دائرة الإعلام والثقافة بالهيئة القيادية العليا لفتح بقطاع غزة تصدر العدد الأول من "أسبوعية الرواسي"

غزة - دنيا الوطن
أصدرت دائرة الإعلام والثقافة في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة اليوم، العدد الأول من "نشرة الرواسي" الأسبوعية، مشتملةً على موضوعات عدة تتعلق بالشأن الحركي والوطني.   وأكدت "أسبوعية الرواسي" أن حركة فتح ومنذ نشأتها أخذت على عاتقها مسؤولية النضال والكفاح وحشد جميع الطاقات الفلسطينية من أجل تحقيق أهدافنا الوطنية  بتحرير أرضنا وإقامة دولتنا المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس. مشيرةً إلى أن حركة فتح رفضت الخنوع والاستسلام لسياسة الأمر الواقع وحالات التردي العربي ، فصنعت الفكرة  والفعل اللذين أحدثا  حراكاً ثورياً في واقع الانهزام المطبق على أمة العرب.

وأكدت "أسبوعية الرواسي" والتي تزامن صدورها مع الاحتفال بالذكرى التاسعة والأربعين واستقبال الدفعة الثالثة من أسرانا القدامى، على موقف حركة فتح في أن تبقى الحركة الوفية لدماء شهدائنا الأبرار، وتضحيات أسرانا البواسل ، والمؤتمنة على الحقوق الوطنية التي استشهد في سبيلها القائد الرمز الرئيس  ياسر عرفات.

واستعرضت "أسبوعية الرواسي" أهم ما جاء في اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح الذي عقد الأحد في رام الله والتي أعادت التأكيد على تمسك حركة 'فتح' بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني التي أقرتها الشرعية الدولية، وفي مقدمتها حقه بالعودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشريف، كما دعت لمشاركة جماهيرية في استقبال أسرانا الأبطال وذكرى الانطلاقة.

وتحت عنوان" جرائم الاحتلال" ، قدمت "أسبوعية الرواسي" حصاداً أسبوعياً لأبرز الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطيني، والتي كان أبرزها استشهاد طفلة وشاب من غزة ، إضافة إلى إصابة العشرات بجراح وبحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع جراء استهداف قوات الاحتلال للمواطنين المشاركين في المسيرات الأسبوعية ضد جدار بالضفة، ناهيك عن استهداف المواطنين الآمنين وحملات الاعتقال والمداهمة اليومية.

وعرجت "أسبوعية الرواسي" على التصريحات المسمومة التي يطلقها قادة كيان الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني وقيادته ، والتي كان أبرزها تصريحات نتنياهو ويعلون ضد الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية، إضافة إلى التهديد الذي أطلقه بيريز لسكان قطاع غزة.

وجاء على صفحة "أسرى الحرية"  قراءة إحصائية في أسماء الدفعة الثالثة من الأسرى القدامى.

وتحت عنوان : "أفكار وآراء في أسبوع" ، استعرضت نشرة الرواسي أبرز ما جادت به أقلام لكتاب فلسطينيين وعرب وأجانب، من بينهم مقال للسير فينسنت فين القنصل البريطاني العام في القدس بعنوان:" لماذا القيادة الفلسطينية على حق في المشاركة بالمفاوضات؟.  كما تناولت مقال بعنوان: "مهارة الحكي لم تعد تكفي"، للكاتب عزت القمحاوي ، إضافة إلى مقال  "فتح" ... في الطريق لليوبيل الذهبي" ، للكاتب جهاد حرب ، وختمت بمقال للكاتب طلال عوكل حمل عنوان: "لن يرحمنا أحد ما لم نرحم أنفسنا!"

وسلطت "أسبوعية الرواسي" الأضواء على مخطط (برافر) التهجيري، منذ صدور هذا القانون، مروراً بردة الفعل الفلسطينية والهبة الجماهيرية الرافضة لهذا القانون التهجيري، وصولاً لإعلان حكومة الاحتلال تراجعها عن هذا المخطط.

وختمت أسبوعية الرواسي بمقال للواء خالد مسمار يحمل عنوان: "هل يحمل العام 2014 من انفراجة وحل يسعف القضية الفلسطينية بعد أن العام 2013 عام خذلانهم ....؟!" استعرض خلاله الوضع السياسي وسير المفاوضات وأكد في مقاله أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس أبو مازن كان يدرك ما تحوكه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة بقيادة نتنياهو ـ ليبرمان، لكنه وافق مضطراً على خوض مفاوضات كان يرفضها دون مرجعية ودون وقف الاستيطان، بضغط أميركي وآخر عربي، شرط ان لا تتجاوز الستة أو التسعة أشهر وان يتم إطلاق سراح أسرانا المعتقلين ما قبل (أوسلو) وأن تشارك أمريكا في المفاوضات.

وأشار: بعد عدة أشهر من هذه المفاوضات اتضح للمفاوض الفلسطيني أنها  عملية طحن للهواء وان الجانب الإسرائيلي ما زال يمارس سياسة التفاوض من أجل التفاوض ليس إلاّ. فقدم الوفد الفلسطيني استقالته ليضع (الراعي) الأميركي أمام مسؤولياته.

ونوه إلى "الأمر الخطير للغاية " الذي تم تسريبه وأطلق عليه اتفاق إطار للحل النهائي ويتضمن تمديد التسعة أشهر لمدة سنة أخرى، وتأييد ما يطالب به نتنياهو بتواجد عسكري إسرائيلي في منطقة الأغوار لسنوات مديدة، الله وحده يعلم متى تنتهي، بحجة أمن إسرائيل ثم تأكيد فصل الضفة عن القطاع من خلال تصريحات الرئيس أوباما حول الحل في الضفة أولاً دون غزة!

وخلُص المقال إلى أن الرئيس يستطيع الصمود بالاعتماد على شعبنا الفلسطيني، خاصة في الداخل، الذي كان دائماً يجترح المعجزات في مواجهة التهديدات التي تلاحق منظمته، منظمة التحرير الفلسطينية، وقيادته المتمسكة بالثوابت الفلسطينية. داعياً لتفعيل التحركات الشعبية في مواجهـة المحتلين مـن خـلال المقاومة اليومية وليس الأسبوعية فقط، وهذه مسؤولية حركة فتح أولاً ثم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.