جمعيّة الثّقافة العربيّة تنعى الدكتورة روضة بشارة

جمعيّة الثّقافة العربيّة تنعى الدكتورة روضة بشارة
الداخل - دنيا الوطن
بمزيد من الحزن والأسى تنعى جمعيّة الثّقافة العربيّة الدكتورة روضة بشارة عطا الله مديرة الجمعيّة وفقيدة الثّقافة العربيّة والحركة الوطنيّة في الداخل الفلسطينيّ، الهيئة الإداريّة والمجلس العام وطاقم الموظفين في الجمعيّة يشاطرون عائلة فقيدتنا الغالية وحركتنا الوطنيّة الفلسطينيّة وشعبنا كلّه الحزن والأسى على هذه الخسارة الكبيرة. لقد تلقينا بحسرة بالغة نبأ وفاة الإنسانة المعطاءة والقياديّة المناضلة من أجل ترسيخ الهويّة الوطنيّة والدفاع عن الحقوق الثقافيّة والحفاظ على اللّغة العربيّة وبناء القيادات الشّابة.

ولدت د. روضة بشارة - عطا الله في الناصرة عام 1953، وتخرّجت من المدرسة المعمدانيّة فيها عام 1971، درست في أكاديمية طب الأسنان في صوفيا وتخرّجت منها عام 1979 لتكون أول طبيبة أسنان عربية في الداخل. لعبت د. روضة عطا الله دورًا اجتماعيًا ووطنيًا وثقافيًا رياديًا منذ مطلع الثمانينات حيث شاركت في إقامة وتأسيس أول حضانة أطفال في المجتمع العربيّ في سنة 1980، كما عملت مديرة مدرسة مساعدي أطباء الأسنان 1985-1992، وشغلت خلال الأعوام 2000-2003 و2005-2013 منصب مديرة جمعيّة الثّقافة العربيّة نفّذت خلاله عشرات المشاريع الهادفة إلى الحفاظ على الهويّة الوطنيّة والثقافيّة واللّغة العربيّة، كما برز الدور السياسيّ الوطنيّ لد. روضة عطا الله من خلال عضويتها للّجنة المركزيّة والمكتب السياسيّ للتجمع الوطنيّ الديمقراطيّ.

هذا، وسيشيّع جثمان فقيدتنا من كنيسة القدّيس جوارجيوس للروم الأرثوذكس في كفر ياسيف يوم غد الاثنين 30
3 الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، ومن ثمّ توارى الثرى في مقبرة إقرث. 

سنرسّخ ذكراها في الوجدان.

لها الرحمة ولكم ولنا من بعدها طول البقاء.

التعليقات