الاغا: مسلحو اليرموك لهم مرجعيات متعددة ويعتبرون المخيم ارض سورية ..والقيادة الفلسطينية تبذل قصارى جهدها لتحييد المخيم واخراج المسلحين
رام الله -خاص دنيا الوطن - اسراء عبيد
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسؤول ملف اللاجئين د.زكريا الاغا "لدنيا الوطن" ان مأساة شعبنا الفلسطيني في سورية كبيرة جدا ,ونحن كقيادة فلسطينية كنا نخشى ما جرى وكان التركيز على ان تحيد المخيمات وان لا ندخل في الصراع الداخلي الخاص بسوريا.
وأضاف: للاسف ادخلت المخيمات في بوتقة الصراع السوري الداخلي وربما بعض فصائلنا ساهمت في ذلك وكذلك الأطراف المتصارعة في سوريا ساهموا بذلك فوجدنا انفسنا وسط هذا الصراع.
وتابع: هذا نتج عنه لجوء عدد كبير من المخيمات الى خارجها حوالي 30% بعد المضايقات والحصار وتشتتوا في ارجاء المدن السورية في ظروف غاية الصعوبة وخارج سوريا.
ونوه الاغا في حديثه "لدنيا الوطن" ان من بقي داخل المخيمات خاصة مخيم اليرموك الذي يعتبر الميزان للمخيمات الفلسطينية في سوريا ,مشيرا الى ان عدد من المسلحين دخلوا المخيم قبل عدة شهور وايضا برفقتهم عدد من المعارضة من الفلسطينيين والسوريين ونتج عن ذلك اشتباكات يومية عانى منها اللاجئون قتلا وحصارا خانقا.
قال "الاغا": حاولنا خلال زيارات متعددة لسوريا ان نجد حلا لذلك والجانب السوري ابلغنا انه مستعد لرفع الحصار عندما يخرج المسلحون من المخيم ووتذرعوا بأن محاصرتهم للمخيم كونه يوجد به مسلحين يحتمون به و كلما يحاولوا ان يتقدموا تطلق عليهم النار من داخل المخيم.
وتابع: للاسف المسلحين لهم مرجعيات متعددة ويعتبرون المخيم ارض سورية ومن حقهم ان يقاتلوا من اي ارض سورية
وعلى صعيد الانجازات التي تم تحقيقها في المباحثات مع النظام السوري أكد الاغا أن انه اجرى عدد من الاتصالات في سوريا ونوه الى المسلحين ابدوا ليونة في موقفهم وبدأت الاتصالات ما بين سكان المخيم وبين الشخصيات الفلسطينينة واعلنوا استعدادهم للتوصل الى تسوية وكان مطلبنا من الجميع اخلاء المخيمات لاعادة تعميرها وفك الحصار عنها وكانت هناك محاولات ومبادرة من منظمة التحرير تتضمن اخلائها من المسلحين وفك الحصار وعودة الخدمات لداخل المخيم وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين ,موضخا: في اللحظات الاخيرة تدخل احد الفصائل واستعد لانهاء هذا الموضوع وتواصل مع المسلحين ولكن محاولاته باءت للفشل ولا حل الا حل جماعي توافق عليه كل الفصائل.
ومتابعة للموقف وللوقوف على خر التطورات اوضح الاغا ان مجموعة شكلت من موكلين للفصائل "حوال 13 شخصية" مهتهم الاتصال مع المسلحين للتسوية معهم وانهاء المظاهر المسلحة في المخيم ودخول فرق تفقد للمخيم واصلاح البيوت والطرق والماء والكهرباء خلال هذا الاسبوع مؤكد ان الاسبوع الذي يليه سيكون هناك اجتماعات متواصلة للقوى الفلسطينية في سوية من اجل انهاء هذا الامر وسنجري اتصالات مكثفة مع الجانب السوري من اجل تأمين مواد غذائية في خلال هذه الفترة الانتقالية وادخالهم للمخيم .
واشار الى ان الرئيس ابو مازن سبق وامر بتوفير كمية من المواد الغذائية والطبية لسكان المخيم مشرا الى ان هناك عدة محاولات تجرى بهذا الصدد ولكن الكمية غير كافية .
واكد الاغا انه على تواصل مع لجنة المتابعة للمخيمات الفلسطينية بسوريا وعلى اطلاع اول بأول بكل مجريات الاحداث.
وحمل الاغا اطراف الصراع والمسلحين وفاة 15 فلسطينيا جوعا .مشيرا الى ان الحروب يكون فيها قنوات لادخال الطعام والشراب والحالات الانسانية لانقاذ المدنيين وتوفير ممرات امنة لخروجهم ,مشيرا الى ان الجانب الفلسطيني يتحمل جزءا من المسؤولية بهذا الخصوص ,خاصة الذين فشلوا في الحل الجماعي للفصائل والمبادرة الفلسطينية السابقة.
واضاف: يجب ان يكون هناك سرعة في التحرك لان الوقت ليس في صالحنا واتخاذ اجراءات سريعة لوقف هذه المأساة خاصة في نقص المواد التموينية .
ووجه الاغا كلمة للاهالي في مخيم اليرموك مؤكدا لهم ان القيادة الفلسطينية تشعر بآلامهم وتقدر ظروفهم الصعبة التي يعيشون فيها ,مؤكدا ان القيادة تعمل على مدار الساعة من اجل انهاء معاناتهم واغاثتهم اغاثة سريعة بتوفير المواد التموينية والطبية واشار الى ان القيادة الفلسطينية تعمل دائما وابدا على اخلاء المخيم من السلاح والمسلحين ورفع الحصار وعودة النازحين.
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسؤول ملف اللاجئين د.زكريا الاغا "لدنيا الوطن" ان مأساة شعبنا الفلسطيني في سورية كبيرة جدا ,ونحن كقيادة فلسطينية كنا نخشى ما جرى وكان التركيز على ان تحيد المخيمات وان لا ندخل في الصراع الداخلي الخاص بسوريا.
وأضاف: للاسف ادخلت المخيمات في بوتقة الصراع السوري الداخلي وربما بعض فصائلنا ساهمت في ذلك وكذلك الأطراف المتصارعة في سوريا ساهموا بذلك فوجدنا انفسنا وسط هذا الصراع.
وتابع: هذا نتج عنه لجوء عدد كبير من المخيمات الى خارجها حوالي 30% بعد المضايقات والحصار وتشتتوا في ارجاء المدن السورية في ظروف غاية الصعوبة وخارج سوريا.
ونوه الاغا في حديثه "لدنيا الوطن" ان من بقي داخل المخيمات خاصة مخيم اليرموك الذي يعتبر الميزان للمخيمات الفلسطينية في سوريا ,مشيرا الى ان عدد من المسلحين دخلوا المخيم قبل عدة شهور وايضا برفقتهم عدد من المعارضة من الفلسطينيين والسوريين ونتج عن ذلك اشتباكات يومية عانى منها اللاجئون قتلا وحصارا خانقا.
قال "الاغا": حاولنا خلال زيارات متعددة لسوريا ان نجد حلا لذلك والجانب السوري ابلغنا انه مستعد لرفع الحصار عندما يخرج المسلحون من المخيم ووتذرعوا بأن محاصرتهم للمخيم كونه يوجد به مسلحين يحتمون به و كلما يحاولوا ان يتقدموا تطلق عليهم النار من داخل المخيم.
وتابع: للاسف المسلحين لهم مرجعيات متعددة ويعتبرون المخيم ارض سورية ومن حقهم ان يقاتلوا من اي ارض سورية
وعلى صعيد الانجازات التي تم تحقيقها في المباحثات مع النظام السوري أكد الاغا أن انه اجرى عدد من الاتصالات في سوريا ونوه الى المسلحين ابدوا ليونة في موقفهم وبدأت الاتصالات ما بين سكان المخيم وبين الشخصيات الفلسطينينة واعلنوا استعدادهم للتوصل الى تسوية وكان مطلبنا من الجميع اخلاء المخيمات لاعادة تعميرها وفك الحصار عنها وكانت هناك محاولات ومبادرة من منظمة التحرير تتضمن اخلائها من المسلحين وفك الحصار وعودة الخدمات لداخل المخيم وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين ,موضخا: في اللحظات الاخيرة تدخل احد الفصائل واستعد لانهاء هذا الموضوع وتواصل مع المسلحين ولكن محاولاته باءت للفشل ولا حل الا حل جماعي توافق عليه كل الفصائل.
ومتابعة للموقف وللوقوف على خر التطورات اوضح الاغا ان مجموعة شكلت من موكلين للفصائل "حوال 13 شخصية" مهتهم الاتصال مع المسلحين للتسوية معهم وانهاء المظاهر المسلحة في المخيم ودخول فرق تفقد للمخيم واصلاح البيوت والطرق والماء والكهرباء خلال هذا الاسبوع مؤكد ان الاسبوع الذي يليه سيكون هناك اجتماعات متواصلة للقوى الفلسطينية في سوية من اجل انهاء هذا الامر وسنجري اتصالات مكثفة مع الجانب السوري من اجل تأمين مواد غذائية في خلال هذه الفترة الانتقالية وادخالهم للمخيم .
واشار الى ان الرئيس ابو مازن سبق وامر بتوفير كمية من المواد الغذائية والطبية لسكان المخيم مشرا الى ان هناك عدة محاولات تجرى بهذا الصدد ولكن الكمية غير كافية .
واكد الاغا انه على تواصل مع لجنة المتابعة للمخيمات الفلسطينية بسوريا وعلى اطلاع اول بأول بكل مجريات الاحداث.
وحمل الاغا اطراف الصراع والمسلحين وفاة 15 فلسطينيا جوعا .مشيرا الى ان الحروب يكون فيها قنوات لادخال الطعام والشراب والحالات الانسانية لانقاذ المدنيين وتوفير ممرات امنة لخروجهم ,مشيرا الى ان الجانب الفلسطيني يتحمل جزءا من المسؤولية بهذا الخصوص ,خاصة الذين فشلوا في الحل الجماعي للفصائل والمبادرة الفلسطينية السابقة.
واضاف: يجب ان يكون هناك سرعة في التحرك لان الوقت ليس في صالحنا واتخاذ اجراءات سريعة لوقف هذه المأساة خاصة في نقص المواد التموينية .
ووجه الاغا كلمة للاهالي في مخيم اليرموك مؤكدا لهم ان القيادة الفلسطينية تشعر بآلامهم وتقدر ظروفهم الصعبة التي يعيشون فيها ,مؤكدا ان القيادة تعمل على مدار الساعة من اجل انهاء معاناتهم واغاثتهم اغاثة سريعة بتوفير المواد التموينية والطبية واشار الى ان القيادة الفلسطينية تعمل دائما وابدا على اخلاء المخيم من السلاح والمسلحين ورفع الحصار وعودة النازحين.
