تهريب السلع والبضائع من كردستان العراق الى إيران.. شاهد الصور‎

تهريب السلع والبضائع من كردستان العراق الى إيران.. شاهد الصور‎
رام الله - دنيا الوطن
تشهد الحدود بين العراق وإيران عمليات تهريب واسعة منذ سنوات طويلة، وتركزت خلال فترة ثمانينات القرن الماضي على تهريب السلع المسروقة من الدوائر الحكومية العراقية. ومنذ سنة 1991م تبيع حكومة إقليم كردستان العراق بشكل غير قانوني النفط والبنزين الى إيران، بالمقابل تستورد بعض الاحزاب الكردية الحليفة في آن واحد لواشنطن وتل ابيب وطهران الكوكايين والهيروين والماريجوانا من "الجمهورية الاسلامية" لتصريفها بين الشُبان الكُرد الفقراء في كردستان العراق.

وبعد الغزو الامريكي-الايراني-الاسرائيلي لبغداد سنة 2003م وما تلاها من عمليات سلب ونهب للدوائر الحكومية توسع نطاق عمليات التهريب ليشمل تهريب ما هو أثمن لمدينة "قُم المقدسة" كالزئبق واليورانيوم والعلماء العراقيين المخطوفين لاجبارهم على العمل في الصناعة الحربية النووية الايرانية.  

وحاليًا يشهد إقليم كردستان العراق زيادة في نمو عصابات التهريب وتفرعاتها، ويتركز عملها على تهريب النفط والبنزين والملابس والكحول والنساء لايران، بينما تؤكد تقارير إعلامية غربية بان هذه العمليات تتم بموافقة غير رسمية من قبل حكومة إقليم كردستان وتحضى بدعم ضمني من قبل المسؤولين المحليين في حكومة بغداد ومحطات السي آي آيه المنتشرة في العراق على الرغم من العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران!















التعليقات