الوادية: مصر حريصة على تطبيق المصالحة الفلسطينية ويجب إنهاء الانقسام فورا
غزة - دنيا الوطن/ هبه خضر
وجه الدكتور ياسر الوادية رئيس تجمع الشخصيات المستقلة وعضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية التهنئة لأبناء الشعب الفلسطيني في الوطن ومخيمات اللجوء والشتات وبلدان الهجرة والاغتراب، ولأبناء حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بالعام الجديد وبالذكرى التاسعة والأربعين لانطلاقة الثورة الوطنية المعاصرة
واستذكر الوادية في هذه المناسبة التضحيات العظيمة التي قدمها الشعب الفلسطيني على طريق العودة وتقرير المصير وبناء دولة فلسطين على الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967وفي القلب منها القدس ، العاصمة الابدية لشعبنا ، وخاصة تضحيات الحركة الوطنية الاسيرة ، وبشهداء الثورة الفلسطينية وفي المقدمة منهم الرئيس الراحل ياسر عرفات وأكد عزم الشعب وقواه السياسية والاجتماعية على التمسك بأهداف النضال الوطني ورفض ومقاومة الحلول الجزئية والانتقالية ومواصلة النضال وحمل الرسالة وصولا إلى انجاز الحقوق الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني العظيم.
جاءت أقوال الوادية هذه خلال مشاركته قيادة حركة فتح بإقاد الشعلة في باحة الجندي المجهول إيذانا باحتفالات انطلاقة حركة فتح 49 بحضور العديد من الشخصيات الوطنية والاعتبارية واعضاء المكاتب السياسية والمركزية للأحزاب والحركات الفلسطينية.
وأكد الوادية في هذه المناسبة على حرص الأشقاء في جمهورية مصر العربية على تطبيق المصالحة الفلسطينية والعمل على سرعة تنفيذها لإنهاء الانقسام ولم شمل الوطن الفلسطيني عبر الضغط نحو استكمال تنفيذ اتفاقية القاهرة والمضي نحو تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني وتهيئة الأجواء للانتخابات الفلسطينية المقبلة، خلال الاتصالات التي أجراها مع القيادة المصرية.
وقال الوادية أن أعضاء تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في القدس وقطاع غزة والضفة الغربية والشتات من علماء الدين المسلمين والمسيحيين والأكاديميين ورجال الأعمال وممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص والمخاتير ورجال الإصلاح والوجهاء والمثقفين والكتاب والشباب والمرأة وأعضاء البلديات والجمعيات يدركون أن جمهورية مصر العربية تمثل الراعي الرئيسي لملف المصالحة الفلسطينية منذ البداية ولن تدخر جهدا في سبيل العمل على إنهاء الانقسام المؤسف، مشيرا إلى أن الشوارع الفلسطينية تبقى شاهدة على جهود الوفد الأمني المصري فترة الاقتتال الداخلي والنداءات المتكررة للفصل بين المقتتلين ووقف نزيف الدم والعمل على الإفراج عن المعتقلين السياسيين رغم الرصاصات الفلسطينية التي كانت تمر فوق الرءوس من كل حدب وصوب والتي اختارت تمزيق الجسد الفلسطيني الواحد وتشتيت إرادته.
ودعا عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية وعموم الشعب الفلسطيني بتسهيل طريق المصالحة وتوحيد كل الجهود نحو انهاء الانقسام ونبذ كافة أشكال التجاذبات السياسية وتقديم المصلحة الوطنية الفلسطينية أمام كل المصالح الفردية والحزبية التي أضاعت العديد من الفرص لتحقيق المصالحة وجمدت تحقيق الوحدة وضخت الدماء اللازمة لإطالة عمر الانقسام رغبة منها في زيادة مكاسبها على حساب معاناة شعب بدفع يوميا ثمنا باهظا جراء استمرار الانقسام أفقدته أدنى مقومات الحياة الكريمة، مشيرا إلى أن الوضع المأساوي الذي يعيشه أبناء شعبنا والحصار البحري والبري والجوي المطبق الذي تفرضه إسرائيل عليهم لا يؤثر على أمراء الانقسام الذين ينشدون الانقسام في تصرفاتهم ويستذكرون الوحدة في تصريحاتهم الإعلامية فقط.
وبين الوادية أن صفحات التاريخ العربي تؤكد أن جمهورية مصر العربية واجهت العديد من الصعوبات على مدار القرون والعقود الماضية على كافة الأصعدة وهو ما فرض على استقرارها أن يكون داعما لاستقرار كل المنطقة العربية لما لها من دور إقليمي ودولي عربي في جميع المجالات، موضحا أن الجدية الفلسطينية في تنفيذ المصالحة مطلوبة لدعم الدور المصري في إنهاء الانقسام الذي يلعب دور البطولة في تشويه صورة الفلسطينيين وقضيتهم.
وجه الدكتور ياسر الوادية رئيس تجمع الشخصيات المستقلة وعضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية التهنئة لأبناء الشعب الفلسطيني في الوطن ومخيمات اللجوء والشتات وبلدان الهجرة والاغتراب، ولأبناء حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بالعام الجديد وبالذكرى التاسعة والأربعين لانطلاقة الثورة الوطنية المعاصرة
واستذكر الوادية في هذه المناسبة التضحيات العظيمة التي قدمها الشعب الفلسطيني على طريق العودة وتقرير المصير وبناء دولة فلسطين على الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967وفي القلب منها القدس ، العاصمة الابدية لشعبنا ، وخاصة تضحيات الحركة الوطنية الاسيرة ، وبشهداء الثورة الفلسطينية وفي المقدمة منهم الرئيس الراحل ياسر عرفات وأكد عزم الشعب وقواه السياسية والاجتماعية على التمسك بأهداف النضال الوطني ورفض ومقاومة الحلول الجزئية والانتقالية ومواصلة النضال وحمل الرسالة وصولا إلى انجاز الحقوق الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني العظيم.
جاءت أقوال الوادية هذه خلال مشاركته قيادة حركة فتح بإقاد الشعلة في باحة الجندي المجهول إيذانا باحتفالات انطلاقة حركة فتح 49 بحضور العديد من الشخصيات الوطنية والاعتبارية واعضاء المكاتب السياسية والمركزية للأحزاب والحركات الفلسطينية.
وأكد الوادية في هذه المناسبة على حرص الأشقاء في جمهورية مصر العربية على تطبيق المصالحة الفلسطينية والعمل على سرعة تنفيذها لإنهاء الانقسام ولم شمل الوطن الفلسطيني عبر الضغط نحو استكمال تنفيذ اتفاقية القاهرة والمضي نحو تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني وتهيئة الأجواء للانتخابات الفلسطينية المقبلة، خلال الاتصالات التي أجراها مع القيادة المصرية.
وقال الوادية أن أعضاء تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في القدس وقطاع غزة والضفة الغربية والشتات من علماء الدين المسلمين والمسيحيين والأكاديميين ورجال الأعمال وممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص والمخاتير ورجال الإصلاح والوجهاء والمثقفين والكتاب والشباب والمرأة وأعضاء البلديات والجمعيات يدركون أن جمهورية مصر العربية تمثل الراعي الرئيسي لملف المصالحة الفلسطينية منذ البداية ولن تدخر جهدا في سبيل العمل على إنهاء الانقسام المؤسف، مشيرا إلى أن الشوارع الفلسطينية تبقى شاهدة على جهود الوفد الأمني المصري فترة الاقتتال الداخلي والنداءات المتكررة للفصل بين المقتتلين ووقف نزيف الدم والعمل على الإفراج عن المعتقلين السياسيين رغم الرصاصات الفلسطينية التي كانت تمر فوق الرءوس من كل حدب وصوب والتي اختارت تمزيق الجسد الفلسطيني الواحد وتشتيت إرادته.
ودعا عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية وعموم الشعب الفلسطيني بتسهيل طريق المصالحة وتوحيد كل الجهود نحو انهاء الانقسام ونبذ كافة أشكال التجاذبات السياسية وتقديم المصلحة الوطنية الفلسطينية أمام كل المصالح الفردية والحزبية التي أضاعت العديد من الفرص لتحقيق المصالحة وجمدت تحقيق الوحدة وضخت الدماء اللازمة لإطالة عمر الانقسام رغبة منها في زيادة مكاسبها على حساب معاناة شعب بدفع يوميا ثمنا باهظا جراء استمرار الانقسام أفقدته أدنى مقومات الحياة الكريمة، مشيرا إلى أن الوضع المأساوي الذي يعيشه أبناء شعبنا والحصار البحري والبري والجوي المطبق الذي تفرضه إسرائيل عليهم لا يؤثر على أمراء الانقسام الذين ينشدون الانقسام في تصرفاتهم ويستذكرون الوحدة في تصريحاتهم الإعلامية فقط.
وبين الوادية أن صفحات التاريخ العربي تؤكد أن جمهورية مصر العربية واجهت العديد من الصعوبات على مدار القرون والعقود الماضية على كافة الأصعدة وهو ما فرض على استقرارها أن يكون داعما لاستقرار كل المنطقة العربية لما لها من دور إقليمي ودولي عربي في جميع المجالات، موضحا أن الجدية الفلسطينية في تنفيذ المصالحة مطلوبة لدعم الدور المصري في إنهاء الانقسام الذي يلعب دور البطولة في تشويه صورة الفلسطينيين وقضيتهم.
