضع سريعا .
إن الوضع أصبح لا يحتمل بالنسبة لأبنائنا في هذه السنة الدراسية التي شارفت علي الانتهاء من الفصل ألدراسي الأول والعمل علي تجهيل وتشريد أبنائنا.
إن الوضع الصحي الناتج عن هذا الإغلاق سبب كارثة صحية وبالأخص لأصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري والضغط وأمراض القلب وتطعيم الأطفال والتحويلات المستحقة للمستشفيات حيث يوجد هنا أكثر من خمسة ألاف ملف في العيادات للأمراض المزمنة .
لقد تم توزيع المخصصات المستحقة للمستفيدين من برنامج الشؤون في جميع المناطق ولم توزع في محافظة الخليل على احد من المستفيدين, هذا الإغلاق أثر سلبا على هذه العائلات بشكل كبير وصعب . لقد أصبح الوضع يشكل كارثة صحية في المخيمات من اثر النفايات التي تملأ الأزقة ولم تجد من يزيلها, أين منظمات حقوق الإنسان وأين منظمات الصحة العالمية؟ هل الجميع يقف ضد حقوق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامه ؟
إن هذا الاستهتار في حقوقنا يجعلنا نشرع في الوقوف وقفة رجل واحد لإثبات حقنا المشروع وتأكيد حق العودة وسيكون ذالك يوم الأحد 5/1/2014 الساعة الحادية عشرة صباحا في مخازن وكالة الغوث لرفض هذه السياسة التخاذلية بحق أبائنا.
