" الأخ الكبير" بــــــــــ joy
رام الله - دنيا الوطن
ضمن البرامج الوقائية التي تنفرد فيها joy خاصة بالعطلة الشتوية لطلاب المدارس هى فعالية الاخ الكبير وهى فعالية طلائعية فريدة من نوعها ، تعتبر نتاج عمل مشترك لمربيات الفصول ،بتنسيق وارشاد المستشارة التربوية في joy المربية بثينة العجلة " ام محمود ".
تسعى الفعالية لتحقيق عدة أهداف من شأنها تعزيز العلاقات بين الاطفال وتنمية الاستقلالية والمسؤولية عند الأطفال ودعم العطاء المتبادل من النوايا الحسنة وتطوير مفهوم المساعدة وتوسيعه ليجمع ما بين الجوانب، النفسية الاجتماعية والتعليمية، من خلال توفير الدعم للطفل دراسياً، نفسيا ومعنويا وخلق جو تربوي مبني على صداقة، تفاهم، تسامح وقدرة على الإصغاء للغير وزيادة الثقة بالنفس والشعور بالأمن والأمان وكسر الجمود، وكل ذلك يصب في مصلحة الصغار خاصة لتسهيل عملية انتقالهم ودمجهم في إطار المدرسة بشكل سليم.
تعتمد الفعالية بأكملها على أسس عمل دؤوب ومشترك بين المستشارة والمربين من جهة ومجموعات الطلاب من جهة أخرى وآلية العمل الأساسية لتحقيق الأهداف السابقة الذكر هي الجمع ما بين طلاب المرحلة الابتدائية ”الأخوة الكبار“ مع اطفال joy ”الأخوة الصغار“ في إطار مبرمج من الفعاليات تضم مواضيع تعليمية, اجتماعية, ترفيهية .
المستشارة التربوية في joy المربية بثينة العجلة تقول : "هذه السنة الأولى التي نمرر فيها برنامج الأخ الكبير, ومن خلال العمل المشترك ولمواصلة وتقوية العلاقة بين طلاب المرحلة الابتدائية واطفال joy وتنمية التواصل وزيادة التقارب بين الطلاب وخلق مناخ تربوي آمن نعمل على التقليل من المخاوف الضغط والارتباك لدى الطلاب عند انتقالهم للمدرسة حتى بات الطفل يشعر أن JOY هي عائلته، فيها مربيات مثل مامته، يحافظون عليه يساعدونه ويوجهونه".
رئيس مجلس الإدارة المربي محمد العجلة يقول: "مصلحة الأطفال وشعورهم بالأمان والراحة النفسية هي في سلم أولويات JOY ، ونعمل جاهدين على ادخال البرامج الوقائية لما فيه مصلحة اطفالنا وبرنامج الأخ الكبير يهدف الى تقليل مخاوف اطفالنا وتعزيز الترابط بينهم وبين المدرسة وخلق جو مبني على التآخي وحب المساعدة بين الطلاب.
ضمن البرامج الوقائية التي تنفرد فيها joy خاصة بالعطلة الشتوية لطلاب المدارس هى فعالية الاخ الكبير وهى فعالية طلائعية فريدة من نوعها ، تعتبر نتاج عمل مشترك لمربيات الفصول ،بتنسيق وارشاد المستشارة التربوية في joy المربية بثينة العجلة " ام محمود ".
تسعى الفعالية لتحقيق عدة أهداف من شأنها تعزيز العلاقات بين الاطفال وتنمية الاستقلالية والمسؤولية عند الأطفال ودعم العطاء المتبادل من النوايا الحسنة وتطوير مفهوم المساعدة وتوسيعه ليجمع ما بين الجوانب، النفسية الاجتماعية والتعليمية، من خلال توفير الدعم للطفل دراسياً، نفسيا ومعنويا وخلق جو تربوي مبني على صداقة، تفاهم، تسامح وقدرة على الإصغاء للغير وزيادة الثقة بالنفس والشعور بالأمن والأمان وكسر الجمود، وكل ذلك يصب في مصلحة الصغار خاصة لتسهيل عملية انتقالهم ودمجهم في إطار المدرسة بشكل سليم.
تعتمد الفعالية بأكملها على أسس عمل دؤوب ومشترك بين المستشارة والمربين من جهة ومجموعات الطلاب من جهة أخرى وآلية العمل الأساسية لتحقيق الأهداف السابقة الذكر هي الجمع ما بين طلاب المرحلة الابتدائية ”الأخوة الكبار“ مع اطفال joy ”الأخوة الصغار“ في إطار مبرمج من الفعاليات تضم مواضيع تعليمية, اجتماعية, ترفيهية .
المستشارة التربوية في joy المربية بثينة العجلة تقول : "هذه السنة الأولى التي نمرر فيها برنامج الأخ الكبير, ومن خلال العمل المشترك ولمواصلة وتقوية العلاقة بين طلاب المرحلة الابتدائية واطفال joy وتنمية التواصل وزيادة التقارب بين الطلاب وخلق مناخ تربوي آمن نعمل على التقليل من المخاوف الضغط والارتباك لدى الطلاب عند انتقالهم للمدرسة حتى بات الطفل يشعر أن JOY هي عائلته، فيها مربيات مثل مامته، يحافظون عليه يساعدونه ويوجهونه".
رئيس مجلس الإدارة المربي محمد العجلة يقول: "مصلحة الأطفال وشعورهم بالأمان والراحة النفسية هي في سلم أولويات JOY ، ونعمل جاهدين على ادخال البرامج الوقائية لما فيه مصلحة اطفالنا وبرنامج الأخ الكبير يهدف الى تقليل مخاوف اطفالنا وتعزيز الترابط بينهم وبين المدرسة وخلق جو مبني على التآخي وحب المساعدة بين الطلاب.
